fbpx
أخبار عربية
واشنطن تشدّد على أهمية الإصلاحات ومكافحة الفساد

أسر ضحايا انفجار بيروت تدعو لتحقيق دولي

بيروت – وكالات:

دعت أمس أسر ضحايا الانفجار الهائل الذي ضرب بيروت الأسبوع الماضي إلى تحقيق دولي، فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 178 شخصًا. وقال بول نجار وهو أب لطفلة «3 أعوام» لقيت حتفها في انفجار الرابع من أغسطس إننا نريد تحقيقًا دوليًا، مضيفًا «أننا نريد أن يتوقف قادتنا للعب بحياتنا مثل الشطرنج». وقال في مؤتمر صحفي لأسر الضحايا في بيروت «إننا نريد، أن نعرف من قتل أحباءنا». وذكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسيّة ديفيد هيل، الموجود حاليًا في بيروت، أن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف بي أي) سوف ينضم إلى التحقيق في الانفجار الذي دمّر أجزاء كبيرة من العاصمة بيروت. وشدّد هيل على أهمية تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد في لبنان، وذلك خلال لقائه الرئيس اللبناني العماد ميشال عون الذي أعلن أن مهام الحكومة الجديدة هي تحقيق الإصلاحات ومكافحة الفساد. واستقبل الرئيس عون قبل ظهر أمس في قصر بعبدا ديفيد هيل، ترافقه السفيرة الأمريكية في بيروت دوروثي شيا، وعدد من الدبلوماسيين الأمريكيين، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وشدّد هيل «على أهمية تحقيق الإصلاحات في البلاد والمضي في مكافحة الفساد، معتبرًا أن ذلك يفتح الباب أمام تحرير أموال مؤتمر «سيدر» والتعاون مع صندوق النقد الدولي لأن ذلك ما يحتاجه لبنان حاليًا»، في إشارة إلى مؤتمر دعم الاقتصاد اللبناني الذي عقد في باريس عام 2018، وعرض هيل «لمشاهداته خلال زيارته مرفأ بيروت ومنطقة الجميزة»، مؤكدًا «أن بلاده لن تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي بل ستتعاون مع السلطات اللبنانية ومع الأصدقاء والحلفاء في المنطقة لمساعدة لبنان وشعبه الذي يجب الإصغاء إليه والسهر على تحقيق تطلعاته». وأكّد هيل «وقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب لبنان واللبنانيين في المحنة التي يواجهونها، لافتًا إلى أن توجيهات الرئيس الأمريكي بأن تكون الولايات المتحدة حاضرة للمساعدة». وشكر هيل الرئيس عون «على موافقة لبنان على استقبال فريق من مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي أي) للمشاركة في التحقيقات التي يجريها القضاء اللبناني». يُذكر أن حكومة حسان دياب قد استقالت على خلفية انفجار مرفأ بيروت الذي خلف أضرارًا جسيمة في المرفأ وفي المباني المُحيطة. وقال تقرير للأمم المتحدة أمس إن مرفأ بيروت يعمل الآن بـ30 بالمئة فقط من طاقته. وأضاف التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانيّة: «التقييم الأولي داخل دائرة نصف قطرها 15 كيلو مترًا للانفجار أظهر أنه من بين 55 منشأة طبية، نصفها فقط يعمل بكامل طاقته وحوالي 40% تكبدت أضرارًا من متوسطة إلى خطيرة. وقال التقرير أيضًا إن نحو 120 مدرسة، يتردد عليها 50 ألف طالب، لحقت بها أضرار ونتج الانفجار عن أطنان من نترات الأمونيوم كانت مُخزّنة في المرفأ بدون إجراءات سلامة مُلائمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X