fbpx
أخبار عربية
أكد أن إسرائيل والبحرين والإمارات على أعتاب مرحلة تاريخيّة.. نتنياهو:

رحلات طيران مُباشرة بين تل أبيب والمنامة

القدس المحتلة – وكالات:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل حصلت خلال شهر واحد على اتفاقيتي سلام تاريخيتين مع دولتين عربيتين، مضيفًا أن اتفاق إقامة العلاقات بين تل أبيب والمنامة سيتيح تسيير رحلات طيران مباشرة من إسرائيل إلى البحرين. وأضاف نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، أنه أجرى الجمعة الماضية محادثة مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وقال «كانت محادثة دافئة حيث اتفقنا على إقامة سلام بين البحرين وإسرائيل، سلام رسمي يشمل علاقات دبلوماسيّة كاملة».

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل مغادرته إلى واشنطن لتوقيع اتفاق السلام مع كل من الإمارات والبحرين، «نحن على أعتاب حقبة جديدة، وهذا الحماس الكبير الذي ترونه في إسرائيل ينعكس كذلك بحماس كبير في الإمارات والبحرين لدى الجمهور العريض، هناك فعلًا تغيير حقيقي».

وكانت وزارة الخارجية البحرينية ذكرت أن اتصالًا هاتفيًا جرى بين وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني ونظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي.

وأضافت أن الوزيرين تبادلا خلال الاتصال التهاني والأحاديث الودية، بمناسبة إعلان السلام بين البحرين وإسرائيل الذي أعلن في اتصال هاتفي بين قادة البحرين وإسرائيل والولايات المتحدة.

في المقابل، نشرت وسائل إعلام محلية تابعة للمعارضة البحرينية صورًا لمظاهرات خرجت في البلاد ضد قرار المنامة إقامة العلاقات مع تل أبيب، ورفع المتظاهرون لافتات تعتبر إقامة العلاقات خيانة وجريمة، ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية ومنددة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

من جهته، قال رجل الدين الشيعي البارز في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم، الذي يعيش حاليًا في الخارج، إنه يعارض إقامة العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، ودعا شعوب المنطقة للمقاومة.

وقال في كلمة نشرها حزب الوفاق البحريني المعارض المنحل إن الاتفاقات التي توصلت إليها إسرائيل مع الإمارات والبحرين ومع أي دول أخرى تالية، تتعارض مع إرادة الشعوب.

ومن جانبها أكدت إلهام فخرو، المُحللة البحرينية المختصة في شؤون الخليج بمجموعة الأزمات الدولية، أن «اتفاق إقامة العلاقات بين البحرين ودولة الاحتلال الإسرائيلي تسبب في حدوث صدمة داخل البلاد، خاصةً أن قيادتها شددت على أنها لا تزال ملتزمة بمبادرة السلام العربية ولن تسعى إلى إقامة علاقات مع إسرائيل خارج هذا الإطار».

وقالت فخرو: «يدعم البحرينيون بشكل كبيرٍ القضية الفلسطينية، حيث أعرب عديد من المنظمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من البرلمانيين عن رفضهم الاتفاق الإماراتي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حين تم الإعلان عنه».

وأوضحت أن البحرينيين عبَّروا عن رفضهم اتفاق إقامة العلاقات مع «إسرائيل»، من خلال بعض الاحتجاجات التي اندلعت على نطاق صغير في البلاد، إضافة إلى التعبير عن ذلك من خلال الهاشتاج الذي تم إطلاقه وهو «البحرينيون ضد التطبيع» والذي قفز للمرتبة الأولى على «تويتر».

وبينت أن «المُحتجين كان من المحتمل أن يكون عددهم أكبر في الشوارع، لولا جائحة فيروس كورونا والقيود على التجمعات المُطبّقة منذ عام 2011».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X