fbpx
ترجمات
انتشار كورونا أحدث تغييرات إجبارية في حفلات الزفاف

أغرب عادات وتقاليد الزواج في العالم

العريس الكيني يرتدي الزي النسائي ليُدرك المسؤوليات التي تتحملها المرأة

في تايلاند يتمدّد العروسان داخل تابوت ويتبادلان قسم الوفاء

العريس الماليزي يُعامل مثل الملك فيحمله أصدقاؤه على هودج لعروسته

بعض عرسان الفايكنج يتبادلون الخواتم وآخرون مخطوطات أو رماحًا أو أسلحة

الدوحة – الراية:

فرضت جائحة كورونا قيودًا وإجراءات عديدة بما فيها التجمّعات بشكل عام ومن بينها حفلات الزواج. ومع ذلك، قرّر بعض المدن الترخيص بعقد الزواج عبر الإنترنت، حيث أخذ البعض من موظفي هذه الدول بتسجيل الزواج بإجراء الاحتفالات من داخل كشك، والتواصل مع العروسين عبر جهاز اتصال لاسلكي من خلف جدار زجاجي في موقف للسيارات وغيرها من الأساليب والطرق التي تم اعتمادها.

أما العرسان وعوائلهم فقد اكتفوا بحفلات مُختصرة جدًا ومُقتصرة على المُقرّبين وقد لا يتجاوز عددهم 10 أشخاص. وقد شهدت فترة انتشار جائحة كورونا تغييرًا إجباريًا بمفهوم حفلات الزفاف وظهرت تقاليد جديدة وغريبة على المُجتمعات ذكّرتنا ببعض الطقوس والعادات الخاصة والغريبة بالأعراس في عدد من بلدان العالم سنتعرّف على البعض منها في هذا الموضوع.

اليونان.. المهر فستان وحذاء

العريس اليوناني الأوفر حظًا بين عرسان العالم بسبب عادات وأساطير قديمة راسخة ومتأصلة بالمجتمع اليوناني، فهو لا يدفع مهرًا لعروسه، بل يأخذ المهر وتتولى العروس وأهلها تقديم بيت الزوجية بأثاثه الكامل، وما على العريس سوى إحضار خاتمين مع حذاء وفستان، وغالبًا ما يلجأ العروسان البخلاء لاستئجار فستان بَدلا من شرائه. وقد يتم التساهل مع العريس ولا تلزمه بشراء الحذاء، الذي له دور مهم بتقاليد الزواج حيث يوضع الحذاء أمام العروس في ليلة زفافهما ليُلقي فيه المهنئون بالنقود ويضعوا من حوله الهدايا الثمينة للعروسين.

كما تنصّ التقاليد بأن تحمل أمّ العريس طفلاً صغيرًا، وتُلقي به على السرير لتحقيق أمنية غالية بأن تُنجب العروس مولودًا ذكرًا لا يُكلّف أهله شيئًا حين يكبر ويتزوّج. ولذلك يفرحون كثيرًا بالمواليد الذكور، كما يتنافس العروسان، بضغط أحدهما على قدم الآخر، ليصبح الفائز سيّد البيت أو سيّدته، وحتى إذا نجح العريس بالضغط على قدمها، فهي ستظلّ تضغط على رقبته طوال حياتهما الزوجيّة.

كينيا.. حلاقة رأس العروس

في ثقافة ماساي في كينيا، تخضع العروس للأذى كثيرًا حتى قبل أن تبدأ حياتها الزوجية، حيث يُحلق رأسها ويفركها العريس بدهن الخروف ويبصق عليها، وهو ما يُشير إليه البعض بأنه ثقافة تؤذي المشاعر والقلوب، فبعد أن تغادر العروس القرية مع زوجها لا تنظر إلى الوراء أبدًا، ويمكن لها أن تتحول مشاعرها لحجر.

وثمّة عادة غريبة جدًا بالزواج في كينيا، وهي أن يرتدي الزوج بعد مرور شهر على الزفاف، الزي النسائي؛ ليُدرك ويعي المسؤولية الواقعة على عاتق المرأة، وكم هو صعب أن يقوم بدورها في الحياة، وللإعراب عن تقديره لمجهودات الزوجة وتكريمًا لها على الحياة الشاقة التي ألقيت على عاتقها في المستقبل.

تايلاند.. زواج بتوابيت الموتى

أغرب عادات الزواج في تايلاند، هي أن طقوس الزواج من داخل توابيت الموتى، حيث يتمدّد العريس والعروس داخل تابوت، ويتم مُباركتهما من الكهنة البوذيين، وفي تلك المراسم يتبادل العروسان قسَم الحب والوفاء داخل التابوت. كما يجب على العريس أن يكون سعيدًا ومُتحمسًا بشدة، ويجب على العروسة أن تنتظر العريس في منزلها. ويحرص العريس وأقاربه والأصدقاء غير المُتزوجين، على ارتداء نفس الزي من النساء والرجال. كما يستقبل أقارب العروس وجيرانها العريس برقصات شعبية. ويقوم رهبان بتغطية العروسين بقطعة قماش بيضاء، والتي تمثل موتهما، وبعد رفعها يعودان للحياة، وبحسب معتقداتهم أن هذه الطقوس تسمح للأزواج بتخليص أنفسهم من الحظ السيئ.

كوريا.. ضرب العريس بالعصا

الزواج في كوريا يتم ترتيبه من خلال وسيط، فبعد الموافقة ترسل عائلة العريس رسالة تنص فيها على ثروات العريس إلى عائلة العروس. ثمّ ترد عائلة العروس برسالة تحدّد تاريخ الزفاف. وكان الكوريون يُقيمون حفلات الزفاف في ساحة العروس أو المنزل حيث يذهب العريس على حصان إلى بيت العروس وبعد مراسم الزواج يأخذ العروس إلى بيت أهله على كرسي حمّال يُسمى «جاما».

وكانت تستخدم الفوانيس لإنارة الطريق من منزل العريس إلى منزل العروس في ليلة قبل الزفاف. ويحرص الكوريون على تناول الأخطبوط في مناسباتهم السعيدة خاصة الزواج. وفي تقليد كوري غريب جدًا يتم ضرب العريس على قدميه بالعصي قبل ليلة زواجه، أحيانًا يكون ذلك مؤلمًا لكنه يتم بسرعة. وقبل الزواج يتم التعرف على فصيلة دمه فهي مؤشر جيد على طبيعة شخصيته والطباع الخاصة به.

الفايكنج.. الزوجان يتبادلان الرماح

الأعراس في شمال أوروبا تُقام بطريقة مختلفة تمامًا. ففي أيسلندا من الممكن الزواج بحسب طقس الأساترو وهي ديانة قديمة. ويتسم حفل الزفاف بالحميمية وربطه بالطبيعة. حيث يبحث الراعي دائمًا عن مكان هادئ بالموقع الذي يختاره العرسان. ويقام داخل دائرة (قد تتكون من فروع الأشجار) والتي ترمز إلى الحياة. ودائمًا ما يتم إلقاء مقدمة للعروسين وبعدها يتم سرد أسطورة خاصة بالزواج.

ويتبادل بعض العرسان خواتم والآخر يتبادل مخطوطات أو رماحًا أو أسلحة. وهناك عرسان تستأجر بذلات أساترو، وآخرون يختارون ارتداء الملابس التقليدية للعرسان أو ملابس جبلية. فليس هناك شكل إجباري لأزياء العروسين. ولكن الراعي يأخذ بشكل جدي هذه الزيجات نظرًا لأنها ديانة وشرطها الوحيد هو ألا يتنكر العروسان».

ماليزيا.. العريس ملك

تشمل طقوس الزفاف ليلة الحناء ولا يحدث فيها أي احتفالات أو رقص، بل مجرد أن العروس تقوم برسم النقوش على يديها وقدميها. ويذهب العرسان للمحكمة العائلية لإتمام الزواج، على أن يدفع العريس المهر، ثم تعود العروسان مجددًا إلى منزلها لاستقبال الهدايا التي حصلت عليه وتستعرضها أمام الضيوف. ومن ثم طقوس الاحتفال والرقص على الطبول. ويعامل العريس وكأنه ملك حيث يحمله أصدقاؤه على هودج يُصنع من أغصان الشجر حتى يصل إلى عروسه. ثم تتجمّع الفتيات حول العروس ولا يراها إلى أن يدفع المال الذي ترضى به، ثم يدخل ليراها ويبدأ الاحتفال، ويرش بعض الأرز حول العروسين لتجنب الحسد والعين. وتقام «البيرسانديق» وهي مأدبة غداء على سطح سفينة أو سطح أحد المنازل لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المدعوين.

الصين .. العريس يخضع لاختبارات كوميدية

على الرغم من تمسك الصينيين بتقاليدهم في الزواج إلا أنه في الوقت الحالي أخذت حفلات الزفاف تمزج بين الطقوس الصينية والغربية. أما بالنسبة للأعراس الصينية فهي رؤية العريس والعروس يرتديان اللون الأحمر، فضلًا عن سلسلة من الطقوس الخاصة قبل وبعد إقامة العرس مثل الإصرار على قيام الزوج المستقبلي بإرشاء صديقات العروس أو اجتيازه لسلسلة من الاختبارات الكوميدية كي يستطيع أخذها إلى المذبح، واصطحاب الأصدقاء ليلًا للعروسين إلى غرفة النوم وجعلهما يشاركان في ألعاب على سبيل المزاح.

موريتانيا.. الزوجة تدفع 90 % من المهر

الزواج في موريتانيا يتم عرفيا بين كبار العائلتين، على أن يتم تصديقه في وقت لاحق، ولا يحضر العريس أو العروس مراسم العقد وينوب عنهما وكيلان، كما يشترط في العقد ألا يتزوج الرجل من امرأة ثانية، فترتدي الزوجة اللون الأسود، ويرتدي الزوج الأبيض، ويكون على الزوجة دفع 90% للزوج من مبلغ المهر الذي دفعه قبل إتمام مراسم الزواج.

وعلى الزوج أن يدخل معركة تسمى “أكيلوع”، وهي خاصة بتخليص العروس من يد صديقاتها اللاتي يقمن باختطافها، وربما يتطور الأمر إلى معركة حامية تستعين بها الصديقات برجال آخرين. ويمكن أن يُصاب العريس، ولكن في النهاية لا بد أن ينتصر ويدفع فدية لاسترداد عروسه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X