fbpx
أخبار عربية
رددوا شعارات مؤيدة لحفتر.. داخلية الوفاق:

مندسون وراء إطلاق النار على مظاهرات بطرابلس

طرابلس – وكالات:

قالت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الليبية، إن مندسين أطلقوا النار خلال مظاهرات شهدتها العاصمة طرابلس، الأحد، بهدف «إثارة الفتنة» بين المتظاهرين وقوات الأمن، مشددة على أنهم لا يتبعون أيا من أجهزتها.

وذكرت الوزارة، في بيان صحفي، أن «المندسين» تم التعرف عليهم وسيتم ضبطهم، لافتة إلى فتح تحقيق جنائي في الأحداث، ستنشر نتائجه بعد الانتهاء منه.

وشدد البيان على إقرار وزارة الداخلية ودعمها لحق التظاهر السلمي الخالي من العنف والشغب.وكان عدد من المشاركين في المظاهرات قد نشروا صورا لملثمين يرتدون زيا عسكريًا وهم يطلقون النار على المحتجين.

وتسبب غلق قوات اللواء الانقلابي «خليفة حفتر» لإنتاج النفط في تردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، وتفاقم أزمات معيشية كثيرة أبرزها انقطاع الكهرباء لفترات طويلة يوميًا؛ ما أدى إلى حالة غليان شعبي، استغله أنصار نظام «معمر القذافي» السابق،للتحرك ميدانيًا ومحاولة التظاهر للمطالبة بترشيح «سيف الإسلام القذافي» لرئاسة البلاد، والزعم بأن ثوار 17 فبراير ، فشلوا في إعادة بناء الدولة.وأفاد مراسل قناة «الجزيرة» بليبيا «أحمد خليفة»، عبر «تويتر»، بأن المظاهرات الأخيرة بالغرب الليبي شملت طرابلس ومصراتة، احتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات العامة كالكهرباء والمياه، مشيرًا إلى أن المتظاهرين رددوا شعارات غاضبة ضد أداء حكومة الوفاق والجهاز التنفيذي للحكومة على تقصيرها في توفير السيولة النقدية والخدمات.

وأضاف أن المظاهرات انحرفت لاحقًا بخروقات تحولت على أثرها إلى مواجهات دامية في أحياء طرابلس على خلفية قيام متظاهرين بتكسير سيارات أمنية وحرقها وترديد شعارات مؤيدة ل «حفتر» وقواته.

وبينما أعلن قائد غرفة عمليات قوات «الوفاق» بسرت والجفرة، العميد «إبراهيم بيت المال»، امتثاله لأوامر «السراج»، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، لم تعلن قوات «حفتر» امتثالها له على الفور.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X