المحليات
لتوفر معايير الأمن والسلامة بها وتعدد مساراتها .. مواطنون لـ الراية :

مطلوب رفع الحد الأقصى للسرعة على الطرق الحديثة

140 كم سرعة آمنة على طريق المجد والشمال والدائري السابع

الدوحة – حسين أبوندا:

طالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بدراسة رفع الحد الأقصى للسرعات المقررة على الطرق الرئيسية الحديثة التي تم إنشاؤها في البلاد خلال السنوات الماضية لتتواءم هذه السرعات مع مسارات هذه الطرق التي تزيد على 6 مسارات وخاصة طريق المجد والذي يبلغ طوله نحو 195 كيلومترًا، وقالوا إن الطرق السريعة مثل طرق مسيعيد وسلاح الجو ومحور صباح الأحمد لا ينبغي أن تكون سرعتها منخفضة.

واقترح هؤلاء رفع سرعة طريق المجد والشمال وأبو سمرة والدائري السابع من 120 إلى 140 كم في الساعة، كما طالبوا بزيادة سرعة محور صباح الأحمد وسلاح الجو وطريق مسيعيد من 100 كم إلى 120 كم في الساعة. كما طالبوا باستبدال لوحات التعريف بسرعة شارع 22 فبراير من 80 كم إلى 100 كم.

وشددوا على أهمية تفعيل قوانين مخالفة السائقين الذين يقودون بسرعات بطيئة على الشوارع الرئيسية وخاصة ممن يتعمدون إشغال المسار الأيسر أو المسار الأوسط لتسببهم في عرقلة الحركة المرورية التي تؤدي إلى وقوع حوادث، مشيرين إلى أن الدولة أنفقت أموالًا طائلة لإنشاء طرق سريعة وآمنة وبمسارات متعددة، ومع ذلك لا تزال ثقافة القيادة تحت أقل من السرعات المحددة هي السمة السائدة بين شريحة كبيرة من السائقين.

حمد صيفور : تحديد سرعة لكل مسار على الطريق الواحد

حمد طالب صيفور

أوضح حمد طالب صيفور أن المسار الأيسر هو حق للسائق الذي يقود بسرعة عالية سواء بنفس سرعة الطريق أو أعلى ب 10 أو 20 كيلو مترًا في الساعة، ويجب على السائقين أن يعوا هذه النقطة وتجنب القيادة في هذا المسار بشكل يؤدي لإعاقة الحركة المرورية والتسبب في الحوادث المرورية التي لايُحمد عقباها، معتبرًا أن الحل الأمثل لتفادي هذه المشكلة هو تحديد سرعة كل مسار بحيث يتم وضع علامات أرضية تبين أن سرعة المسار الأيسر هي 120 كم في الساعة والأوسط 100 كم والأيمن لا يقل عن 80 كم في الساعة، أو القيام بتركيب لوحات تبين ذلك للسائقين.

ودعا الجهة المعنية إلى تفعيل قانون مخالفة السائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعات بطيئة للحد من الحوادث المرورية، لافتًا إلى أن بعض السائقين يتعمد القيادة في المسار الأيسر بسرعة 60 كم في الساعة بحجة أنه يريد الالتفاف من الدوار الذي يبعد عنه مسافة تزيد على 4 كيلومترات.

ولفت إلى ضرورة زيادة السرعة على طريق مسيعيد الذي يعتبر من الشوارع الحديثة التي تضم مسارات متعددة وواسعة تتيح للسائقين القيادة بسرعة تزيد على 120 كم ولكن دائمًا ما يفاجأ السائق بأن الرادارات المتحركة ترصده على سرعة 111 في الساعة وهو ما يدل على أن الطريق سرعته 100 فقط.

كما شدد على أهمية فرض رقابة صارمة على الشوارع الداخلية للحد من القيادة الجنونية فيها لا سيما أن بعض السائقين يقودون فيها بسرعات تتجاوز 60 و 70 كم في الساعة رغم أن الحد الأقصى يفترض أن لا يزيد على 30 كم في الساعة لتجنب دهس المشاة أو الأطفال في حال خرج أحدهم من المنزل بشكل مفاجئ.

علي العبيدي: تصرفات بعض السائقين تتسبب في الزحام المروري

علي العبيدي

بين علي العبيدي أن الدولة أنفقت مبالغ مالية ضخمة لإنشاء شوارع سريعة بتصميمات عالمية وتتمتع بدرجة أمان عالية لمستخدمي الطريق كما أولت اهتمامًا بزيادة المسارات فيها، واستطاعت من خلال شبكة الطرق الحديثة أن تسهل من وصول السائقين إلى وجهاتهم دون أي معاناة، ورغم ذلك كله لا تزال مشكلة الحوادث والزحام المروري قائمة بسبب ثقافة بعض السائقين وخاصة من الجنسيات الآسيوية الذين يقودون بطريقة خاطئة وتشكل خطورة على مستخدمي الطريق، حيث تخرج من هذه الفئة تصرفات خطرة مثل الالتفاف المفاجئ على سائق المركبة أو الخروج إلى حرم الطريق من الشوارع الفرعية دون التأكد من خلوه من المركبات، وأيضًا طريقة القيادة بسرعات بطيئة تصل إلى 40 كم في الساعة في طرق لا تقل فيها السرعة عن 120 كم في الساعة.

ودعا العبيدي الجهة المعنية لتشديد إجراءات منح رخص القيادة وعدم منحها إلا بعد أن يتم التأكد من قدرة المتدرب على القيادة على الطريق بالشكل الصحيح خاصة وأن المسار الأيسر في البلدان الآسيوية مخصص للسائقين الذين يقودون بسرعات بطيئة نظرًا لأن مقود القيادة في المركبة على الجهة اليمنى.

ولفت إلى ضرورة تقليل عدد الرادارات الثابتة في الطرق السريعة والعمل على رفع السرعة في بعض الشوارع مثل طريق الشمال وأبو سمرة وزيادتها إلى 140 كم في الساعة لافتًا إلى أن تلك الطرق مفتوحة وتتمتع بمساحات كبيرة وتتيح للسائقين الحرية في القيادة بسرعة عالية دون مواجهة أي مخاطر.

عبدالعزيز آهن: 120 كم السرعة الأنسب لمحور صباح الأحمد وسلاح الجو

عبدالعزيز آهن

أكد عبدالعزيز آهن أنه مع زيادة سرعة بعض الشوارع مثل طريق المجد الذي يمتد طوله نحو 195 كم لتصل إلى 120، معتبرًا أن هذه السرعة في الطرق السريعة الجديدة آمنة خاصة أن معظم السيارات الحديثة لديها القدرة للوصول إلى هذه السرعة دون وجود أي مخاطر.

ودعا إلى زيادة السرعة ببعض الشوارع التي لا تزال منخفضة ولا تتواءم مع عدد مساراتها المتعددة مثل محور صباح الأحمد وطريق سلاح الجو، حيث إن هذين الطريقين ما زالت السرعة فيهما 100 كم في الساعة والأفضل زيادتها الى 120كم لضمان الانسيابية المرورية وعدم حدوث زحام خانق. وطالب أيضًا باستبدال لوحات السرعة على شارع 22 فبراير وجعلها 100 كم بدلاً من 80 كم لأن معظم السائقين ليس لديهم علم بذلك ويقودون المركبات على سرعة 80 كم وأحياناً أقل خوفًا من الرادارات، لافتًا إلى أن الإدارة العامة للمرور لم تغير السرعة على هذا الطريق وبقي على سرعة 100 كم.

سالم النعيمي: القيادة البطيئة على الطرق السريعة .. خطر

أكد سالم النعيمي أنه كان يستغرب عندما يشاهد حادث اصطدام سيارة بأخرى من الخلف على طرق مثل المجد أو الدائري السابع حيث إن هذا النوع من الحوادث يمكن أن يكون مقنعًا في شارع يضم حارتين أو 3 حارات، ولكن في شوارع تضم 6 أو 7 حارات فهو ليس مقنعًا بالنسبة إليه ولشريحة كبيرة من السائقين، لافتًا إلى أنه صادف وجوده على الدائري السابع أثناء وقوع حادث من هذا النوع حيث كان سائق المركبة القادم من الخلف يقود بسرعة 100 كم في الساعة في المسار المجاور للمسار الأيمن ولكنه فوجئ أثناء انتقاله للمسار الأيمن بسائق من الجنسية الآسيوية يقود بسرعة لا تتعدى 50 كم في الساعة.

وأيد فكرة تحديد سرعات لكل مسار على الطرق السريعة مثل السابع والمجد بحيث يتم تحديد سرعة المسار الأيسر بأقصى سرعة والأوسط بسرعة أقل من 10 أو 20 كم عن سرعة الشارع وللمسار الأيمن سرعة لا تقل عن 80 كم لتجنب وقوع الحوادث غير المنطقية والتي يكون السبب فيها القيادة بسرعات بطيئة.

خليفة الماجد: زيادة السرعة إلى 100 في الشوارع الرئيسية

خليفة الماجد

أشار خليفة الماجد إلي أنه مع عدم زيادة السرعات إلى 120 كم في الساعة على الطرق مهما بلغ طولها حفاظًا على سلامة مستخدمي الطريق وعملًا بتوصيات الإدارة العامة للمرور، وتفاديًا لأية أعطال مفاجئة للمركبة على الطريق، ولكنه مع زيادة السرعة على بعض الشوارع التي تم تحديد سرعاتها ب 80 كم في الساعة ومثال على ذلك شارع المطار والدائري الرابع والثالث والخامس ورفعها لـ 100 كم بدلًا من 80 كم خاصة أنها شوارع واسعة ويمكن لمستخدمي الطريق القيادة بهذه السرعة دون أن يعرضوا حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

وأكد أن القيادة بسرعة منخفضة على هذه الطرق يتسبب في عرقلة الحركة المرورية بصورة كبيرة وتعتبر السبب الرئيسي وراء الزحام المروري الخانق المستمر على هذه الطرق وخاصة في أوقات الذروة.

واعتبر أن انشغال السائقين بالحديث عبر الهاتف أثناء القيادة يعد أحد الأسباب الرئيسية للقيادة بسرعة تقل عن 60 كم في الساعة في الطرق السريعة مما يتطلب رصدهم من خلال كاميرات المراقبة ومخالفتهم لضمان عدم تكرار هذه الظاهرة.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق