fbpx
ترجمات
قدمت عروضًا خيالية من ضمنها إقامات مجانية

قرى إيطالية نجحت في تنشيط السياحة رغم قيود كورونا

ابتكار وسائل جديدة جذبت سائحين من مختلف بلدان العالم

مبادرة القرى الإيطالية فردية وهدفها تنشيط القطاع السياحي

الدوحة- الراية:

قالت صحيفة الصن البريطانية إن عددًا من القرى الإيطالية نجحت في تطبيق خطتها في تنشيط السياحة رغم كل القيود والإغلاقات التي فرضها انتشار جائحة كورونا في العالم، وأضافت الصحيفة: إن عددًا من القُرى حاولت أن تبتكر مجموعة من الطرق والوسائل الجديدة لجذب السائحين من مختلف بلدان العالم لزيارتها، وهي الخطوة التي كانت فردية وهدفت إلى تنشيط القطاع السياحي بعد قيود السفر المشددة التي فرضتها الحكومة الإيطالية من أجل السيطرة على تفشي وباء ‹كورونا› الذي أضر كثيرًا بالقطاع السياحي في كافة أنحاء العالم.

وبعد أن أقدمت قرية إيطاليا بعرض سخيّ من أجل جلب السياح وتشجيعهم على زيارتها، فوجئت بسيل من الطلبات وصل إلى حوالي ثمانية آلاف طلب من حول العالم، حاولت قُرى إيطالية عديدة الإقدام على الشيء نفسه من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها وإنعاش الاقتصاد المحلي الذي ضربته الجائحة بالصميم. وكانت قرية سان جيوفاني في شمال شرقي نابولي ويعود تاريخها إلى العصور الوسطى، قد قامت بتقديم عرض لجذب السياح إليها، لتعرض على الراغبين بزيارتها إقامة مجانية لمدة أسبوع داخل أحد منازلها الجذابة، واستقبال 12 زائرًا كل أسبوع. وما إن وجدت القرية أن كمية طلبات الراغبين بزيارتها قد وصلت إلى الآلاف ومن جميع أنحاء العالم، بادرت القرى الإيطالية الأخرى إلى استخدام ذات الوسائل من أجل جذب السائحين.

وقد شهدت الحملة التي أطلق عليها اسم «أطلق العنان لروحك في موليزي»،إقبالًا كبيرًا، وعلق ستيفانو تروتا، قائد الحملة: لم نتوقّع هذه الاستجابة الكبيرة. لقد استقبلنا نحو 70 طلبًا من كازاخستان، وبعض الطلبات من بلدات روسية نائية، ومن كافة أنحاء العالم في الواقع. وقد دفع نجاح الحملة القرى المجاورة للانضمام إليها لتشجيع حركة السياحة، والتي ربما قد توقف حركة نزوح شباب الريف الإيطالي للمدن الكبرى بحثًا عن العمل، حيث ستخلق الحركة السياحية في هذه القرى الكثير من فرص العمل.

وقالت صحيفة الصن البريطانية، إن سكان القرية التي تقع في إقليم «موليزي» كانوا يائسين ولا يتوقعون قدوم أي من الزوار هذا الصيف، فقدمت عرضًا تضمّن الإقامة لمدة 7 ليال مجانًا في بعض المنازل الخالية في المنطقة، وبذلك فقد أتاحت تغطية تكاليف الإقامة الفرصة للسياح للاستمتاع أكثر بمطاعم ومقاهي ومعالم «سان جوفاني». ويشار إلى أن هذه القرية تقع على مسافة ساعتين فقط من العاصمة «روما»، وتبعد 65 كيلو مترًا عن الساحل. وأوضح التقرير أن الخطة التي كان الهدف منها جذب السياح هي من ابتكار ناشط محلي يُدعى «إنزو لونجو»، والذي قال إنه نتيجة لعقود من الهجرة من «موليزي»، فإن هناك منازل في القرية تُركت خالية منذ سنوات.

وأكد أن هذه الخطوة هدفت بشكل رئيسي إلى إعادة إحياء القرى المحلية التاريخية إلى جانب تشجيع الزوار خلال هذه الأوقات الصعبة التي أصبحت فيها السياحة في أدنى مستوياتها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X