كتاب الراية

صحتك مع البحر.. الغذاء والتطور

نصف طعامك يجب أن يكون من الخضراوات والفواكه والحبوب والمكسرات

 نحن لا يُناسبنا أن نأكل حالما نستيقظ فقد يُصيبنا عُسر هضم بسبب أن الجسم لايزال نائمًا، فمن المُستحسن أن نأكل عندما نصحو تمامًا، وهذا بعد ساعة من الاستيقاظ، وهناك طُرق عدة لمُساعدة الجسم على الاستيقاظ، وهي أن تأخذ دشًا باردًا سريعًا وهذا يُحفّز الدورة الدموية والهضم، ولذلك فإن العديد من الناس يعملون بشكل أفضل عندما يقتصر إفطارهم على الكربوهيدرات سريعة الهضم كالفاكهة والحبوب، فجميع الوجبات يجب أن تكون في حدود احتياج الشخص، فأجسامنا خُلقت لتأكل بتعقّل لا أن تلتهم الغذاء، فالوجبات الكبيرة تكون صعبة الهضم ويُمكن أن تسبّب عسرًا في الهضم والنعاس، وقد كان أجدادنا يأكلون عندما يشعرون بالجوع وليس بأوقات مُحددة أو كتعويض انفعالي، ويُساعد هذا أيضًا في جعل مستوى السكر في الدم متوازنًا.

وهناك نقطة مهمة وهي الحركة لأنها منظّم للشهية، فالنشاط الحركي الجسماني يبدو أساسيًا في موازنة الشهية مع حاجات الجسم المُختلفة.

لقد تغيّرت أنماط غذاء الإنسان المُعاصر تمامًا، وتبعًا لذلك تغيّر نوع الغذاء.

إليك بعض المعلومات البسيطة التي تساعدك في التعامل مع نظامك الطبيعي:

١- استيقظ مبكرًا مع ساعات الضوء النهاري، ولا تأكل متأخرًا في الليل.

٢- كل عندما تجوع وليس حسب العادة المتبعة لديكم، وتذكر دائمًا الخضراوات والفواكه في نظامك الغذائي.

٣- نصف طعامك يجب أن يكون من الخضراوات والفواكه والحبوب والمكسرات وأضف الأسماك إلى غذائك.

٤- تناول الأغذية غير المُصنعة قدر الإمكان .

٥- تجنّب الأغذية الغنية بالسكريات كالسكاكر والحلويات وخفف عصير الفاكهة وأكثر من شرب الماء.

٦- مارس الرياضة البدنية وحافظ على نشاطك.

من خلال دراسة تطور الغذاء أصبح واضحًا أن المحيط الذي نختاره يُحدّد طبيعة غذائنا الذي يُحفّز صحتنا في المُستقبل.

ليس هناك ما يُعوض الغذاء الكامل الذي يحتوي على مئات المُحفزات للصحة.

ودمتم لي سالمين

[email protected]

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق