fbpx
الراية الرياضية
سفيرنا لدى ماليزيا سلمه للأمين العام للاتحاد القاري

ملفنا لاستضافة كأس آسيا وصل إلى كوالالمبور

الاتحاد الآسيوي: 4 دول تتنافس على الاستضافة.. وقطر تتطلع لرقم قياسي

متابعة – رجائي فتحي:

قدمت دولة قطر ملفها الرسمي لاستضافة كأس أمم آسيا لكرة القدم للكبار للمرة الثالثة في تاريخها وذلك يوم أمس، عن طريق سعادة فهد بن محمد كافود سفير دولة قطر لدى ماليزيا الذي زار مقر اتحاد الكرة الآسيوي بكوالالمبور وقدّم الملف إلى داتو ويندسور أمين عام الاتحاد الآسيوي.

واستقبل المسؤولون في الاتحاد الآسيوي سعادة السفير واستلموا الملف الخاص باستضافة البطولة لنسخة عام 2027 أي النسخة بعد القادمة، حيث إن النسخة المقبلة سوف تقام في الصين عام 2023.

ونشر الاتحاد الآسيوي بيانًا له أكد فيه على زيارة سعادة السفير لمقر الاتحاد الآسيوي وقدم الملف وكل الأوراق الخاصة باستضافة نسخة 2027 من بطولة آسيا.

وقال البيان: تهدف قطر، حاملة لقب كأس آسيا لكرة القدم الأخيرة التي أقيمت في عام 2019، إلى أن تكون أول دولة آسيوية تستضيف كأس آسيا في القارة للمرة الثالثة بعد أن استضافتها سابقًا في عامي 1988 و2011. وأشار بيان الاتحاد الآسيوي إلى أن هناك 4 اتحادات أخرى ترغب في استضافة البطولة، وقال: هناك أربعة اتحادات أعضاء أخرى في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلنت عن نياتها استضافة جوهرة التاج الآسيوي بما في ذلك اتحاد كرة القدم لعموم الهند، واتحاد كرة القدم في جمهورية إيران الإسلاميّة، والاتحاد السعودي لكرة القدم، والاتحاد الأوزباكستاني لكرة القدم، وجميعهم أبدوا اهتمامهم بحلول 30 يونيو الماضي وهو الموعد النهائي.

ووافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في وقت سابق على تزويد المضيفين المستقبليين لكأس آسيا، بدءًا من نسخة 2027، بمزيد من الوقت للتحضير قبل الحدث كجزء من التزام الاتحاد الآسيوي المستمر بتعزيز بطولاته.

وكانت الصين اختيرت لاستضافة كأس آسيا 2023، خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية في باريس في يونيو من العام الماضي، حيث تسعى الصين للبناء

على الإنجازات التي تحققت في نسخة عام 2019 ورفع معيار التميّز للنسخة التالية عام 2027.

وسوف يشارك في بطولات كأس آسيا المقبلة 24 منتخبًا كما حدث في النسخة الأخيرة التي أقيمت في الإمارات وسوف تقام النسخة المقبلة في الصين عام 2023 وسوف يتم الإعلان عن الفائز بحق تنظيم بطولة 2027 في العام المقبل 2021.

وحققت قطر نجاحًا كبيرًا في النسختين السابقتين لما تمتلك من خبرات تنظيمية عالمية يعرفها الجميع في تنظيم مختلف البطولات، وكانت سببًا في الحصول على حق تنظيم بطولة كأس العالم 2022 والتي ستكون بإذن الله بطولة استثنائية والأفضل على مدار تاريخ كل بطولات كأس العالم.

ويعرف الجميع قيمة التنظيم القطري لأي حدث رياضي والإمكانيات العالية والقدرة على إنجاح أي بطولة بالإضافة إلى امتلاك قطر كافة المنشآت التي من خلالها تستطيع أن تنظم أي بطولة وفي أي توقيت من العام، لامتلاكها ملاعب مكيفة أشاد بها الفيفا من خلال إقامة العديد من المباريات عليها في وقت الصيف ووسط درجات حرارة نموذجيّة.

وتسعى قطر لاستضافة العديد من الأحداث والبطولات الرياضيّة الكبرى في السنوات المقبلة منها التقدّم لاستضافة دورة الألعاب الآسيويّة الدوحة 2030 وغيرها من البطولات الكبرى.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X