fbpx
أخبار عربية
في مقال بصحيفة «هآرتس الإسرائيلية»

مسؤولة إماراتية تطالب بعلاقة دافئة مع الاحتلال

القدس المحتلة:

أكدت مسؤولة بارزة في الخارجية الإماراتية، أن اتفاق إقامة العلاقات بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي «فرصة هامة»، مضيفة أن أبوظبي تسعى إلى «علاقة دافئة» مع الاحتلال. وأوضحت مديرة العلاقات الاستراتيجية في وزارة الخارجية الإماراتية، هند العتيبة، في مقالها الذي نشر أمس بصحيفة «هآرتس» العبرية، أن اتفاق إقامة العلاقات بين دولتها والاحتلال «انتصار دبلوماسي يجلب للمنطقة أملًا جديدًا»، مضيفة أن «هناك شيئًا معينًا غير موجود فيه بوفرة، لقد سنحت فرصة تاريخية بعد عشرات السنين من عدم الثقة والسلام المضلل».

وقالت: «كانت هذه التغريدة، هي رسالة سلام كتبت بالإنجليزية والعبرية والعربية، جاء فيها: سبت مبارك»، منوهة إلى أن الرد كان سريعًا من أشخاص من ديانات مختلفة، من الإمارات وتل أبيب «عبّروا عن أملهم بالتعايش الذي يقوم على الحوار والتهدئة والالتزام، أما صوت المعارضين، القلائل في عددهم، صمت»، زاعمة أن «ما أشعل هذا التغيير، كان التعطش لمستقبل أفضل».

ونوهت العتيبة، إلى أنه «في إطار العلاقات مع إسرائيل، سيتنافس رياضيون فيما بينهم دون إزعاج سياسي، ويجب على المُبادرين ورجال العلم والهايتك، التعاون والتخطيط لإيجاد حلول لمستقبل أفضل، وفي المقام الأول أدوية لوباء كورونا»، موضحة أن «طائرات لشركات «الإمارات» أو «الاتحاد» التي ستهبط في تل أبيب وطائرات «أل عال» التي ستطير من دبي أو أبوظبي ستكون مشاهد عادية».

وذكرت أنه «عندما سيفتتح معرض «إكسبو 2021» في دبي، سيفتح الجناح الإسرائيلي أمام كل الدول، والإسرائيلي الذي سيزور متحف «لوفر أبوظبي» سيندهش من رؤية العرض المستمر، الواحد إلى جانب الآخر، والمواطن في الإمارات سيشيد بضحايا الكارثة وسيظهر التعاطف الإنساني».

وزعمت أن «إقامة العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب، هي فرصة هامة، لكنها ليست بديلاً عن السلام الإسرائيلي – الفلسطيني، والتزامنا العميق وطويل المدى تجاه الشعب الفلسطيني بقي قويا». وفي نهاية مقالها ب»هآرتس»، ختمت بقولها: «عيد رأس السنة يقترب، ويا ليت السنة القادمة تكون سنة سلام وتقدم، سنة أمل وتسامح، وهذه الدعوة سأرسلها بدون شك كتغريدة»

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X