fbpx
المحليات
سجلت انخفاضًا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.. مصادر ل  الراية  :

4550 مراجعًا للطوارئ خلال العيد

الالتزام بالإجراءات الاحترازيّة وراء انخفاض المراجعين

خدمة الإسعاف تلقت 2057 نداءً في نفس الفترة

3192 مراجعًا لطوارئ مستشفيي حمد العام والوكرة

1358 مراجعًا لطوارئ الأطفال بالسد والمطار والريان والظعاين والشمال

مسار خاص بالطوارئ للمشتبه في إصابتهم بكورونا

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

استقبلت أقسام الطوارئ التابعة لمؤسسة حمد الطبيّة 4550 مراجعًا خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بينما تلقت خدمة الإسعاف 2057 نداءً في الفترة نفسها، حيث تعتبر هذه الأرقام منخفضة بشكل كبير مقارنة بمثيلاتها العام الماضي وهو ما أرجعه عدد من الأطباء إلى التزام الجمهور بالمكوث فى المنازل وبالإجراءات الاحترازيّة ضد «كوفيد-19».

وقال أطباء مسؤولون بقسم الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية، إنَّ طوارئ مستشفيي حمد العام والوكرة استقبلا خلال إجازة العيد 3192 حالة، موضحًا أن الأرقام هذا العام تعتبر منخفضة مقارنة بالعام الماضي من نفس الوقت، حيث بات الأغلب يدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحيّة التي تقدّم خدمات علاجية طارئة في عدد من مراكزها الصحية خلال فترة العيد، لذا لم يعد هناك ازدحام أو تكدّس على الطوارئ كما السابق، ما ينعكس إيجابًا على وتيرة العمل، فضلًا عن ارتفاع الوعي أيضًا بين الجمهور والتزام المنازل حرصًا على تطبيق الإجراءات الوقائية ضد «كوفيد-19».

ولفتوا في تصريحات ل  الراية  إلى أنَّ أقسام الطوارئ في ظل فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية، بحيث تم تحديد مسار خاص للحالات التي يشتبه في إصابتها من الحالات العادية، كما تم تخصيص كوادر طبية وتمريضية بعينها للتعامل مع هذه الحالات لمنع انتشار الفيروس ضمن بروتوكولات ومعايير عالمية تسير عليها مؤسسة حمد الطبية، وهذا يتضح من عدد حالات الوفاة التي سجلتها الدولة مقارنة بغيرها من الدول، الأمر الذي يحسب لدولة قطر، ويعدّ إنجازًا حقيقيًا.

وفي طوارئ الأطفال قالت مصادر طبيّة بمؤسسة حمد إن أقسام الطوارئ في كل من السد والمطار والريان والظعاين والشمال استقبلت خلال إجازة العيد هذا العام 1358 مراجعًا وهو يعتبر رقمًا منخفضاً للغاية مقارنة بالعام الماضي بل إنه في بعض الأحيان كان يتم تسجيل هذا الرقم في يوم واحد بطوارئ السد فقط، لافتًا إلى أن حالات هذا العام تقل كثيرًا عن مثيلتها في أيام عيد الأضحى من العام الماضي، موضحة أن الغالبية العظمى من الحالات كانت بسيطة للغاية وتلقت العلاج المناسب وتباينت بين ارتفاع في درجات الحرارة والتهابات في الأذن الوسطى وحالات ربو خفيفة.

في الوقت نفسه قالت مصادر بخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إنه تم استقبال 2057 بلاغًا خلال أيام عيد الأضحى، حيث تراوحت الأعداد يوميًا ما بين 600 إلى 700 بلاغ، لافتًا إلى أن هذه الأرقام تسجل انخفاضًا يزيد على 50% مقارنة بالأسابيع الماضية التي شهدت ذروة وباء «كوفيد-19» والتي سجلت فيها خدمة الإسعاف حوالي 1500 بلاغ يوميًا.

ولفتت المصادر إلى أنه تم نقل 8 حالات بالإسعاف الطائر خلال أيام عيد الأضحى، موضحة أن خدمة الإسعاف الطائر مخصصة لنقل الحالات الحرجة في المناطق النائية التي تتطلب مثل هذا النوع من الخدمة خاصة خارج مدينة الدوحة وضواحيها وجزيرة البنانا وحقول النفط والغاز.

وقالت إن عدد سيارات الإسعاف التي عملت خلال أيام العيد بلغ 125 سيارة بزيادة 15 سيارة عن الأيام العادية، مضيفة أن خدمة الإسعاف حرصت على توفير التغطية اللازمة في عدة مناطق خلال العيد والتي تمّ تحديدها بالتنسيق مع الجهات المعنيّة وشملت مناطق كتارا، وسوق واقف، وسوق الوكرة، وشواطئ سيلين، وسميسمة للعائلات، والوكرة للعائلات، والفركية، ودخان، والذخيرة، وحديقة أسباير، ومنتجع شاطئ سلوى الجديد، وخور العديد، ومطار حمد الدولي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X