fbpx
أخبار عربية
أرسل مجموعة رسائل بشأن المقاومة في القطاع.. محللون:

«ما خفي أعظم» كشف فشلًا إسرائيليًا وإقليميًا بنزع سلاح المقاومة

غزة – وكالات:

أجمع كُتاب ومُحللون في الشأن الأمني والعسكري على أن الاحتلال الإسرائيلي «وأعوانه في المنطقة»، فشلوا في محاولات إخضاع غزة وفرض الاستسلام على مقاومتها. ويرى هؤلاء أن ما كشفه برنامج «ما خفي أعظم» الذي بثته قناة الجزيرة الأحد بعنوان «الصفقة والسلاح»، أرسل مجموعة رسائل بشأن المقاومة في القطاع. وكشف تحقيق «الصفقة والسلاح» تفاصيل التحالف الأمني والعسكري بين الاحتلال ودول عربية؛ من أجل حصار غزة وتجريدها من السلاح.

فشل استخباري وعسكري

يقول الخبير الأمني والعسكري اللواء يوسف الشرقاوي إنه بعد مُتابعته مجريات التحقيق، تولّدت لديه قناعة بأن المقاومة في غزة تجاوزت محاولات ردعها. ويضيف الشرقاوي «أظهر التحقيق حجم الفشل الاستخباراتي والعسكري للاحتلال رغم الحروب المُتكرّرة على القطاع، وزعمه بتدمير قدرات المقاومة، كما أثبتت حركة حماس أنها ترفض عمليًا صفقة القرن ومُجمل الإغراءات التي تقدم لغزة مُقابل تركها سلاحها». من جانبه، يقول الكاتب محمد دراغمة إنه سجّل عدة ملاحظات أثناء مُشاهدته التحقيق، «أهمها اعتراف رئيس جهاز الشاباك السابق عامي أيالون الواضح والصريح بفشلهم في نزع سلاح المقاومة، رغم الحروب المُتكرّرة والحصار، وأنه لن يكون بمقدور الاحتلال إنجاز هذه المهمة لوحده». ويضيف «حديث العسكريين من حماس في التحقيق كشف عن فشل الاحتلال وحلفائه في الإقليم في منع المقاومة من تعزيز قوتها العسكرية رغم الحصار». ويؤكد أن المقاومة في غزة طبّقت نظرية «تسلّح من عدوك»؛ من خلال إعادة تصنيع القذائف والصواريخ الإسرائيلية التي لم تنفجر، واستعمالها ضد الاحتلال. ويشير إلى أن حماس التي أتُهمت من جهات فلسطينية في مرحلة من المراحل بأنها تسعى لتطبيق «صفقة القرن»، بادرت بالرفض رغم مجموع المُغريات التي قدّمت للقطاع. وتعليقًا على التحقيق، يؤكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أنه «يثبت مجددًا بأن كل طرق ومحاولات حصار المقاومة وفرض معادلات الاستسلام عليها ونزع سلاحها باءت بالفشل». ويقول برهوم إن المُقاومة الفلسطينية وفي مُقدّمتها القسام مُصمّمة على كسر الطوق المفروض عليها، ومُستمرة في إستراتيجية مُراكمة القوة وتطوير سلاحها؛ استعدادًا لخوض معاركها وبكل قوة وثقة.

تقاطع زمني

ويعتبر المختص في الشأن الأمني محمد أبو هربيد أن التحقيق جاء في توقيت مهم، كونه يتزامن مع الذكرى ال 15 لانسحاب الاحتلال من غزة. وقال أبو هربيد: «رسالة التحقيق أن المقاومة لا تزال تطور أدواتها». ويلفت أبو هربيد إلى أن هناك فشلًا استخباراتيًا إسرائيليًا واضحًا «رغم المُراقبة الشديدة برًا وبحرًا وجوًا؛ لإحباط وصول السلاح لغزة». ويذكر أبو هربيد أن التحقيق أجاب عن تساؤلات كثيره، وعزّز الثقة في نفوس أبناء شعبنا وأمتنا العربية، مضيفًا: «سلاح المقاومة أصبح يُمثل بارقة أمل، وسندًا ومحورًا لكل شعوب المنطقة، كمثال لشعب يُريد التحرر ويُفضّل سلاحه على غذائه». ويضيف «غزة أكدت مكانتها وقدرتها على إفشال صفقة القرن وخطة الضم الإسرائيلية، وهذا يُشكّل خطورة على المشروع الأمريكي ورؤيته للمنطقة، وهذا ما يُزعج الاحتلال».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X