الراية الرياضية
عزّز حظوظه الآسيوية بفوز مُستحق على الشارقة

الدحيل يُشعل الملعب المونديالي بانتصار غالٍ

متابعة – رمضان مسعد:

دشّن الدحيل عودته لدوري أبطال آسيا بفوز مُستحق على الشارقة الإماراتي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما أمس على الملعب المونديالي بالمدينة التعليمية في إطار الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة للبطولة القارية. سجّل هدفي الدحيل معز علي ورامين رضائيان د 41، 51، فيما هدف الشارقة الوحيد سجّله البرازيلي إيجور من ركلة جزاء في د 58. وبهذا الفوز المهم يرفع الدحيل رصيده الى 6 نقاط ويحافظ على المركز الثاني في جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد الشارقة عند نقطة واحدة، وبذلك يُعزّز الدحيل فرصته في التأهل إلى الدور القادم عن هذه المجموعة ويصبح الشارقة بهذه الخسارة في موقف صعب ولكن فرصته ما زالت قائمة، ومن المقرر أن يلتقي الدحيل والشارقة من جديد الجمعة المقبل في الجولة الرابعة من دور المجموعات.

الشوط الأول

جاءت بداية اللقاء قوية وسريعة بحثًا عن هدف السبق، ولكن المحاولات الأولى افتقدت إلى الدقة والتركيز، ومع مرور الوقت حاول الدحيل فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب ولكن الشارقة اعتمد على الأسلوب الدفاعي والضغط على حامل الكرة وعدم ترك مساحات ما صعّب مهمة هجوم الدحيل وتواصل اللعب بنفس الأسلوب مع انحصار للعب في منطقة الوسط دون خطورة حقيقية، وكانت تصويبة دودو من خارج منطقة الجزاء أولى فرص الدحيل الصريحة على مرمى الشارقة، ولكن حارسه كان في المكان المناسب وتصدى لها وحاول الشارقة الوصول إلى مرمى خليفة أبوبكر ولكن دفاع الدحيل كان لها في الموعد ونجح في إيقاف خطورة هجوم الشارقة، ولكن مع الوصول إلى الدقيقة 20 كاد الشارقة أن يفتتح التسجيل بعد هجمة منظمة انتهت بتصويبة قوية من الأوزبكي شوكورف بجوار القائم الأيسر لحارس المرمى، ورد الدحيل بقوة على هذه الفرصة الخطيرة بهجمة منظمة من الجهة اليمنى إلى اليسرى انتهت بتصويبة قوية من علي عفيف حوّلها دفاع الشارقة إلى ركنية وواصل الدحيل محاولاته على مرمى الشارقة على أمل تسجيل هدف السبق وواصل ضغطه في اتجاه مرمى الشارقة ولكن التسرّع وغياب التركيز كان سمة اللمسة الأخيرة.

محاولات هجومية

واستمر الدحيل في محاولاته الهجومية في اتجاه مرمى الشارقة، وكاد أحمد ياسر أن يسجّل هدف السبق للدحيل من كرة رأسية ولكن عادل الحوسني حارس الشارقة تصدى للكرة في التوقيت المناسب وحافظ على شباكه نظيفة ورغم أن الدحيل قدم أفضلية في السيطرة على مجريات اللعب إلا أن الشارقة ظهر خطيرًا عن طريق الكرات المرتدة التي هدّدت مرمى خليفة أبوبكر في أكثر من مناسبة ولكن ظل التعادل سيد الموقف بين الفريقين . ومع الدخول في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط نشط الدحيل في الهجوم عن طريق كرات عرضية من علي عفيف ورامين ولكنها لم تكن بالدقة المطلوبة، وفي الدقيقة 41 تمكن معز علي من تسجيل هدف السبق للدحيل بطريقة رائعة إثر تمريرة نموذجية من البرازيلي دودو لم يفوتها معز ليضع الدحيل في المقدمة لينتهي الشوط الأول بهدف دون رد.

الشوط الثاني

مع بداية شوط المباراة الثاني واصل الدحيل تفوقه الميداني في اللقاء وسيطر على مجريات اللعب وبدت رغبته كبيرة في تسجيل الهدف الثاني في اللقاء لتأمين تقدمه وبالفعل حصل الدحيل على خطأ من على حدود منطقة الجزاء ويقوم الإيراني رامين رضائيان بتنفيذ الخطأ ويتمكن في الدقيقة 51 من تسجيل الهدف الثاني بطريقة رائعة للغاية ولكن الشارقة لم يرض بالتخلف بهدفين وراح يُهاجم بقوة بحثًا عن هدف يُقلص به الفارق، وبالفعل حصل الشارقة على ركلة جزاء مشكوك في صحتها في الدقيقة 58 يتمكن منها البرازيلي إيجور كورونادو من تسجيل هدف الشارقة الأول ليقلص الفارق وتصبح النتيجة هدفين مقابل هدف لصالح الدحيل وبعد الهدف تحسن أداء الشارقة وتراجع الدحيل نسبيًا ولكن سرعان ما استشعر الخطر وبدأ ينشط من جديد على أمل تسجيل الهدف الثالث في اللقاء لتبقى النتيجة على حالها بتقدم الدحيل بهدفين مقابل هدف .

معز يسجل من أول فرصة

أثبت معز علي هدّاف آسيا والدحيل أنه لاعب هدّاف من طراز فريد حيث تمكن من تسجيل هدف اللقاء الأول في مرمى الشارقة من أول فرصة حقيقية بعد تمريرة رائعة من البرازيلي دودو، ولم يفوت معز الفرصة ونجح باقتدار في تسجيل هدف جميل يؤكد قدراته الهجومية الكبيرة، وشارك معز في مركز المهاجم الصريح في لقاء الأمس وهو مكانه المُفضّل مع المنتخب ولكنه لم يلعب فيه مع الدحيل في الفترة الماضية بسبب وجود أكثر من مُهاجم ولكن بعض الغيابات في قلب الهجوم أمس أتاح الفرصة لمعز للعب في مركز المهاجم الصريح ليُبدع معز ويتمكن من افتتاح النتيجة بهدف جميل بعد جملة منظمة وتمريرة رائعة من البرازيلي دودو.

تشكيلتا الفريقين

لعب للدحيل: خليفة أبوبكر (حراسة المرمى)، محمد موسى، المهدي بن عطية، أحمد ياسر، لويز جونير، عبدالله الأحرق (محمد عياش د 92)، سلطان بريك، معز علي، علي عفيف (إسماعيل محمد د 76)، دودو (خالد محمد د 80)، رامين رضائيان.

ولعب للشارقة: عادل الحوسني (حراسة المرمى)، شاهين عبدالله، ماجد سالم (سالم صالح د 86)، كايو لوكاس، محمد عبدالباسط (خالد بوازير د 63)، ويلتون ماريوس، إيجور كورونادو (سيف راشد د 81)، سالم الهاجري، علي الظنحاني، أوتابيك شوكوروف.

دودو يفي بكل وعوده

شهدت مباراة الشارقة أمس المشاركة الأولى للبرازيلي إدواردو رودريجوز الشهير ب (دودو) مع الدحيل في دوري أبطال آسيا بعد انضمامه للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية وظهر النجم البرازيلي بمستوى فني مُتميز للغاية خاصة في الشوط الأول وصنع كرة الهدف الأول للدحيل بطريقة رائعة وتحرك (دودو) في الملعب بصورة متميزة منحت باقي اللاعبين حرية أكبر في الملعب وساهم (دودو) بالمستوي المتميز في وسط الملعب ومركز صانع الألعاب في الفوز المهم للدحيل وكانت مشاركته بالأمس هي الأولى مع الفريق في دوري الأبطال والرابعة منذ انضمامه، ورغم أنه مازال يحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم والتجانس إلا أنه أوفى بكل وعوده وقدّم المطلوب منه في الظهور الأول آسيويًا.

رامين يبصم في الشباك

الإيراني رامين رضائيان محترف الدحيل تمكن من تسجيل هدف فريقه الثاني في مرمى الشارقة وهو الهدف الأول في المباراة الأولى له مع الفريق بالبطولة بعد انضمامه مؤخرًا من الشحانية، وتمكن رامين من تسجيل الهدف من كرة ثابتة بطريقة رائعة للغاية تؤكد على قدرات اللاعب الخاصة في التصويب من مسافات ومن كرات ثابتة، وحصل رامين على رجل اللقاء بعد المجهود الكبير الذي بذله في الدفاع والهجوم، ولكن رغم هذا الهدف الرائع والحصول على رجل اللقاء إلا أن رامين غاب في فترات كثيرة خلال اللقاء ولم يكن له الدور الهجومي المطلوب وتراجع إلى الخلف من أجل الدفاع بصورة غير مُبرّرة وكان من المفترض أن يكون له حضور أكبر على المستوى الهجومي في اللقاء، ولكن على ما يبدو أنه التزم بتعليمات المدرب في الجانب الدفاعي ولم يكن له الحضور المتميز على المستوى الهجومي كما عودنا في المباريات السابقة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق