fbpx
أخبار عربية
ارتفاع ضحايا انفجار بيروت إلى 190 قتيلًا

الأمم المتحدة: نصف اللبنانيين مُهددون بانعدام الأمن الغذائي

بيروت – أ ف ب:

 حذّرت الأمم المُتحدة أمس، من أن أكثر من نصف سكان لبنان معرضون لمواجهة خطر انعدام الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة، بعد انفجار مرفأ بيروت الذي فاقم الأزمة الاقتصادية الحادة في البلاد، فيما أفاد تقرير صادر عن حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عن ارتفاع عدد القتلى في انفجار مرفأ بيروت إلى 190 قتيلًا، في حين تجاوز عدد الجرحى 6500 بينما لا يزال ثلاثة في عداد المفقودين. وقالت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) في تقرير «قد يتعذّر على نصف السكان الوصول إلى احتياجاتهم الغذائية الأساسية بحلول نهاية العام». وقالت الأمينة التنفيذية للجنة رولا دشتي «يجب اتخاذ إجراءات فوريّة لتلافي الوقوع في أزمة غذائيّة». ودعت الحكومة اللبنانيّة إلى إعطاء الأولوية لإعادة بناء مخازن الحبوب في مرفأ بيروت باعتبارها أساسية للأمن الغذائي الوطني. وضاعف الانفجار المروّع من تبعات الانهيار الاقتصادي الذي كان يُعانيه لبنان أساسًا على وقع انهيار قيمة الليرة وارتفاع معدّلات الفقر. وتوقعت اللجنة أن «يتجاوز متوسط التضخم السنوي خمسين في المئة في عام 2020، بعد أن كان 2.9 في عام 2019». ويستورد لبنان أكثر من 85 في المئة من مواده الغذائيّة. وحذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن يؤدي الانفجار إلى «تفاقم الوضع الاقتصادي والغذائي المتردي بالفعل» في البلاد. ورجح تقرير اللجنة أن تشهد أسعار الأغذية «ارتفاعًا طفيفًا على أثر ارتفاع تكاليف معاملات استيرادها بعد انفجار المرفأ». وأضافت دشتي «على المجتمع الدولي أن يُعطي الأولوية لبرامج الأمن الغذائي التي تستهدف المجتمعات المضيفة واللاجئين للحد من ارتفاع مستويات التعرّض للخطر ضمن هاتين الفئتين والتخفيف من التوترات الاجتماعية المحتملة». وأرسلت الأمم المتحدة وعدة دول أخرى آلاف الأطنان من القمح وسلع أخرى منذ الانفجار الكارثي لمنع نقص الخبز في لبنان. وألحق الانفجار أضرارًا جسيمة بالمرفأ وبعدد من أحياء العاصمة، حيث لا يزال 300 ألف شخص يواجهون «نقصًا في الوصول إلى خدمات المياه الآمنة والصرف الصحي»، وَفق ما حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» الجمعة الماضية. إلى ذلك، ارتفع عدد القتلى في انفجار مرفأ بيروت إلى 190 قتيلًا، في حين تجاوز عدد الجرحى 6500 بينما لا يزال ثلاثة في عداد المفقودين. وأكدت حكومة تصريف الأعمال أن الانفجار أدّى إلى تشريد 300 ألف شخص جراء تحطم منازلهم وتضرر أكثر من 50 ألف منزل، كما تضررت 9 مستشفيات بالعاصمة بيروت جراء الانفجار، إلى جانب تأثر 49 مركزًا للرعاية الصحيّة، منها 8 معطلة تمامًا. كما أفاد التقرير عن تضرر 178 مدرسة حكومية وخاصة، وتضرر 99 مبنى حكوميًا، منها 2 بالمائة منها بالكامل، و18 شديدة الضرر. وذكر التقرير أن 70 مبنى أثرياً تتطلب التدخل الفوري للترميم، مشيرًا إلى أن الخسائر تقدّر بحوالي 15 مليار دولار جرّاء الأضرار المُباشرة لانفجار بيروت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X