fbpx
أخبار عربية
خطوة عملية لتحويل التوافق الوطني إلى إجراءات

حماس ترحّب بتشكيل القيادة الموحّدة للمقاومة الشعبية

غزة – وكالات:

رحبت حركة حماس بخطوة تشكيل «القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية»، وصدور البيان الأول عنها، معتبرة أنها خطوة عملية لتحويل التوافق الوطني إلى إجراءات على الأرض. وقال عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران، في تصريح صحفي أمس، إن تشكيل هذه القيادة يعبر عن البدء بتنفيذ القرارات الوطنية الصادرة عن اجتماع الأمناء العامين الذي عقد في رام الله – بيروت الأسبوع الماضي. وأضاف: «كلنا ثقة في مضي المرجعيات الوطنية نحو خطوات أكثر لتحويل حالة الرفض لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية إلى خطوات واقعية». وأكد أن الفصائل والقوى كافة متفقة على الشروع بتنفيذ كل مخرجات اجتماع الأمناء العامين، «لكن هرولة عدد من الدول لإقامة علاقاتها مع دولة الاحتلال دفع بملف تشكيل القيادة الوطنية الموحدة إلى رأس أجندة الفعل الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة تعاون كل الفلسطينيين في تصليب جبهتهم الداخلية والتسامي فوق كل الخلافات لإنقاذ قضيتهم». وأشاد بدران بالتجاوب الكبير من جميع القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، واستجابتها السريعة للتعامل مع الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وبالمشروع الوطني. وقال: «واثقون من قدرة الشارع الفلسطيني على المبادرة واجتراح خطوات تقلب الطاولة في وجه كل من يتعاطى مع المشاريع والأفكار الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر حلول مفروضة لا تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية». من جهة ثانية، أجمع كتاب ومحللون على أن خطوة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بعد اجتماع الأمناء العامين للفصائل ستكون رافعة للمشروع الوطني. ورأى هؤلاء المحللون والكتاب أمس أن هذه الخطوة ستشكل مرحلة جديدة للمقاومة ورفض المساومة وإقامة العلاقات مع الاحتلال. ودعت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في بيانها التأسيسي الأول أمس إلى تفعيل المقاومة الشعبية تحت راية علم فلسطين، واعتبار 15 سبتمبر يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن، تُرفع فيه راية فلسطين في كافة المدن والمخيمات الفلسطينية وكافة الساحات في الخارج. وذكر الكاتب والمحلل ذو الفقار سويرجو أن هذه الخطوة «سترفع الروح الوطنية في الشارع الفلسطيني، وستعزز الشارع بقيادته التي شابها الكثير من التراخي والانحدار نتيجة السلوك السابق والفشل لعدة مرات». الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل يوضح أن الخطوة «تعكس عمق التفهم والمسؤولية»، لافتًا إلى أنها ستَتَعزز بجملة من الفعاليات قريبًا. ويقول عوكل: «ننتظر استحقاق الخطوة التالية وهي إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، والحوارات متواصلة وأمامنا 5 أسابيع لإتمام هذه العملية، وموضوع منظمة التحرير بحاجة لوقت أطول وهذا مؤشر أننا نسير بالاتجاه الصحيح».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X