المحليات
ساهم في تعافي 4 آلاف شخص من المصابين بالفيروس

مستشفى رأس لفان.. دور مهم في مكافحة كورونا

417 ممرضًا وممرضة ساهموا في توفير الرعاية العلاجية لمرضى كورونا

سعدية الحبيل: المستشفى بدأ ب 94 سريرًا ووصل 762 سريرًا خلال 3 شهور

منى الهتمي: توفير خدمات دعم نفسي للفرق العاملة بالمستشفى والمرضى

جزء من الخطة الوطنية لتوسيع قدرة مرافق مؤسسة حمد لمواجهة الجائحة

إنشاء المستشفى في وقت قياسي ضمن الخطة الوطنية لإدارة أزمة «كوفيد-19»

جهود كوادر التمريض حلقة أساسية من منظومة تشغيل المستشفى

مغادرة آخر مريض يوليو الماضي.. وتحويل المستشفى لخدمة أهالي المناطق الشمالية

الدوحة – قنا:

 أدى مستشفى رأس لفان دورًا مهمًا لتوفير الرعاية للأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) الخفيفة إلى المتوسطة.

وكان المستشفى الذي افتتح في 21 أبريل الماضي جزءًا من الخطة الوطنية لتوسيع قدرة المرافق التابعة لمؤسسة حمد الطبية لمواجهة جائحة كورونا، حيث تم إنشاؤه في وقت قياسي كجزء من الخطة الوطنية لإدارة أزمة (كوفيد-19).

ومثلت جهود كوادر التمريض في مستشفى رأس لفان حلقة أساسية ضمن منظومة تشغيل المستشفى والذي شهد مغادرة آخر مريض كورونا تم علاجه هناك في بداية يوليو الماضي، حيث تم تحويل مستشفى رأس لفان كمستشفى عام يخدم أهالي المناطق الشمالية من الدولة.

وحول الدور الذي أدته كوادر التمريض في مستشفى رأس لفان وعددهم 417 ممرضًا وممرضة في توفير الرعاية العلاجية لمرضى كورونا، قالت السيدة سعدية أحمد الحبيل مساعد المدير التنفيذي لشؤون التمريض بمركز الرعاية الطبية اليومية ورئيس فريق التمريض في مستشفى رأس لفان إن المستشفى تم افتتاحه بسعة 94 سريرًا ثم زاد تدريجيًا إلى 762 سريرًا خلال ثلاثة شهور من العمل، كما بدأ قسم العناية المركزة ب 10 أسرة ثم وصلت سعته إلى 32 سريرًا وكان لدى المرفق الجديد أكثر من 600 موظف.

وأوضحت أن نطاق الخدمة السريرية يتضمن توفير الرعاية لفئة العمال بما في ذلك العمال اليدويين الذين يعيشون في المنطقة الصناعية ومختلف مناطق الدولة حيث تم رعاية المرضى من جميع الفئات العمرية وكذلك أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة وذلك بعد نقل المرضى إلى مستشفى رأس لفان من مرافق رعاية مرضى كورونا الأخرى بعد فرزهم مثل قسم الطوارئ في مستشفى حمد العام أو حزم مبيريك أو مركز الأمراض الانتقالية وغيرها من مرافق المرضى الداخليين بناء على احتياجاتهم السريرية.

وأشارت إلى أنه في أكثر الأوقات ازدحامًا كان يوجد بالمستشفى ما يقرب من 120 إلى 150 مريضًا يتم إدخالهم يوميًا إلى مستشفى رأس لفان، في حين تمت معالجة 4 آلاف مريض كورونا بنجاح في القسم الداخلي بمستشفى رأس لفان وقد غادر جمعيهم المستشفى وهم متعافون من الفيروس، وهناك فقط ثلاث حالات تم تحويلها لقسم العناية المركزة بمستشفى حزم مبيريك العام لمواصلة العلاج اللازم.

ومن جانب آخر فقد قام فريق التعليم التمريضي المستمر بجهد بارز في تفعيل دور فريق التمريض في مستشفى رأس لفان وساهم في وضع حلول لعدد من التحديات التي واجهت فريق العمل التمريضي.

وقالت السيدة منى الهتمي مدير التعليم التمريضي بمركز الرعاية الطبية اليومية وفي إدارة التعليم للتمريض والقبالة إنه من أجل توحيد منظومة العمل التمريضي في مستشفى رأس لفان عند افتتاحه لكي يؤدي كل فرد من كوادر التمريض دوره بما يحقق التكامل المطلوب مع زملائه تم تنظيم دورات تدريبية مكثفة يلتحق بها كل ممرض وممرضة قبل بدء العمل في مرفق رعاية مرضى كورونا شملت طرق مكافحة العدوى وتطبيق إجراءات الأمن والسلامة والتدريب على العمل في الأقسام الداخلية للمرضى والتعرف على مكونات المستشفى ودور الأقسام المختلفة والكوادر العاملة الأخرى.

وأضافت السيدة منى الهتمي أنه تم توفير خدمات دعم نفسي للفرق العاملة بمستشفى رأس لفان من كافة التخصصات حيث كانت مناوبة العمل الواحدة تستمر 12 ساعة متصلة، لذلك كان يوجد فريق يضم 12 ممرضًا من قسم الطب النفسي عملوا على تقديم الإرشاد النفسي اللازم للموظفين وللمرضى حيث ركزت الإرشادات على تفعيل أجواء العمل الأسري واقتطاع بعض أوقات الاستراحة للترفيه أو التواجد في حديقة المستشفى وتكريم المتميزين من الكوادر العاملة.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق