fbpx
الراية الرياضية
اليوم الخور والمرخية في المشهد الأخير للموسم الكروي الماراثوني

الفاصلة .. بين الشروق والغروب في الجنوب

وصيف الثانية يحلم بالمفاجأة .. ووصيف قاع الكبار يتسلح بالتاريخ

متابعة – صابر الغراوي:

يترقب عشاق كرة القدم القطرية بشكل عام وعشاق فريقي الخور والمرخية بشكل خاص مساء اليوم الجمعة انطلاقة المباراة الفاصلة المصيرية التي سيكمل الفائز بها عقد فريق دوري نجوم QNB خلال منافسات الموسم الكروي الجديد 2020/‏2021.

المباراة التي تنطلق في تمام الساعة السادسة والنصف على ملعب ستاد الجنوب المونديالي تتوفر فيها كل مقومات الإثارة والحماس والندية ليس فقط بسبب أهميتها وتأثيرها على مشوار الفريقين خلال الموسم الجديد، ولكن أيضاً لأن كل فريق من الفريقين سواء الخور أو المرخية يملك من الإصرار والرغبة ما يساعده على تحقيق هدفه كاملاً فضلاً عن أن كلا منهما يملك من العناصر ما يساعده على تحقيق هدفه كاملاً من هذه المواجهة.

وهناك حالة من الترقب الشديد للتعرف على اسم الفريق الفائز بهذه المواجهة وهل يفعلها الخور – صاحب المركز قبل الأخير بجدول ترتيب الدوري في الموسم المنصرم – أم يفعلها المرخية – وصيف دوري الدرجة الثانية، وبالتالي فإن السؤال الذي يفرض نفسه .. من ستشرق شمسه في قلعة الجنوب ومن يأفل نجمه وتغرب شمسه في الفترة الحالة. ورغم أن هناك العديد من المؤشرات التي ترجح كفة فرسان الخور في هذه المواجهة إلا أن المباراة الفاصلة في هذه النسخة تحديداً تعتبر هي الأكثر غموضاً من بين كل المباريات الفاصلة التي أقيمت قبل ذلك بسبب مقومات الفوز الحاضرة بقوة لدى فريق المرخية.

وإذا أردنا استعراض هذه المؤشرات التي ترجح كفة كل فريق فإن المنطق يقول إن الخور يملك خبرات أكبر في صفوفه باعتبار أنه كان ينافس في دوري الدرجة الثانية فضلاً عن أن السنوات الماضية لم تشهد أي فوز لوصيف دوري الدرجة الثانية على حساب صاحب المركز قبل الأخير بالدوري باستثناء ما حدث من الملك القطراوي أمام فريق الشحانية موسم 2016/‏2017. أما المؤشرات التي تجعل فرصة المرخية قائمة لتحقيق المفاجأة وحصد بطاقة التأهل لدوري الدرجة الأولى فتتصدرها النتائج الرائعة التي حققها وصيف الدرجة الثانية هذا الموسم خلال مشاركاته في بطولة كأس سمو الأمير، عندما نجح في تخطي عقبتي الغرافة والريان في دوري ال16 ثم في دور الثمانية حيث تفوق على كل منهما بهدف نظيف وبسيناريو متشابه في اللقائين إلى حد كبير. ويرى عدد كبير من المتابعين والمراقبين أن المرخية قادر على تكرار هذا السيناريو من خلال غلق المساحات والتركيز على الجوانب الدفاعية ثم البحث عن الهجمات المرتدة السريعة لمباغتة المنافس.

ويعوّل أنصار الخور على الاستفادة من دروس الماضي سواء فيما يخص نتائج الفرسان في بطولة الدوري والتي أفلت خلالها من فخ الهبوط المباشر بعد تعادله في الجولة الأخير أمام الشحانية، فضلاً عن تحسن مستوى ونتائج الفريق في الأسابيع الأخيرة.

والخلاصة التي يمكن أن نذكرها أن قوة هذه المباراة تكمن في حالة الغموض التي تحيط بها وعدم خوض الفريقين أي مواجهة بينهما منذ فترة طويلة وبالتالي فكلاهما لا يعرف الآخر بشكل مباشر ولكن هذا لا يمنع أن كل مدرب يعرف كل التفاصيل عن الفريق المنافس باعتبار أن كل المؤشرات كانت تشير إلى إمكانية حدوث هذه المواجهة منذ فترة طويلة.

سجلات التاريخ ترجح كفة الفرسان

الخور « 7 »  المرخية « 2 »

التقى فريقا الخور والمرخية في 11 مواجهة رسمية حتى الآن في كافة المسابقات المحلية ما بين الدوري وكأس الشيخ جاسم وكأس الأمير فاز خلالها فريق الخور في 7 مواجهات دفعة واحدة مقابل فوزين فقط للمرخية فضلاً عن تعادلين.

وفي منافسات الدوري فقط التقى الفريقان في ست مواجهات فاز خلالها الفرسان في 3 مباريات وتعادل الفريقان في مباراتين وفاز المرخية في مواجهة واحدة.

ورغم هذا التفوق التاريخي الواضح لفرسان الخور إلا أنهم لم يتمكنوا من التفوق على المرخية في آخر مواسمه في الدوري موسم 2017/‏2018 حيث فاز المرخية بهدف نظيف في القسم الأول قبل أن يتعادلا بهدف لكل فريق في القسم الثاني.

الفاضل آخر المنضمين وكل العناصر جاهزة

الخور يختتم استعداداته بحماس كبير

الدوحة –  الراية:

اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخور الاستعدادات للمواجهة الفاصلة مع المرخية، وتقام مساء اليوم على ستاد الجنوب المونديالي بعد أن احتل الفريق المركز قبل الأخير بدوري نجوم QNB.

الأجواء الحماسية والرغبة في عبور هذا المأزق كانت السمة الغالبة على تدريبات الفريق على مدار الأيام الماضية، التي أعقبت مباراة الشحانية في الأسبوع الأخير للدوري وحرص الجهاز الفني بقيادة البرازيلي داليما علىأن يصحح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في المبارايات الاخيرة بالدوري خاصة في الجانب الدفاعي و كان أبرزها التمركز الخاطئ والارتباك في الكرات العرضية.

وشهدت التدريبات الأخيرة النزول بالحمل البدني حتى لا يصاب اللاعبون بالإرهاق والتركيز على التدريبات التكتيكية والخططية وتوزيع المهام على اللاعبين وكانت هناك تكليفات واضحة للاعبي الوسط والهجوم بضرورة لعب الكرة بسرعة ومحاولة استغلال المساحات والتركيز في إنهاء الهجمات. وركز البرازيلي مع ثلاثي الهجوم على ضرورة أن يتجنبوا التوتر والتسرع أمام المرمى حيث أهدر اللاعبون فرصًا سهلة كانت كفيلة بإبعاد الفريق عن المباراة الفاصلة بل وتحسين مركزه في الموسم المنتهى رغبة منه في أن يتجنب مفاجآت المرخية التي أوصلته لنصف نهائي كأس الأمير.

وبخلاف الجاهزية الفنية والبدنية فقد حرص مجلس الإدارة وجهاز الكرة على التواجد المستمر ودعم الفريق بخلاف تواجد عدد من محبي ومنتسبي النادي الذين طلبوا من اللاعبين أن يتجاوزا المباراة لضمان البقاء حتى يستعد الفريق للموسم الجديد مبكرًا خاصة أن كل الملفات مغلقة حتى عبور المباراة الفاصلة. وشهدت التدريبات الأخيرة انضمام الصاعد أنس الفاضل قادمًا من صفوف الشحانية وهو دعم جديد يضاف إلى الظهير الأيسر محمد جمعة الذي شارك مع الفريق في آخر مباراتين وهما بجانب باقي عناصر الفريق المتواجدة اختتموا الاستعداد للمباراة الهامة والمصيرية . واستقر البرازيلي ليما على التشكيل والطريقة الذي سيخوض بهما المباراة لكنه أرجأ الإعلان عنهما حتى موعد المباراة وأبدى في تصريحاته ارتياحه لجاهزية كل عناصر الفريق وأكد أن الجميع جاهز لأهم 90 دقيقة في مشواره هذا الموسم .

أندري ليما مدرب الخور:

احتواء المرخية طريقنا لتحقيق الفوز

متابعة – السيد بيومي:

اعترف البرازيلي أندري ليما مدرب فريق الخور بخطئه عندما قال عن مباراة الشحانية في الأسبوع الأخير من الدوري إنها أهم مباريات الموسم حيث قال: إن الفريق عندما يواجه المرخية اليوم فهو أمام لقاء مصيري يحدد مستقبل الفريق.

وقال ليما في المؤتمر الصحفي الذي قدم للمباراة: نحن جاهزون للمباراة فقد قمنا بالعديد من الحصص التدريبية في أعقاب مباراة الشحانية وقمنا بتصحيح الأخطاء ودراسة المنافس بشكل جيد وأعتقد أن جميع اللاعبين في قمة الجاهزية وكما قلت إذا قمنا بمقارنة مباراة اليوم مع مباراة الشحانية فقد كنت مخطئا عندما قلت إنها أهم المباريات التي كنت أتوقعها، ولكن المباراة اليوم كبيرة ومصيرية.

وعن منافسه اليوم في المباراة الفاصلة قال ليما: نحن نلعب كل مباراة على حدة، لا نخاف من مواجهة أي فريق كما أننا لا نستهين أبدًا بالمنافس حتى إن كان قادمًا من الدرجة الثانية، وتابع: مفتاح الفوز في مباراة اليوم سيكون بأن نحتوي المرخية وأن تكون لنا المبادرة، ونحن نواجه فريقًا وصل إلى نصف نهائي كأس الأمير، وأخرج الريان الغرافة وهو قادر صنع المفاجآت، وهنا يجب أن نتفادى جميع الأخطاء وتلك التي تحملك الأهداف، وعلينا فرض أسلوبنا بالملعب والإيمان بقدراتنا واحترام المرخية من أول دقيقة حتى نهاية المباراة.

وعن تحضيره للاعبي الخور استعدادًا للمباراة قال المدرب البرازيلي: قلت للاعبين إنه لا يمكننا الاسترخاء ويجب ألا نفقد تركيزنا من أول دقيقة وحتى النهاية.. وأضاف: الأوضاع والأجواء جيدة في الفريق بالرغم من وضعنا الحالي في الموسم، والكثير من المباريات التي لم نكن نستحق أن نخسرها فقدنا نقاطها.

يونس علي مدرب المرخية :

الصعود حق مشروع لنا

 متابعة – حسام نبوي :

أكد يونس علي مدرب المرخية أهمية مباراة فريقه اليوم أمام الخور التي سيتحدد على أثر نتيجتها مصير الفريق، إما بالاستمرار في اللعب بدوري الدرجة الثانية أو الصعود لدوري النجوم وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة وقال يونس علي : نطمح للفوز والصعود لدوري النجوم وهو حق مشروع لنا وللاعبين بعد المستوى الذي قدموه خلال الموسم المنقضي مؤخرًا برغم التحديات التي واجهتنا خلال الموسم الماراثوني.

وأضاف يونس علي قائلًا : لدينا الآن خبرة في مثل هذه المباريات التي تعدتحديًا كبيرًا بالنسبة لنا والفريق اكتسب هذه الخبرة من منافسات كأس الأمير والتي حقق خلالها نتائج مميزة ونجح في الوصول إلى نصف نهائي البطولة الغالية . وأكد يونس علي جاهزية فريقه للمباراة قائلًا : الفريق في قمة الجاهزية وبحمدالله لا نعاني من إصابات في صفوف اللاعبين بعد عودة اللاعب طلال علي في المباراة السابقة . وبالسؤال عن استمراريته كمدرب للمرخية في الموسم المقبل قال يونس : الحديث عن الموسم الحالي لم يكتمل ، سنترك الحديث عن الموسم المقبل لما بعد يوم الجمعة ونضع تركيزنا الآن على المباراة الفاصلة فقط . واختتم يونس علي حديثه مؤكدًا أن الأجواء في النادي صحية جداً ، وإدارة النادي لاتتوانى في توفير كافة متطلبات الفريق من أجل تحقيق الهدف المنشود وهو الصعود إلى دوري النجوم ونتمنى أن نقدم لها الشكر بالصعود في المباراة الحاسمة مساء الجمعة.

نايف البريكي :

نقف في مفترق طرق

شدد قائد فريق الخور نايف البريكي على أهمية المباراة أمام المرخية كونها مفترق طرق وتحدد مستقبل الفريق سواء بالبقاء في الدوري أو الهبوط وقال: ندرك جميعًا إن المباراة لا تحتمل التهاون وأعرف أننا كلاعبين كبار لنا دور كبير طوال الموسم في تحفيز اللاعبين الآخرين ونوضح لهم أن أي مباراة هي مباراة كرة قدم، ومواجهتنا أمام المرخية لها خصوصية كونها فاصلة وبحكم أن فريقنا في دوري الدرجة الأولى فمن الطبيعي أن يكون عليه الضغط، ودورنا أن نشد من أزر اللاعبين واللعب بلا ضغط ونحاول تجاوز الضغط عنهم.أضاف: نسأل الله أن يوفقنا بالمباراة، والعوامل التي تساعد على الفوز من أهمها الأمور التكتيكية التي تحدّث عنها المدرب، ويجب أن نحترم المرخية كثيرًا كونه فريقًا جيدًا بحكم ما صنعه في كأس الأمير وفي الدرجة الثانية، ويجب العمل على نقاط الضعف التي في الفريق والحد من نقاط قوته كون الكل لديه نقاط قوة وضعف، وأتوقع أن فريقنا يملك من القوة التي تجعله قادرًا على الفوز وعبور المرخية. وأنهى: نحن من وضعنا أنفسنا في هذا الموقف، ولا أحد يخرجنا من الموقف هذا إلا نحن، لذا يجب أن نعبر هذه المرحلة ويكون التكاتف من الجميع وإن شاء الله نجتاز هذه المباراة.

أحمد كانو :

نحن أكثر حماسًا و رغبة في الفوز

أكد أحمد مبارك «كانو» نجم فريق المرخية جاهزية الفريق لخوض التحدي الكبير بمواجهة الخور مساء اليوم، وتحدث كانو عن المباراة الهامة والمرتقبة خلال المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء قائلاً : نحن جاهزون للمباراة ونستطيع أن نقدم مباراة لاتقل عن مباراتنا أمام الغرافة والريان في كأس الأمير واللاعبون الآن أكثر حماسًا ورغبة في الوصول لدوري نجوم QNB ، وأنا واثق كل الثقة في إخواني اللاعبين. وقال كانوا: كنا نطمح للصعود المباشر إلا أن الرياح أتت بما لا نشتهي، ونتمنى التعويض في الفاصلة ونعلم جيدًا أن المهمة لن تكون سهلة إلا أننا لدينا ثقة كبيرة في أنفسنا وقدرتنا على تقديم مباراة كبيرة نستطيع من خلالها أن نحقق هدفنا وهو التواجد بين الكبار في دوري النجوم.

