fbpx
اخر الاخبار

الملتقى القطري للمؤلفين يناقش نشأة الأشكال الأدبية في دولة قطر

الدوحة – قنا :

ناقش الملتقى القطري للمؤلفين خلال جلسته النقدية الأسبوعية تاريخ نشأة الأشكال الأدبية في دولة قطر، والتي انطلقت مع الصحف المحلية التي ساهمت في إنشاء علاقة بين الكتاب المحليين والقراء وساعدت على الترويج للإنتاج الأدبي.

وقد عقدت الجلسة تحت عنوان اقرأني فإني هذا الكتاب، وتم بثها عبر قناة الملتقى القطري للمؤلفين على اليوتيوب وأدارها الدكتور عبد الحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية بجامعة قطر .

وتم خلال الجلسة تسليط الضوء على أهم المواضيع التي تناولتها الكاتبة كلثم جبر الكواري، باعتبارها أول امرأة قطرية تنشر مجموعة قصصية سنة 1978 ،لتكشف ما كانت تشعر به المرأة القطرية آنذاك في ظل التغيرات التي عاشها المجتمع، مما أدى الى تولد المشاعر المختلطة، حيث جسدت الكاتبة كلثم أزمة الفرد داخل المجتمع المحلي في مختلف أعمالها، فقد كشفت النقلة النوعية الني عاشتها المرأة القطرية وبداية مشاركتها في الحياة الاجتماعية .

ونقل الكتاب منذ السبعينات إلى يومنا هذا خصوصية المجتمع والتغيرات التي طرأت عليه تدريجيا، فتغير الأسلوب والمواضيع ووصلت القصة القصيرة إلى مرحلة النضج الفني في الثمانينات .

وقد أصبحت القصة القصيرة الفن المسيطر على النهضة الأدبية القطرية التي دارت بالأساس حول المحور الاجتماعي المتعلق بالتغير الحضاري، وكان للمرأة القطرية حضور قوي في المجال الأدبي باعتباره الوسيلة الأفضل للتعبير عن قضايا المرأة ومشاغلها.

ومن أبرز الأعمال المجموعة القصصية للكاتبة الكواري أنت وغابة الصمت والتردد التي عبرت عن هموم جيل، وأرخت لانطلاقة حقيقية للقصة القصيرة، نظرا لشجاعة الكاتبة في التعبير عن المشاعر الحقيقية للشابة القطرية الباحثة عن التغيير وتحرير العقل.

وأشارت الجلسة الى أن الكاتبة كلثم تعتمد أسلوب وسط بين النثر والشعر وجاء ملائما لطبيعة الموضوع الذي تعالجه، واعتبرت أن أسلوبها من أصدق الأساليب وأكثرها دقة وانضباطا في التعبير عن المشاعر الإنسانية، حيث حرصت على تصوير أصداء الواقع على نفسها ومشاعرها وقلبها وهو ما جعل كتاباتها أشبه بالقصائد، حيث دمجت القضايا مع أسلوبها ليكون وحدة فنية متكاملة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق