أخبار عربية
دانيال ريفادينيرا القائم بأعمال السفارة:

العلاقات القطرية الإكوادورية بلغت أعلى مستوياتها

محادثات لتسهيل حركة التجارة وتنويع فرص الاستثمار

نسعى لتعزيز التعاون في مجال الموانئ والخدمات الجوية

حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف 3 مرات منذ 2017

الإكوادور تتمتع بالعديد من فرص الاستثمار الواعدة أمام القطريين

الدوحة – الراية:

قال السيد دانيال ريفادينيرا، القائم بالأعمال بسفارة جمهورية الإكوادور لدى الدوحة في تصريحات صحفية بالتزامن مع الذكرى ال 211 لأول نداء للاستقلال لبلاده الذي يصادف اليوم الاثنين، إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى أعلى مستوياتها، وذلك بسبب تبادل الزيارات الرسمية رفيعة المستوى بين البلدين.

ونوّه بقيام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بزيارة الإكوادور عام 2018، والتي كانت زيارة مثمرة، إذ تم خلالها إطلاق العديد من المشاريع والفرص.

وأشار إلى أنه في نهاية العام نفسه، قام فخامة السيد لينين مورينو، رئيس جمهورية الإكوادور، بزيارة دولة قطر للمشاركة في منتدى الدوحة، ومشاركة قطر احتفالها بيومها الوطني، وتُعتبر تلك الزيارة قفزة مهمة في العلاقات، فقد أنشأت آفاقًا جديدة للتعاون المتبادل. بالإضافة إلى ذلك، في نهاية عام 2019، قام سعادة السيد أوتو سونينهولزنر، نائب رئيس الإكوادور، مع ممثلين من مختلف الوزارات بزيارة قطر؛ حيث وقع الجانبان مذكرة تفاهم مهمة في مجال مكافحة الفساد، وناقشا مقترحات للتعاون المستقبلي بين البلدين في مختلف المجالات، كما شارك نائب الرئيس في منتدى الدوحة كمتحدث رئيسي.

وأعرب ريفادينيرا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون مضيفًا: «نعمل بكل جد لتنويع نشاطات تعزز علاقاتنا ونأمل قريبًا توقيع مذكرة تفاهم في مجال الثقافة ومذكرة تفاهم أخرى في مجال الموانئ مع الشركة العامة للموانئ (مواني) وما زلنا في عملية التفاوض بشأن مشروع اتفاقية في مجال الخدمات الجوية.

التبادل التجاري

وعن حجم التبادل التجاري بين البلدين، قال: نما حجم التبادل التجاري ثلاث مرات تقريبًا بين عامي 2017 و2019. ونحن نبحث حاليًا إمكانية تصدير الجمبري الإكوادوري عالي الجودة والمشهور عالميًا. على الرغم من أزمة وباء فيروس كورونا (كوفيد- 19)، فإننا نعمل على إدراج المزيد من المنتجات في السوق المحلية.

وتابع: بالإضافة إلى ذلك، نجري محادثات مع مختلف الجهات لتسهيل حركة التجارة بين البلدين وتنويع فرص الاستثمار. من أجل إقامة شراكة مع قطر، قد تم دراسة بعض المشاريع في مجالات البنية التحتية والطاقة (خاصة الغاز الطبيعي المسال) من قبل مستثمرين محليين، ونأمل في الاحتفاظ بالاهتمام بقطاعي السياحة والعقارات أيضًا.

الفرص الاستثمارية

وحول الفرص الاستثمارية للقطريين في الإكوادور، قال القائم بالأعمال بسفارة جمهورية الإكوادور لدى الدوحة: الإكوادور تتمتع بالعديد من فرص الاستثمار الواعدة وبابها مفتوح دائمًا للدول الصديقة. وهناك اهتمام كبير من قطاع الأعمال القطري بالعديد من المشاريع الإكوادورية المتعلقة بالبنية التحتية والطاقة (الغاز الطبيعي المسال) والزراعة وقطاع تربية الأحياء المائية. إن الإكوادور تُعد أكبر مصدر في العالم للجمبري والكاكاو الفاخر بنكهاته المختلفة، والورود، وهي الرائدة عالميًا في صادرات الموز. وأود أن أنوّه بأن الجهود والمساعي مستمرة لتعزيز التعاون الثنائي وخلق فرص جديدة للاستثمار في كلا البلدين.

وأضاف: على الرغم من أن اقتصاد العالم بأسره قد تأثر جراء أزمة فيروس كورونا، إلا أن هناك دائمًا بارقة أمل وسط الأزمات. ولا يسعني إلا أن أقول إنني على ثقة في أن الإكوادور ستواجه هذه المحنة وأن اقتصادها سينهض مرة أخرى، خاصة بعد فوزها بأغلبية الأصوات في المفاوضات الأخيرة لإعادة هيكلة سندات الدين الخارجي، حيث اشتملت هذه المفاوضات بشكل أساسي على عدة محاور مثل تخفيض رأس مال الدين، تخفيف العبء المالي لأكثر من 10 مليارات دولار أمريكي للسنوات الخمسة المقبلة، تخفيض متوسط سعر الفائدة، تمديد فترة السماح، وتأجيل الفوائد غير المسددة والمتراكمة.

التعاون الثقافي

وأضاف القائم بالأعمال أن هناك جهوداً لتعزيز التعاون الثقافي، مشيرًا إلى أن هناك استعدادات لاستضافة العديد من المعارض التراثية والثقافية لما بعد جائحة كورونا مثل معرض قبعات القش التقليدية الإكوادورية (Paja Toquilla)، تكريم الموسيقى الفريدة للتقاليد والتراث الإكوادوري، بجانب العديد من مهرجانات الأجداد مثل كوربس كريستي، إنتي رايمي، جاهواي. وقمنا بالفعل بمناقشة إمكانية إقامة العام الثقافي «قطر – إكوادور» مع وزارة الثقافة القطرية وفي انتظار ردهم، إن شاء الله.

كأس العالم 2022

وحول العلاقات الرياضية بين البلدين قال، إنّ بلاده تثمن الجهود الكبيرة والإنجازات التي حققتها السلطات القطرية للتحضير لكأس العالم 2022.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق