fbpx
اخر الاخبار

مؤسسة قطر تعلن انطلاق قمة “ويش” 15 نوفمبر المقبل عبر الإنترنت

الدوحة – قنا :

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”، إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق النسخة المقبلة من قمة “ويش” لعام 2020، خلال الفترة 15-19 نوفمبر المقبل عبر الاتصال المرئي.

وذكر بيان صادر عن مؤسسة قطر أن الفعاليات الرئيسية في قمة “ويش” التي تستمر خمسة أيام تشمل مزيجا من الحلقات النقاشية مع خبراء الرعاية الصحية العالميين، حيث يتمكن المشاركون من التفاعل معهم وطرح أسئلتهم مباشرة، إلى جانب صالات المعارض، والمساحات التي يمكن من خلالها لقاء مؤلفي التقارير الصادرة عن “ويش”، كما ستكون هناك أيضا ورش عمل نشطة مفتوحة للجميع، وهو ما كان يصعب تحقيقيه في القمم الاعتيادية السابقة.

ويسلط المؤتمر الضوء على عدد من الموضوعات الرئيسية منها المناخ والصحة، والصحة النفسية، إضافة إلى جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، على الرغم من أنها لم تكن في إطار الخطة الرئيسية للبرنامج، وسوف يكون موضوع الجائحة محورا للعديد من النقاشات على مدار فترة المؤتمر.

وتجمع نسخة هذا العام مجموعة من الخبرات العالمية من أجل بناء عالم أكثر صحة حيث يغتنم “ويش” الفرص الجديدة التي سمحت بها القمة الافتراضية، ليجعل منها تجربة ناجحة واستثنائية في ظل ظروف غير مسبوقة والتحولات التي فرضتها جائحة (كوفيد-19) المؤسسات حول العالم.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة سلطانة أفضل الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” إن تنظيم قمة ويش 2020 سوف يتم بشكل كامل عبر العالم الافتراضي، لافتة إلى اعتزام القائمين على المؤتمر مزج عناصر من العالم الافتراضي في خطة عقد المؤتمر هذا العام، بحيث تعقد القمة في مكانها المعتاد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وتتضمن كذلك مشاركة متحدثين عن بعد عبر الإنترنت.

وأضافت “في نهاية المطاف، اتخذنا قرار عقد القمة الافتراضية نظرا للظروف العالمية الراهنة التي تحيط بنا جميعا. كما أن مجتمع ويش العالمي يضم العديد من قادة الرعاية الصحية والعاملين في هذا المجال، وجميعهم منشغلون حاليا وربما يواجهون أصعب الفترات في حياتهم على الإطلاق بسبب الجائحة. ومن خلال القمة الافتراضية، سوف نضمن قدرتهم على المشاركة معنا من أي مكان يتواجدون فيه حول العالم”.

وتابعت السيدة سلطانة أفضل “اعتدنا دوما الترحيب بقدوم الأفراد إلى الدوحة خلال فعاليات ويش السابقة. وبالرغم من عدم تواجدهم فعليا في الدوحة، إلا أننا نسعى إلى ترسيخ صورة هذا الحدث والانطباع عن جذوره الممتدة في الدوحة. نحن نقدر الفرص لإظهار مدى اهتمام دولة قطر وجهودها في الابتكار في مجال الرعاية الصحية، وإسهامات مؤسسة قطر في ذلك. وقد حرصنا على إبراز تلك السمات بالنسبة للأفراد من شتى أنحاء العالم من خلال العالم الافتراضي”.

وأضافت : “مع وجود العديد من المشاركين الدوليين، نسعى إلى ترسيخ تركيز دولة قطر وإنجازاتها في الابتكار في مجال الرعاية الصحية بصورة إلكترونية عبر الإنترنت، وأن نقدم للمشاركين صورة واضحة وحقيقية عن الابتكارات التي يتم تطويرها هنا”.

