fbpx
أخبار عربية
تحرك من إجدابيا إلى البريقة

قوات الوفاق ترصد رتلًا عسكريًّا لميليشيات حفتر

طرابلس – وكالات:

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أمس، رصد رتل عسكري من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ترافقه منظومة دفاع جوي، تحرك من مدينة إجدابيا إلى البريقة، شمالي البلاد، في حين أكد مسؤول ليبي أن المغرب يستضيف حاليًّا اجتماعات تشاورية بين الفرقاء لبحث الأزمة.

وقال المتحدث باسم قوات الوفاق العقيد طيار محمد قنونو في سلسلة تغريدات على تويتر، إن وحدة المخابرات وتحليل المعلومات التابعة لقيادة العمليات، رصدت تحرك رتل مسلح لقوات حفتر، ترافقه منظومة دفاع جوي (بانتسير) من إجدابيا حتى البريقة، وتوقع أن تكون وجهة الرتل الأخيرة مدينة راس لانوف أو سرت (شمال).

ويسود هدوء حذر محيط مدينة سرت (شمال وسط ليبيا) منذ يونيو الماضي إثر توقف محاولة قوات الوفاق استرجاعها، بعد أن سيطرت عليها قوات حفتر في يناير الماضي.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز قالت في كلمة لها أمام مجلس الأمن، «لقد أصبح الوقوف أمامكم والتحذير من أن ليبيا تمر بمنعطف حرج تكرارًا مؤسفًا، غير أنني مضطرة مع ذلك إلى أن أكرر العبارات ذاتها . إن ليبيا في منعطف حاسم فعلًا».

ونقل موقع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن وليامز قولها «على الأرض، لا تزال هناك حالة اصطفاف يشوبها الاضطراب حول سرت، مما يعرض حياة سكان المدينة ال130 ألفًا للخطر، ناهيك عن البنية التحتية الحيوية للنفط في البلاد والتي تشكل شريان الحياة الاقتصادي».

سياسيًّا، قال مسؤول بالمجلس الأعلى للدولة الليبي لوكالة الأناضول -مفضلا عدم ذكر اسمه- إن اجتماعات تجري حاليًّا بين لجان تمثل حكومة الوفاق وبرلمان طبرق، في المغرب، وأماكن أخرى (لم يحددها) حول عدد من الملفات التي تهم الأزمة الليبية.

وأوضح أن المغرب قد يستضيف في وقت لاحق لقاء بين رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، عندما تنهي اللجان أشغالها.

وتحدث المشري أمام عدد من نشطاء المجتمع المدني عن «لقاء تشاوري غير رسمي بالمغرب بين مجلس الدولة ومجلس النواب بطبرق»، بحسب الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى الليبي بفيسبوك.

على صعيد آخر قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا -في بيان – إن أفرادًا عسكريين استعملوا ذخيرة حية وأسلحة ثقيلة في ميناء راس لانوف، مضيفة أن وجود المرتزقة تهديد حقيقي لعمال المؤسسة ومنشآتها في كافة أرجاء ليبيا. وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله «لحسن الحظ، لم تقع إصابات، ولكن هذا النوع من السلوك غير المقبول كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية»، داعيًا جميع الأطراف في ليبيا والمجتمع الدولي لدعم إنهاء الوجود العسكري في جميع المنشآت النفطية الليبية.

وفرضت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر حصارًا على الموانئ والمنشآت النفطية منذ يناير/‏كانون الثاني، وأعلن حفتر في يوليو الماضي شروطًا عدة لإعادة فتح منشآت النفط، من بينها إيداع أموال النفط في دولة أجنبية، ووضع آلية شفافة للانفاق بضمانات دولية، ومراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي في طرابلس لمعرفة مسار الأموال التي تم إنفاقها طوال السنوات الماضية.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق