fbpx
أخبار عربية
الأمم المتحدة تبدأ تخفيف حظر الأسلحة نهاية أكتوبر

فشل القرار الأمريكي حول إيران يمثل رفضاً للإجراءات الأحاديّة

الدوحة – الراية:

 تناول برنامج الحقيقة الذي يبثّ على تلفزيون قطر في حلقة أمس فشل واشنطن في حشد الدعم الدولي داخل مجلس الأمن لتمديد الحظر على تسليح إيران، وقال البرنامج: قبل شهرين على انتهاء حظر السلاح المفروض على إيران تفشل الولايات المتحدة في حشد الدعم داخل مجلس الأمن الدولي لتمديد الحظر وذلك بعد اعتراض روسيا والصين وامتناع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وثمانية أعضاء آخرين عن التصويت لصالح مشروع القرار الأمريكي الذي يمدّد حظر السلاح على إيران إلى أجل غير مسمّى، ونوّه البرنامج إلى أن مشروع القرار يجب أن يحصل على 9 أصوات داخل المجلس ليدخل حيز التنفيذ، لكن هذا الأمر لم يكن ليحدث بسبب التلويح الروسي والصيني باستخدام حق النقض الفيتو لعرقلة القرار، وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعد بالردّ على رفض مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار بلاده باللجوء إلى آلية «سناب باك» وهذه الآلية تمكن بإعادة فرض كافة العقوبات الأممية على إيران بدعوى أن طهران انتهكت التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وقال البرنامج إن مستشار الأمن القومي الأمريكي أكد أن رفض بريطانيا وفرنسا وألمانيا دعم تمديد حظر الأسلحة على إيران مخيّب للآمال، مشيرًا إلى أن ما حدث لم ينتهِ بعد. ويضيف البرنامج إنه وبعد أن فشل القرار في نيل الأصوات المطلوبة لتمريره، فإن ذلك يعني أن الأمم المتحدة سوف تبدأ في تخفيف حظر الأسلحة على طهران بشكل تدريجي نهاية أكتوبر المقبل. وأشار البرنامج إلى وجود حظر آخر تفرضه الأمم المتحدة على نقل المواد والتكولوجيا التي يمكن أن تستخدمها طهران في برنامج تطوير الصواريخ البالستية مستمر حتى عام 2023.

ويتابع التقرير إنه وبموجب الاتفاق النووي التي أبرمته إيران مع القوى الكبرى والولايات المتحدة التزمت طهران بتخفيف نشاطاتها النووية مقابل تخفيف العقوبات عنها، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي في مايو 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق وفرض أحادي للعقوبات على إيران في إطار حملة من الضغوط القسوى، ويشير التقرير إلى أنه ومنذ ذلك الحين اتخذت طهران إجراءات محدودة ومتزايدة لتخفيف التزاماتها بالاتفاق، مطالبة في الوقت نفسه بتخفيف العقوبات، ويضيف التقرير أن الصين التي وقفت ضد القرار أكدت عبر مندوبها في الأمم المتحدة أن التصويت داخل مجلس الأمن برفض المشروع الأمريكي يظهر مرة أخرى أن العمل الأحادي الجانب لن يلقى الدعم من المُجتمع الدوليّ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق