fbpx
المحليات
خلال مُلتقى نظمته التنمية عبر منصة تيمز .. خبراء:

دور كبير للأسرة في اكتشاف حالات الإدمان

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكد عدد من الخبراء أهمية دور الأسرة في اكتشاف حالات الإدمان وعلاجها، لافتين إلى أن الألم المُزمن وعوامل البيئة المحيطة من أسباب اللجوء للإدمان، كذلك ضرورة مراقبة علامات التغير على اليافع وأهمية إقناعه بالعلاج، وأوضحوا أن هناك عدة علامات على الإدمان أبرزها: تغيير الأصدقاء القدامى، الاكتئاب، تغير المزاج، العصبية، الميل للعزلة والتوتر ونحوها، وجود هالات سوداء تحت العينين، والتغيير في عادات الأكل والنوم.

جاء ذلك خلال ملتقى نظمته وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بعنوان «سبل وقاية اليافعين من إدمان المخدرات ومُضاعفاتها»، وذلك عبر منصة ميكروسوفت تيمز، حيث تحدث الدكتور وائل سليم، استشاري أول ورئيس قسم التخدير وعلاج الألم بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية، عن العلاقة بين الألم المُزمن والإدمان، موضحًا أن أكثر الأمراض شيوعًا بين اليافعين هو الصداع أو آلام البطن، وأنه في حال استبعاد كافة الأسباب العضوية المُسبّبة للألم فإن هذا يعد مؤشرًا على وجود اضطراب نفسي، وغالبًا يُعد هذا الأمر أحد الأسباب الرئيسية في تطور الألم المُزمن لدى هذه الفئة.

د. وائل سليم

ولفت إلى أن وجود هذا الألم المُزمن لدى اليافعين يؤثر على التواصل مع الأسرة والمجتمع والمدرسة، ما يجعل اليافعين أكثر انطوائية ويميلون للعزلة وتجنب الآخرين فضلًا عن العصبية الزائدة والنفسية المحبطة.

من جهتها قالت ميساء حسين العمادي، رئيس الخدمة الاجتماعية في مركز نوفر لعلاج الإدمان: إن هناك دورًا كبيرًا للأسرة في التعامل مع حالات الإدمان لليافعين، ومنها اكتشاف الإصابة بالإدمان وأن تكون على دراية بكيفية المساعدة، وعدم اتباع أساليب خاطئة مع الأبناء المصابين بالإدمان، ومعرفة ما يدور في عقل من يُعاني الإدمان، ولماذا يجب الإسراع في العلاج؟.

ولفتت إلى أن هناك عددًا من الأمور التي يمكن من خلالها أن تكتشف الأسرة أن أحد أبنائها مصاب بالإدمان ومنها تغيير الأصدقاء حينما يشعر الآباء أن ابنهم ترك أصدقاءه القدامى أو استبدلهم بآخرين، وتغيير شخصية المُراهق كميوله للاكتئاب أو تغيّر المزاج والعصبية والميل للعزلة والتوتر ونحوها، وظهور علامات بالجسم كالجروح أو وجود أثر لحقنة في الكيف أو الرجل أو ظهور علامات الإرهاق ووجود هالات سوداء تحت العينين، ووجود بعض الأشياء غير التقليدية في غرفته ومُلاحظة وجود حروق بالسجاد أو المفروشات الموجودة في غرفته، والتغيير في التعامل والسلوك واللجوء للكتمان والتغيير في عادات الأكل والنوم.

وأكدت أن مركز «نوفر» لعلاج الإدمان على استعداد لتوفير المُساعدة والدعم النفسي والاجتماعي والطبي لكل من يحتاج للمساعدة، موضحة أن هناك حفاظًا تامًا على السرية وأن أهم شيء هو توفير العلاج للحالات المُحتاجة لذلك.

وقال الدكتور خالد أحمد، استشاري الطب النفسي بإدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية: إدمان المُستنشقات هو أحد أنواع الإدمان بين اليافعين، والذي يُعد أمرًا سهلًا نتيجة لتوافر هذه المواد بسهولة حيث تتضمّن هذه المُستنشقات العديد من المواد المتوفرة في المنازل مثل المنظفات والأصباغ، ولفت إلى أن الاتجاه لهذا النوع من الإدمان يكون من خلال التجربة التي يرغب اليافع في خوضها بعد السماع عنها من قبل الأصدقاء. وقالت الدكتورة نجاة العبدالله، مدير إدارة شؤون الأسرة بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية: إن هناك مراكز لدعم الصحة السلوكية للتعاون مع الأهالي لتقييم الحالات من الأطفال والمُراهقين وإرشادهم على حسب نوع المُشكلة الاجتماعية التي يُعاني منها اليافع أو الشاب أو أي فرد بالأسرة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X