fbpx
أخبار عربية
تقرير أممي يكشف التفاصيل الكاملة

الإمارات أقامت جسرًا جويًا لنقل الأسلحة لحفتر

أبوظبي أرسلت 35 طائرة بعد مؤتمر برلين و100 طائرة في النصف الأول من العام

نيويورك – وكالات:

نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرًا لمُراسلها في القاهرة ديكلان وولش قال فيه إن موجات من الطائرات المُحمّلة بالمساعدات من الإمارات وروسيا وراء استمرار الحرب في ليبيا.

وأشار إلى تقرير سري تم تقديمه إلى الأمم المتحدة أمس الأول، يؤكد أن مؤتمر برلين الذي عُقد في بداية العام حيث كشف عن تناقض يُحيط به ولم يكن خافيًا على أحد وهو أن الكثير من الداعين لوقف الحرب والحاضرين في المؤتمر هم أنفسهم من يُسهمون في تغذيتها. ولكن قلة كانت تتوقع أن يكون النفاق صارخًا بدرجة كبيرة.

ومع التقاط صورة جماعية مع راعية المؤتمر المُستشارة أنغيلا ميركل في 19 يناير بعدما تعهّد المشاركون باحترام قرار حظر تصدير السلاح إلى ليبيا كانت خمس طائرات من الإمارات تحلّق في الجو وفي طريقها إلى ساحات القتال في ليبيا، جاء هذا التقرير عن الدول التي خرقت حظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

وفي 19 يناير كانت أربع طائرات من الخمس قادمة من الإمارات العربية المتحدة التي كان زعيمها، محمد بن زايد يبتسم وهو يتناول الغذاء مع المستشارة الألمانية في غرفة مُضيئة وقبل بدء مؤتمر السلام. وهو إلى جانب مصر وروسيا يدعم الجنرال المتمرد خليفة حفتر.

ويركز التقرير كثيرًا على الإمارات العربية المتحدة والتي أرسلت 35 طائرة مُحمّلة بالأسلحة إلى ليبيا في الأحد عشر يومًا التي أعقبت مؤتمر برلين و100 طائرة في النصف الأول من العام. واستخدمت فيها رحلات طيران تجاري مُسجلة في قازخستان. وعند اقتراب هذه الطائرات من الأجواء المصرية أو الليبية قام عدد منها بإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال التي تساعد على تحديد مواقعها. لكن محاولات إخفاء رحلات الإمدادات العسكرية كانت سطحية.

وفي بعض الرحلات أظهرت البيانات عن حمولتها أنها تحمل المواد الغذائية المُجمدة وشحنات من البدلات الرجالية و800 سخان. أما البقية فقد تم تسجيلها باسم المجموعة الرابعة من سلاح الجو الإماراتي. وتوقفت ثلاث طائرات عن الطيران في مايو عندما علّقت السلطات في قازخستان رخصها بعد تلقيها شكاوى دولية. وعندها قامت القوات الإماراتية بسد الثغرة مُستخدمة طائرات سي- 17 غلوبماستر لمواصلة “الجسر الجوي” حيث قامت بستين رحلة حتى 31 يوليو.

ويقول التقرير: إن الإمارات بدأت منذ سبتمبر 2019 بجهود لتجنيد مُرتزقة سودانيين للقتال إلى جانب قوات حفتر حيث استخدمت ذرائع مشكوك فيها. فقد قيل للمُرتزقة إنهم سيعملون في شركة خاصة اسمها “بلاك شيلد” ومن ثم أجبروا على التدريب العسكري وأرسلوا إلى اليمن وليبيا.

وفشلت الحكومة الإماراتية في الرد على عدد من الرسائل التي أرسلها المُحققون وطلبوا فيها تزويدهم بمعلومات أو التعليق على نشاطاتها في ليبيا. وعلى الجانب الآخر من القتال يتهم التقرير بخروقات عدة للحظر.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق