أخبار عربية
في مسعى لاحتلال الأرخبيل وتحويله لقاعدة عسكرية

الإمارات تتمسك ببقاء سقطرى خارج سيطرة الحكومة اليمنية

أبوظبي تجنّد مُرتزقة يمنيين للقتال في ليبيا ضد حكومة الوفاق

عدن – وكالات:

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الإمارات ترفض التراجع عن الانقلاب في مُحافظة أرخبيل سقطرى، وتعتبر الأمر محسومًا هناك. وقالت المصادر، إن «طحنون بن زايد مسؤول جهاز المخابرات الإماراتي بعث برسالة إلى المُخابرات اليمنية بشأن سقطرى، تركّز في مضمونها على أن الأرخبيل اليمني يجب أن يبقى خارج سيطرة الحكومة اليمنية». وأشارت المصادر إلى أن آلية تسريع اتفاق الرياض لا تتضمّن سقطرى بأي حال من الأحوال كما هو الاتفاق الرئيسي، لذلك فإنه سيبقى خارج الانسحابات والتكوينات، كما أن الإدارة الذاتية باقية في سقطرى.

كانت السعودية قد وعدت الحكومة اليمنية بتشكيل لجنة لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات على الأرخبيل قبل أشهر. ولفتت المصادر إلى أن «الحكومة لم ترد على ما ذكره طحنون بن زايد في رسالته، وأبلغت السعودية بفحوى الرسالة، وكان الرد السعودي أنه سيبحث في الأمر». وقال واحد من المصادر أن «الحكومة اليمنية تنتظر حتى تعلن أبوظبي عن أرخبيل سقطرى ملكية خاصة بها». وقال مصدر محلي في جزيرة سقطرى «إن الإمارات قامت ببناء ثلاث مُعسكرات تدريب في الأرخبيل خلال الأسابيع الماضية وبدأت حملة تجنيد واسعة في القرى دعمًا لها. ويرفض سكان الأرخبيل الوجود الإماراتي ويعتبرونه احتلالاً. وقال المصدر «إن الإمارات تستخدم الخدمات في محاولة للوصول إلى تأييد السكان المحليين بما فيها الكهرباء»، أضاف : «إن الإمارات تقوم بشراء الأراضي من السكان، كما تبني منتجعات سياحية وكأن المحافظة ملك حصري لأبوظبي أو إمارة ثامنة لهم». إلى ذلك قالت مصادر أمنية يمنية للجزيرة: إن الإمارات قامت بتجنيد العشرات من اليمنيين وتدريبهم على دفعات للمُشاركة في القتال بليبيا إلى جانب قوات اللواء المُتقاعد خليفة حفتر، وضد حكومة الوفاق الوطني المُعترف بها دوليًا. وأضافت المصادر أن دفعات من المُجندين اليمنيين الذين تم تدريبهم في قاعدة عسكرية بلحج (جنوب اليمن) غادروا إلى ليبيا، مُؤكدة أن بعض المُجندين تلقوا تدريبات في قاعدة عصب التابعة للإمارات في إريتريا. وذكرت أن المُجندين تم اختيارهم من عدة مناطق في جنوبي اليمن، من بينها محافظة الضالع ومديرية يافع وردفان، وقالت: إن هناك مجموعة أخرى ستنطلق من مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.

وأكدت المصادر أن هؤلاء المُرتزقة وُعدوا برواتب مُجزية من قبل السلطات في أبو ظبي، مُشدّدة على أن السلطات اليمنية – بما فيها الرئاسة – على علم بهذه التفاصيل، ولم تحرّك ساكنًا تجاه ما تقوم به الإمارات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X