أخبار عربية
بقضية اغتيال خاشقجي.. واشنطن بوست:

ترامب يتحدى الكونجرس لحماية بن سلمان

واشنطن – وكالات:

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية في افتتاحيتها أمس الأول الجمعة إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاوزت الحدود القانونية مرات عديدة في مُقاومة المُساءلة أمام الكونجرس، خصوصًا فيما يتعلق بمُحاكمة ترامب العام الماضي وقضية مُحاسبة قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اغتيل عام 2018 في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تنتهج أسلوب المُماطلة خدمة لمصلحة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأن أغلبية من الحزبين في الكونجرس سعت إلى مُطالبة الإدارة الأمريكية بمُحاسبة بن سلمان وبقية الأشخاص المُتورّطين في جريمة اغتيال خاشقجي التي نفّذها فريق سعودي وخلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «بثقة متوسطة إلى عالية» إلى أن الأمر بالاغتيال صدر عن ولي العهد السعودي.

وأوضحت أنه بعد أيام من مقتل خاشقجي، استند 22 عضوًا بمجلس الشيوخ إلى قانون ماغنيتسكي لمُطالبة البيت الأبيض بتحديد المُتورّطين في عملية القتل خارج نطاق القانون وتقديم تقرير للكونجرس عما إذا كانت ستتم مُعاقبة الجهة المُتورّطة بمقتل الصحفي السعودي.

وحدّد الكونجرس مهلة قانونية لرد إدارة ترامب هي 8 فبراير 2019، ولكن البيت الأبيض تجاهل تلك المهلة.

وأفادت الصحيفة بأن عدم امتثال إدارة ترامب لطلب الكونجرس دفع لجنة مُشتركة أخرى من الحزبين في الكونجرس لإرفاق تعديل على قانون تفويض الدفاع الوطني للعام الماضي، للمُطالبة مجددًا بتقرير غير سرّي بأسماء المسؤولين السعوديين السابقين أو الحاليين المُتورّطين في قتل خاشقجي ومدى علمهم المُسبق بالجريمة ودورهم مع تحديد من «أشرف أو أمر أو تلاعب بالأدلة» في عملية الاغتيال.

وأشارت إلى أنه من المُستحيل إعداد التقرير الذي طلبه الكونجرس دون ذكر اسم محمد بن سلمان، الذي يعمل الرئيس ترامب على تلبية احتياجاته منذ أن احتفلت به المملكة ببذخ في وقت مبكر من توليه الرئاسة، وعليه فقد رفضت إدارة ترامب مرة أخرى الامتثال لمطلب قانوني لا غبار عليه، مُتعللة بأن توفير التقرير المطلوب قد يُعرّض مصادر الاستخبارات للخطر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X