وعن إطالة أمد المؤتمر إلى خمسة أيام، قالت السيدة سلطانة أفضل “الوضع الراهن أتاح لنا مرونة أكبر لتوسيع نطاق برنامجنا هذا العام فقد كانت خططنا في السابق تعتمد على مساحة مكان عقد المؤتمر وعدد الحضور القادمين من الخارج إلى الدوحة، وهذا لا ينطبق على الفعاليات الافتراضية. كما أننا نريد أن يتجنب مشاركونا الشعور بالإرهاق نتيجة حضور جلسات المؤتمر المتتالية، وعليه نحرص على وجود فترات استراحة كافية وإتاحة الفرصة لهم لاستكشاف كل ما هو متاح لهم في هذا الحدث”.

من جهته، توقع السيد نيكولاس برادشو مدير الشراكات والتواصل في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”، أن يحقق ابتكار الحلول لعقد قمة ويش 2020 افتراضيا نجاحا يوازي نجاح القمم السابقة وهو تحد مستمر، لكنه مثير للاهتمام في الوقت ذاته.
وأكد أن قمة ويش 2020 لن يكون كأي مكالمة عبر تقنية المؤتمرات المرئية، بل ستكون تجربة تفاعلية وبمثابة الانتقال إلى عالم آخر، حيث سيتمكن الحضور من الدخول إلى مركز قطر الوطني للمؤتمرات افتراضيا، والوقوف أمام مجسم مامان، وهو مجسم العنكبوت الضخم المتواجد في قلب المركز، فضلا عن الاستمتاع بالعديد من البرامج والفعاليات، وفرص التفاعل واستكشاف المعارض المتواجدة هناك.
وقال برادشو “يعمل مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” على تناول التحديات الصحية العالمية بطريقة مبتكرة، ولم نشهد من قبل قضية صحية أكثر إلحاحا من جائحة (كوفيد-19)”.
وأضاف أن جائحة (كوفيد-19) سلطت الضوء على الصحة العالمية بصورة لم يسبق لها مثيل. كما شددت على أهمية مشاركة المعرفة والتعاون بين المجتمعات وخارج نطاق الحدود الدولية، لافتا إلى أن قمة ويش 2020 سوف تشهد مشاركة صناع السياسات والباحثين والأطباء والممرضين والعديد غيرهم من مجتمع ويش في معالجة القضايا المرتبطة بالجائحة.
وتابع “في السابق، كان تركيزنا ينصب بشكل أكبر على قادة الرعاية الصحية، وما يزال ذلك يشكل عنصرا جوهريا في قمتنا المنعقدة هذا العام، إلا أننا سنعمل أيضا على إشراك العاملين في الخطوط الأمامية في التصدي للوباء وتسليط الضوء عليهم. ونظرا لانعقاد قمة “ويش” 2020 افتراضيا، فسوف نكون قادرين على دعوة المزيد منهم عن بعد لإشراكهم في الحوار ومدهم بالدعم والاحتفاء بهم”.
وعلى الرغم من أن تنظيم الفعاليات الافتراضية بات واقعا جديدا إلا أن عنصر التفاعل وجها لوجه وبناء الروابط يعد من أبرز الخصائص التي تميز الفعاليات التي تقام على أرض الواقع. ومن هذا المنطلق، يبذل “ويش” كل ما بوسعه ليعكس تلك الخصائص بصورة افتراضية في قمته لهذا العام.
ومنذ بداية الأزمة، أكد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش” حرصه على مواصلة الحوار وتبادل الآراء والخبرات حول القضايا الصحية الأكثر إلحاحا التي تواجه المجتمع العالمي من خلال المنصات الافتراضية، لذلك يتبع نفس المنهج في تنظيم قمته المقبلة المقرر عقدها في شهر نوفمبر، والتي باتت تعد حدثا أساسيا في التقويم العالمي للرعاية الصحية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X