كسر التعادل بالإضافي قبل الترجيحية

المباراة بصافرة خميس الكواري

اختارت إدارة التحكيم التابعة للاتحاد القطري لكرة القدم طاقمًا تحكيميًا بقيادة الحكم الدولي خميس الكواري لإدارة المباراة الفاصلة للموسم الرياضي 2020-2019 ، والتي ستجمع بين الفريق صاحب المركز الحادي عشر في الترتيب العام من دوري نجوم QNB (نادي الخور)، ضد وصيف بطل دوري الدرجة الثانية هذا الموسم (نادي المرخية) , حيث يدير المباراة خميس الكواري حكم ساحة وسعود أحمد مساعدًا أول وفيصل عيد حكمًا مساعدًا ثانيًا ومحمد المزيد حكمًا رابع وعبدالله العذبة حكم فيديو أول وطالب سالم حكم فيديو ثَاني .

علماً بأنه ووفقاً للوائح في حال انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل يتم اللجوء إلى الوقت الإضافي مدته 30 دقيقة مقسمة على شوطين، وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء إلى ضربات الجزاء الترجيحية من علامة الجزاء.

عازم على الفوز والحضور بين الكبار

المرخية في قمة الجاهزية

الدوحة –  الراية:

اختتم أمس الفريق الأول لكرة القدم بنادي المرخية استعداداته لمباراته الهامة والمرتقبة التي ستقام مساء اليوم أمام الخور وهي المباراة الفاصلة التي تحدد مصير الفريق سواء باللعب في دوري النجوم أو البقاء في دوري الدرجة الثانية، حيث حرص يونس علي مدرب الفريق على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة خلال التدريبات الأخيرة ومن خلال التركيز على التدريبات الخططية والتكتيكية للاستقرار على الخطة المناسبة التي تضمن له تحقيق الفوز بالمباراة.

وشهدت تدريبات المرخية -استعدادًا لمواجهة الخور المصيرية- تركيزًا كبيرًا من قِبل جميع اللاعبين ورغبة في تحقيق الانتصار، خاصة أن الفريق نجح من قبل في تحقيق نتائج مميزة ببطولة كأس الأمير التي حقق خلالها الفوز على الغرافة والريان وتأهل لمواجهة العربي في نصف نهائي البطولة الغالية، وهناك ثقة كبيرة لدى اللاعبين في قدرتهم على تكرار سيناريو أغلى الكؤوس في مواجهة الخور اليوم وتحقيق فوز جديد يمنحهم بطاقة التأهل الى دوري النجوم . يونس علي شدد على أهمية المباراة للاعبين حيث حرص على عقد عدة اجتماعات فنية للاعبين للحديث عن النقاط الفنية في المباراة وكيفية الحد من خطورة فريق الخور خاصة على مستوى خط هجومه، وطالب يونس لاعبيه بضرورة الهدوء والتركيز واللعب بدون ضغوط من أجل تقديم أفضل مالديهم والابتعاد عن الأخطاء فلامجال للأخطاء في مباراة اليوم، فهي مباراة لايوجد لها تعويض ولابد من التركيز حتى يتحقق الهدف المنشود وهو الفوز وحسم التأهل للتواجد بين الكبار . وشهدت تدريبات الفريق دعمًا إداريًا كبيرًا من أجل تحفيز اللاعبين على بذل قصارى جهدهم خلال اللقاء وتقديم مباراة كبيرة خاصة أن هناك ثقة كبيرة في إمكانياتهم وقدرتهم على تكرار سيناريو مباريات كأس الأمير، وتحقيق مفاجأة جديدة كما أعتاد المرخية هذا الموسم . ومن المنتظر أن يلعب المرخية مباراته بنفس التشكيل المعتاد محمد سعيد أبو الخير ولوكي ويكيمي وانطوني باسي وأحمد كانو وعلي أحمد الشيباني وعلي سعيد المهندي وآدن علي وأنس بني ياسين وكلاوديو فاسكويز وحمود اليزيدي وحمد سعيد بلغيث.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X