fbpx
المحليات
5 منها حكومية مع بداية العام الدراسي..وزير التعليم:

افتتاح 18 مدرسة وروضة جديدة

ابتكار حلول تضع في الاعتبار صحة طلبتنا وزملائنا في القطاع التعليمي

توفير جرعة تعليمية لسد فجوة الانقطاع عن التعليم النظامي

المدارس الحكومية والخاصة تستقبل 340 ألف طالب وطالبة

283 إجمالي عدد المدارس ورياض الأطفال الحكومية

334 إجمالي المدارس ورياض الأطفال الخاصة

إضافة 145 فصلًا دراسيًا جديدًا للمدارس الحكومية القائمة

الفصول الدراسية الجديدة بطاقة استيعابية تفوق 3600 مقعد

التعليم المدمج يكسب أبناءنا مهارات التكنولوجيا ويحفزهم على الإبداع

الدوحة –قنا:

أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، أن الوزارة عملت بشكل مستمر منذ قرار رفع تعليق الدراسة في 22 مارس الماضي من أجل ابتكار وتقديم حلول تضع في الاعتبار صحة الطلاب والكوادر التعليمية خلال العام الأكاديمي الجديد.

وكشف سعادته، في كلمة له أمس بمناسبة العام الدراسي الجديد، عن افتتاح 5 مدارس حكومية جديدة من بينها المدرسة التقنية للبنات و13 مدرسة وروضة خاصة مع بداية العام الدراسي الجديد.

ولفت الدكتور الحمادي إلى «أننا جميعًا واجهنا تهديدًا صحيًا كان له تأثيره البالغ على كافة نواحي الحياة، التعليمية والصحية والاقتصادية والاجتماعية. ومنذ قرار رفع تعليق الدراسة في 22 مارس الماضي، والوزارة في عمل مستمر لابتكار وتقديم حلول تضع في الاعتبار صحة طلبتنا وزملائنا في القطاع التعليمي، وفي نفس الوقت توفر جرعة تعليمية أساسية لأبنائنا وبناتنا لسد فجوة الانقطاع عن التعليم الحضوري النظامي حتى لا يتأثر مستواهم عند انتقالهم للمراحل الدراسية الأعلى».

وأوضح سعادته أن المدارس الحكومية والخاصة ستستقبل هذا العام ما يزيد عن 340 ألف طالب وطالبة، مؤكدًا أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على وضع الخطط التنفيذية لاستقبال هذا العدد، وأنه تم إضافة 5 مدارس حكومية جديدة بما في ذلك المدرسة التقنية للبنات، ليصل إجمالي عدد المدارس ورياض الأطفال إلى 283 مدرسة وروضة حكومية، كما سيتم إضافة 145 فصلًا دراسيًا جديدًا للمدارس الحكومية القائمة بطاقة استيعابية تفوق 3600 مقعد.

وبخصوص المدارس والرياض الخاصة، أوضح الدكتور الحمادي أنه «تم إضافة 13 مدرسة وروضة جديدة خاصة، بطاقة استيعابية تفوق 7600 مقعد، ليصل إجمالي المدارس ورياض الأطفال الخاصة إلى 334 مدرسة وروضة خاصة».

ولفت سعادة وزير التعليم والتعليم العالي إلى أنه «بناء على الواقع الذي تفرضه معدلات الإصابة بفيروس كورونا /‏كوفيد  19/‏ في دولة قطر في هذه المرحلة، وإيمانًا منا بأهمية استمرار التعلم برغم الجائحة، فقد قررت وزارة التعليم والتعليم العالي، وبالتنسيق التام مع وزارة الصحة العامة تطبيق نظام التعلم المدمج للطلبة، والذي يوائم بين التّعلّم الإلكتروني وأدواته مع التّعلّم الصفي في إطار واحد، وبنسبة حضور حوالي 30 % من إجمالي عدد الطلبة بالمدرسة في اليوم الواحد»، مؤكدًا أن هذه النسبة هي الأفضل لمصلحة الطلبة، وفق معطيات المرحلة.

وشدد سعادته على أن حضور الطلبة الفعلي إلى المدرسة يحقق أهداف العملية التعليمية من الناحية الأكاديمية وإكسابهم المهارات المطلوبة في المواد التي تتطلب تجارب عملية ومخبرية، إلى جانب تعزيز المفاهيم المعرفية، وترسيخ القيم التربوية، وبالتوازي مع ذلك فإن التعليم المدمج يعمل على تحقيق مزايا التعلم عن بعد، ومن أهمها إكساب أبنائنا مهارات التكنولوجيا وتوظيفها، وتحفيزهم على الابتكار والإبداع.

واعتبر سعادته أن «التعلم المدمج فرصة كبيرة لدمج أولياء الأمور في المنظومة التربوية، حيث يتطلب نجاح تطبيق التعلم المدمج ضرورة التكامل بين أدوار كل من المدرسة والمنزل، ونحن على يقين من أن أولياء الأمور سيقدمون كل الدعم لأبنائهم، مع ضرورة تشجيعهم على الحضور إلى المدرسة في الأيام المحددة لهم أسبوعيًا، ومتابعة التزامهم بذلك».

ونوه إلى أنه لضمان سلاسة تطبيق نظام التعليم المدمج، ولطمأنة المجتمع، قررت الوزارة وبالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة العامة، إجراء فحص لكافة الكوادر التعليمية والإدارية في كافة مدراس قطر سواء الحكومية والخاصة للتأكد من خلوهم من الوباء قبل بداية العام الدراسي، «كما شددنا في تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تم الإعلان عنها مسبقًا عبر إدارة الصحة والسلامة، في كل مدارس قطر. ونؤكد أننا لن نتهاون ضد أي مخالف لهذه الإجراءات والتدابير الوقائية».

ولفت إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي عملت منذ بداية الجائحة على تسريع وتيرة تحويل خدماتها إلى النظم الإلكترونية تخفيفًا على الجمهور وتطبيقًا لإجراءات التباعد الاجتماعي.

وحول التعليم العالي، قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي إن الوزارة سعت للتخفيف من أثر الجائحة على أبناء الجامعات، فسمحت لهم بالدراسة عن بعد في جامعاتهم داخل وخارج دولة قطر، واعتماد هذه الساعات خلال فترة الجائحة. ويتم التواصل مع الملحقيات الثقافية لمتابعة الطلبة والتأكد من سلامتهم.. «كما باشرنا فتح بوابة الابتعاث الإلكترونية لاستقبال الطلبات حسب الخطة المعدة للبعثات لهذا العام».

ونوه سعادته إلى أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطتها للتوسع في التعليم العالي، حيث تم افتتاح جامعة لوسيل الخاصة، والتي ستقدم لأكثر من 500 طالب مجموعة من برامج البكالوريوس بالتعاون مع جامعات خارجية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X