fbpx
أخبار عربية
اعتقال قيادي داعشي مُتهم بمجزرة سبايكر في تكريت

الهجمات تجبر التحالف على تسليم أكبر موقع ذخيرة للعراق

بغداد – وكالات:

أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم تنظيم داعش أنه سلّم القوات العراقية أكبر موقع تابع له لتخزين الذخيرة في قاعدة التاجي العسكرية شمالي بغداد. يأتي ذلك بعد تصاعد لافت لهجمات الصواريخ على هذه القاعدة وأهداف أمريكية أخرى. وقال التحالف في بيان إن الموقع يضم ما يقارب 50 مستودعًا للذخيرة تقدّر كلفتها ب11 مليون دولار، موضحًا أن الموقع «جزء من صندوق تمويل التدريب والتجهيز لمكافحة تنظيم داعش». واستهدفت هجومات جديدة بصاروخ كاتيوشا قاعدة التاجي العسكرية شمالي بغداد، والتي تضم قوات تابعة للتحالف الدولي، دون وقوع إصابات. وفي هجوم آخر، سقط صاروخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية والبعثات الأجنبية في العاصمة العراقية، دون وقوع خسائر تذكر. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن موقع إطلاق الصاروخ كان من شارع الضلال قرب مرآب النهضة وسط بغداد، كما عثرت القوات الأمنية على قاعدة صواريخ، وفكّكت صاروخين اثنين في المكان ذاته كانا مُعدين للانطلاق. وهذا الهجوم هو التاسع خلال أسبوع على الأقل الذي يستهدف المصالح الأمريكية فيما يبدو، استنادًا إلى تصريحات رسمية ومصادر أمنية. وشهدت وتيرة الهجمات التي تشنها فصائل مُسلحة على أهداف تضم دبلوماسيين وجنودًا أمريكيين تصاعدًا لافتًا في الأيام الأخيرة. ويرى مُراقبون أن الهجمات ورقة ضغط على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع اقتراب زيارته لواشنطن المُقرّرة يوم 20 أغسطس الجاري، وتتهم واشنطن كتائب حزب الله العراقي وفصائل أخرى مُقرّبة من إيران بالوقوف وراء الهجمات. وينتظر أن يتصدّر ملف استكمال مُباحثات ما يُعرف بالحوار الإستراتيجي طبقًا للاتفاقية الأمنية المُوقعة بين واشنطن وبغداد عام 2009 أجندة لقاء الكاظمي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما يُرجّح مُراقبون إمكانية قيام الكاظمي بدور ناقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل ما يحظى به من قبول لدى البلدين. على صعيد آخر أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية أمس باعتقال قيادي في تنظيم داعش مُتهم بمجزرة سبايكر في مدينة تكريت شمال بغداد. وقال العقيد محمد خليل البازي من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين: إن القوة مُشتركة من جهاز مكافحة الإرهاب والأمن الوطني اعتقلت نبراس طايس القيادي في داعش، وهو أحد المُتهمين بمجزرة سبايكر التي راح ضحيتها نحو 1700 من الجنود المُنسحبين من قاعدتهم شمالي تكريت. وأضاف أن «الاعتقال جرى بعملية دهم لمنزله في حي الجمعية بتكريت بناء على معلومات مُسبقة بتواجده في المدينة». وكان نحو 1700 من الجنود قد تعرّضوا للقتل بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة تكريت في 12 يونيو عام2014 .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X