fbpx
الصفحة الرئيسية

ملتقى المؤلفين يناقش كتاب المرأة القطرية قبل وبعد النفط والغاز

الدوحة – قنا:

ناقش الملتقى القطري للمؤلفين، كتاب “المرأة القطرية قبل وبعد النفط والغاز” الصادر باللغة الإنجليزية للكاتبة والخبيرة الاستراتيجية الدكتورة بثينة حسن الأنصاري، والذي يتناول ضمن أمور أخرى سبل تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وقانونياً لتصبح شريكا للرجل في تنمية المجتمع.
جاء ذلك خلال استضافة الملتقى للدكتورة الأنصاري ضمن جلسة /كاتب وكتاب/ التي تم بثها مباشرة عبر حسابه على تطبيق /الانستجرام/، ويديرها أسبوعيا الإعلامي صالح غريب مدير البرامج بالملتقى.
وتحدثت الدكتورة الانصاري عن الأسباب التي حفزتها لإنجاز هذا العمل وهي قلة المعلومات عن وضع المرأة في قطر في الخارج، والفكرة المغلوطة لدى الغرب عن المرأة العربية والخليجية والقطرية تحديدا، مشيرة إلى أن فكرة العمل راودتها منذ حضورها عام 2013 لمؤتمر عن الاستثمار في نيويورك ممثلة لدولة قطر، حين حاضرت عن دور المرأة في القطاع الخاص ودور سمو الشيخة موزا بنت ناصر في تعزيزه، والتقت بسيدات من عدة دول أجنبية.
وأوضحت الدكتورة الأنصاري أن المرأة القطرية كانت فاعلة في المجتمع عبر التاريخ وخاصة في فترة الغوص وصيد اللؤلؤ، مبينة في حديثها عن المساواة بين الجنسين، كيف يمكن تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وقانونياً لتصبح شريكا للرجل في تنمية المجتمع.
كما تناولت في بحثها المحطات والمراحل التاريخية لاكتشاف البترول في دولة قطر بداية من أول حقل بدخان في الخمسينيات، إلى المرحلة الثانية والمفصلية في هذا الإطار وهي تأسيس قطر للبترول عام 1974، ومن ثم دخول العديد من الشركات الأخرى الفرعية، باعتبارها كانت تمهيدا لما وصلت له قطر اليوم من مراتب متقدمة في التصنيف العالمي لإنتاج النفط والغاز.
وأوضحت الخبيرة الاستراتيجية أن مرحلة التأسيس على بنية سليمة ومتماسكة ورؤية استشرافية دقيقة من قبل المؤسسين، ساهمت في تجاوز العراقيل الاقتصادية التي تواجه دولة قطر في الوقت الراهن من حصار مفروض منذ أكثر من 3 سنوات، وآخرها جائحة كورونا /كوفيد – 19/، التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي.
وأشارت فيما يتعلق بالقطاع الخاص إلى ضرورة وجود مظلة قوية للمسؤولية المجتمعية للشركات لما لهذه المظلة من أهمية في رصد دورها في القطاعين الحكومي والخاص وتقديم خدمات مجتمعية، معتبرة أن هناك شحا في مفهوم المسؤولية المجتمعية للشركات.
وأكدت أهمية الإحصاء في تطوير المشاريع الكبرى، قائلة إنه “لا بد من الاهتمام بالبيانات والأرقام وقياس المؤشرات لتطوير ونجاح الخدمات المقدمة للفرد والمجتمع وخاصة عند حدوث الأزمات الاقتصادية لابتكار الحلول ووضع الخطط المساندة والتنموية، ورصد وتتبع جميع الأرقام للاستفادة منها مستقبلا”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق