فنون وثقافة

«ملتقى المؤلفين» يواصل مناقشة تحديات العودة للمدارس

الدوحة – الراية:

 يواصل الملتقى القطري للمؤلفين سلسلة الجلسات التي يعقدها «عن بُعد» بمناسبة العودة للمدارس، حيث استضاف مجموعة من المتخصصين في مجال التعليم لمناقشة تحديات العودة للدراسة وذلك في جلسة أدارها الإعلامي عبدالله الهيل تحت عنوان «التعليم بداية العودة التدريجية للحياة بين تحديات العودة وآمال الانحسار». وفي بداية الجلسة قالت مريم العوضي مديرة إحدى المدارس: إن خطة العودة بدأ إعدادها منذ فترة من خلال عدة إجراءات وسياسات اتخذتها وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة الصحة ولجنة إدارة الأزمات حدّدت من خلالها مراحل العودة، حيث لم يرجع الطلاب بشكل كلي بل في المرحلة الحالية تستقبل المدارس 30% من نسبة الطلاب في الفصل الدراسي الأول، كما تم ترتيب الفصول لضمان عملية التباعد بين الطلبة، فضلاً عن تدريب جميع العاملين في المدرسة من قبل لجنة الأمن والسلامة، كما تم إنشاء غرفة عزل خاصة تستجيب لشروط وزارة الصحة في جميع المدارس، مؤكدة على أن مخاوف بعض الأولياء مُبالغ فيها وغير مُبرّرة.

من جانبه أكد حسن الباكر، مدير مدرسة أحمد بن محمد الثانوية، على أن الإجراءات الاحترازية تتطبق بنفس الحزم على المدرسين، مُشيرًا إلى أن المدرسين والمسؤولين في المدارس حريصون تمام الحرص على المُحافظة على سلامة الطلاب، حتى أن بعض المدرسين قدّموا مُبادرات لتطبيق الصبورة الذكية لإيجاد حلول ذكية ليتمكن المدرس من تدريس الطالب عن بُعد بنفس جودة وفعالية التعليم المُباشر داخل الفصل، مُشددًا على أهمية تأثير الحضور نفسية الطلاب. مُعربًا عن أمله في عودة جميع الطلاب للفصول لأن هناك التزامًا كبيرًا بالإجراءات. بدورها أكدت الدكتورة موضي الهاجري أن هناك اهتمامًا كبيرًا بقسم الصحة المدرسية حيث يُقدّم ممرض المدرسة مُحاضرات توعوية للطلاب بالتعاون مع وزارة التعليم لتوجيه الطلاب وحثهم على الالتزام بالإجراءات الوقائية، وأوضحت أنها كأم تفضّل الدراسة داخل الصف بشكل مُباشر لأن الدراسة عن بُعد ليست بنفس الجدوى والفاعلية حيث يصعب على الأهل السيطرة على الأبناء وضمان تركيزهم والتزامهم لاسيما أنهم لا يمكنهم مُراقبتهم طوال الوقت بسبب انشغالاتهم والتزاماتهم.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق