المحليات
لضمان سلامة الطلاب والباحثين د. محمد حسين لـ الراية :

إجراءات احترازية بمعامل ومختبرات كلية الهندسة

40 طالبًا وباحثًا يستخدمون المعامل يوميًا على فترات متباعدة

تقسيم الطلاب لمجموعات تتناسب مع المساحات المخصصة داخل المختبرات

توفير مواد مصورة للطلاب غير القادرين على الحضور للحرم الجامعي

مختبرات عن بُعد للطلاب الأكثر عرضة لخطر العدوى

القسم يحظى بمراكز متقدمة في تصنيف شنغهاي 2020

الدوحة – هبة البيه:

كشف د. محمد حسين – رئيس قسم الهندسة المدنية والمعمارية بكلية الهندسة جامعة قطر ‏‏عن الإجراءات الاحترازية بالمختبرات والمعامل الخاصة بالكلية، حيث استعدت الجامعة ‏بشكل كبير لعودة الطلاب وبالأخص في جانب المعامل والتجارب العملية حيث تم وضع ‏قواعد عامة وإرشادات تم التعامل معها بجدية من جانب الكلية والأقسام.‏

وأكد د. محمد حسين في حوار خاص لـ الراية أنه تم التواصل مع الطلاب بشكل كبير وتحديد ‏متطلبات الحضور للمختبرات من حيث الالتزام بارتداء الكمامات، والقفازات، ومعاطف ‏المختبرات، والأقنعة الواقية الشفافة، ومعدات الحماية الشخصية، فضلًا عن إظهار ‏تطبيق احتراز باللون الأخضر واجتياز فحص الحرارة.‏ وأوضح أنه يتم تقسيم الطلاب لمجموعات لتتناسب مع المساحات المخصصة للمختبرات ‏ووضع جدول واضح لحضور الطلاب لاستخدام المختبرات خصوصًا أن ‏المختبرات يتم استخدامها من جانب طلاب مرحلة البكالوريوس ومرحلة الدراسات العليا ‏والباحثين الآخرين، مما يتطلب إجراءات التعقيم والتنسيق بوجود جدول زمني لضمان ‏الاستخدام الأمثل للمختبرات والذي يحافظ على متطلبات التباعد الاجتماعي والتعقيم ‏المناسب.‏ ولفت إلى أنه تم التواصل المبكر مع الطلاب لتحديد الفئة الأكثر عرضة لخطر العدوى أو ‏الإصابة وذلك لتوفير مواد بديلة وفيديوهات للوصول لدرجة عالية من اكتساب المواد ‏العلمية بالمختبرات عن بُعد.‏

وأضاف: إنه تمت مراجعة أنظمة التوجيهات المرئية من حيث اللافتات على الأبواب ‏الخارجية التي تحدد أوقات استخدام المختبرات لفئات محددة، وكذلك الملصقات التي تحدد ‏أماكن جلوس أو وقوف الطلاب، وكذلك المسارات خلال تواجد مجموعة من الطلاب لضمان ‏التباعد الاجتماعي خلال فترة تواجدهم بالمختبرات، كما تمت مراجعة الخطوات اللازمة ‏لضمان التعقيم الصحيح للأجهزة والأماكن التي يتم استخدامها من جانب المجموعات ‏المعملية.. وفيما يلي نص الحوار: ‏

  • ‏ بداية ما أهمية حضور الطلاب للمختبرات داخل الحرم الجامعي بدلًا من الحضور عن ‏بُعد؟

جزء مهم من دراسة الهندسة يتعلق بالناحية العملية، وقد استعدت الجامعة بشكل كبير لعودة ‏الطلاب وبالأخص في جانب المعامل والتجارب العملية حيث تم وضع قواعد عامة ‏وإرشادات تم التعامل معها بجدية من جانب الكلية والأقسام.‏

وتوجد عدة مختبرات بقسم الهندسة المدنية والمعمارية حيث يقوم الطلاب بتجارب معملية في مجالات المواد والخرسانة والإنشاءات والتربة والطرق وكذلك مجالات المياه والهندسة البيئية. بالإضافة لذلك يقوم الطلاب بتجارب حقلية بمجال المساحة.‏ ويتم التعامل بكل جدية فيما يخص الأمن والسلامة في المختبرات، وكذلك فيما يتعلق ‏بالتجارب العملية والقياسات داخل الجامعة، ويتم النظر لهذا الأمر من ثلاثة محاور هي محور ‏الطلاب ومحور المعامل ومحور العاملين في المختبرات.‏

‏• كيف يتم تنظيم الطلاب أثناء حضورهم للمعامل؟ ‏

تم تسجيل مواد تحضيرية للمختبرات وذلك لمساعدة كل الطلاب في فهم أغراض التجارب ‏والتجهيز لها قبل أدائها في المختبرات، وتساعد هذه العملية في تركيز عمل الطلاب ‏بالمختبرات بالتجارب فقط والاهتمام بشكل كبير بالجزء العملي بدلًا من أخذ الجزء النظري ‏بالمختبر.‏

كما تم التواصل مع الطلاب بشكل كبير وتحديد متطلبات الحضور للمختبرات من حيث ‏الالتزام بارتداء الكمامات، والقفازات، ومعاطف المختبرات، والأقنعة الواقية الشفافة، ومعدات الحماية الشخصية للمختبرات.‏

ويتم تقسيم الطلاب لمجموعات لتتناسب مع المساحات المخصصة للمختبرات ووضع جدول ‏زمني واضح لحضور الطلاب خصوصًا أن المختبرات يتم استخدامها ‏من جانب طلاب مرحلة البكالوريوس ومرحلة الدراسات العليا والباحثين الآخرين مما يتطلب إجراءات التعقيم والتنسيق لضمان الاستخدام الأمثل ‏للمختبرات والذي يحافظ على متطلبات التباعد الاجتماعي والتعقيم المناسب.‏

‏•‏ وماذا عن فئة الطلاب الأكثر عرضة للإصابة ؟

تم التواصل المبكر مع الطلاب لتحديد الفئة الأكثر عرضة للخطر والعدوى أو الإصابة وذلك ‏لتوفير مواد بديلة وفيديوهات للوصول لدرجة عالية من اكتساب المواد العلمية بالمختبرات ‏عن بُعد.‏ وقامت الجامعة باستقبال طلبات هؤلاء الفئات لتحديد الظروف الصحية عن طريق لجنة ‏جامعية تدرس هذه الحالات لإعفائهم من الحضور.‏

‏•‏ وما هي التجهيزات الخاصة بالمعامل ؟

قامت الكلية والجامعة بتوفير كافة المواد اللازمة من معقمات ومقاييس للحرارة ومناديل، وغيرها من أدوات، وتمت مراجعة أنظمة التوجيهات المرئية من حيث اللافتات على ‏الأبواب الخارجية التي تحدد أوقات استخدام المختبرات لفئات محددة، وكذلك الملصقات ‏التي تحدد أماكن جلوس أو وقوف الطلاب وكذلك المسارات خلال تواجد مجموعة من ‏طلاب لضمان التباعد الاجتماعي خلال فترة تواجدهم بالمختبرات.‏ كذلك تمت مراجعة الخطوات اللازمة لضمان التعقيم الصحيح للأجهزة والأماكن التي يتم ‏استخدامها من جانب المجموعات المعملية. ‏

  • ‏ وهل هناك تدابير خاصة يتبعها العاملون في المختبر والأساتذة؟

بخصوص العاملين في المختبرات والأساتذة والمتخصصين ومساعدي تدريس، تم وضع خطط كاملة ‏لكيفية التعامل وتنظيم أعمال الطلاب منذ وصول الطالب وحتى مغادرته وكذلك تنظيم ‏تحركهم داخل المختبر.‏ تم كذلك توزيع المهام بين فريق العاملين لضمان استخدام برنامج احتراز وارتداء الكمامة وكافة ‏متطلبات المختبر، وارتداء الأحذية المناسبة ومعدات الحماية الشخصية وما إلى ذلك.

وتم التركيز على العاملين بالمختبرات لضمان ‏سير العملية التعليمية بالشكل المناسب داخل المختبر مع المحافظة على أقصى درجات ‏الأمن والسلامة.‏ يقوم العاملون بالمختبرات كذلك بدور مهم جدًّا لضمان التواصل الصحيح مع الطلاب وتذكيرهم بجميع وسائل الأمن والسلامة ‏ويتضمن ذلك تذكير الطلاب بالمحافظة على التباعد الاجتماعي وكل متطلبات الأمن ‏والسلامة بعد مغادرة المختبرات وخلال التواجد بالجامعة وعند المغادرة.‏

‏•‏ وهل جميع المقررات العلمية يتم الحضور للمعامل أم فئات محددة ؟

فئات محددة فقط التي تحضر والتي تتطلب إجراء الطالب التجربة بنفسه بعد مشاهدتها عن بُعد ‏وتعريفهم بكافة الخطوات، وهناك مواد تتطلب استخدام بعض البرمجيات وتم التعامل معها عن طريق ربط الطلاب بالأنظمة الخاصة بالجامعة حتى يتلقى الطلاب الفائدة التعليمية وكأنهم داخل الجامعة.‏ تتاح كذلك فرصة الحضور في حالات محددة لطلاب مشاريع التخرج، خاصة للطلاب الذين تتضمن مشاريعهم أجزاء تصنيعية أو عملية تتطلب استخدام إحدى المعدات أو الأجهزة بالجامعة.‏

  • ‏ وكم عدد الطلاب الذين يحضرون للمعامل يوميًّا ؟

لا يوجد عدد محدد ولكن بحسب الجداول والأقسام المختلفة سواء من طلاب ‏البكالوريوس أو الدراسات العليا والباحثين ويمكن أن يزور مختبرًا واحدًا نحو 40 ‏طالبًا على مدار اليوم وفق المراحل المختلفة على ألا يتعدى عدد المتواجدين في ‏المرة الواحدة من 8 إلى 10 طلاب بحسب المقررات ومساحة المختبر.‏

‏•‏ وماذا عن التجهيز للامتحانات؟

تتم التجهيزات لإجراء الامتحانات داخل الحرم الجامعي وأتاحت الجامعة نظامًا لحجز القاعات، ويجري العمل على وضع خطة كاملة للمراقبين على الاختبارات خاصة أن ‏الاختبار الذي كان يجرى داخل قاعة واحدة في الظروف العادية سيجرى في عدة قاعات وكل ‏قاعة تتطلب وجود مراقبين مما يعني زيادة الحاجة للأساتذة ‏المساعدين للعمل في المراقبة في هذه الفترة.

  • حدثنا عن أبرز إنجازات قسم الهندسة المدنية والمعمارية ؟

قسم الهندسة المدنية والمعمارية هو القسم الأول والوحيد في دولة قطر والذي لديه برامج تدريسية في مجال الهندسة المدنية لكل من درجة البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه. ويتميز القسم بجودة برامجه والتي يؤكدها استمرار اعتماد برنامج المرحلة الجامعية من هيئة الاعتماد الأمريكية ايبيت (ABET) وقد قام القسم كذلك بمجهود متميز في العام ٢٠١٩-٢٠٢٠ للحصول على اعتماد الأيزو (ISO) لمختبراته.

يفخر القسم بالدور الفعال لأعضائه والذين يشغلون مراكز مهمة بالجامعة. يتميز القسم بإنتاجية بحثية متميزة نوعيًّا وكميًّا ويؤكد ذلك تقدم القسم للمركز ١٥١-٢٠٠ على مستوى العالم حسب تصنيف شنغهاي في العام ٢٠٢٠. بدعم كبير من كلية الهندسة، تميز القسم بتواصل على مستوى عال مع القطاعين الحكومي والخاص والتعاون الكبير في مجال التدريب والورشات لتنظيم المؤتمرات مع أهم الجهات بقطر في مجال البنية التحتية والتعمير مثل هيئة الأشغال العامة ووزارة البلدية والبيئة واللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركات الريل والديار القطرية، مع وجود نشاطات مميزة وأحدثها مؤتمر البنية التحتية والتعمير والذي تم تنظيمه في فبراير ٢٠٢٠ بمشاركة جميع هذه الجهات وبمساهمة رفيعة من أرقى المعاهد التقنية ومشاركات من جميع أنحاء العالم.

كما يقوم القسم بنشاطات فريدة ومتميزة منها مخيم الهندسة المدنية الشتوي لطلاب المرحلة الثانوية والذي تم تنظيمه في ديسمبر ٢٠١٩ كأول قسم أكاديمي في الشرق الأوسط يقوم بمبادرة من هذا النوع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X