كتاب الراية

اقتصاديات …. المرأة القطرية.. قوة جبارة في عالم الاقتصاد

دعم الدولة شجع سيدات الأعمال القطريات على خوض تجارب ناجحة

‏جاءت رؤية قطر الوطنية 2030 في المرتبة الثامنة عالميًا بما يعكس قوة تلك الرؤية وتفوق دولة قطر في مجالات التخطيط الاستراتيجي التنموي على المدى الطويل، الأمر الذي يضمن الاستدامة والنمو في المجال الاقتصادي.

وقد سعت دولة قطر خلال العقود الماضية لتطوير وتنمية دعائم الاقتصاد الوطني وتنوعه، وتعزيز قدرته التنافسية لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمواطن وتأمين مستوى معيشي مناسب على أعلى المقاييس العالمية.

‏ ترتكز رؤية قطر لتحقيق تلك التطلعات على عنصرين .. البشري والمادي، وكون المرأة أحد مكونات‏ العنصر البشري فمساهماتها تمثل أساسًا قويًا لمسيرة التنمية والنهضة الشاملة.

فللمرأة القطرية دور بارز وهام في عالم الاقتصاد والمال بعد أن أثبتت قدرتها وكفاءتها، خاصة في القطاعين الحكومي والخاص، وتواصل الآن نجاحها للوصول إلى مزيد من المراكز القيادية في مختلف القطاعات الحيوية خاصة في عالم المال والأعمال.

إنجازات المرأة القطرية جاءت نتيجة لإرادة وعزم وتخطيط ودراسة، وقبل ذلك نتيجة لدعم الجهات المعنية بالدولة في مجالات التعليم والإدارة والتخطيط والصناعة والتجارة لاستثمار تلك الطاقة البشرية الجبارة، وتوظيفها لدعم مسيرة التنمية الشاملة.. من خلال فرص التعليم والتدريب والتأهيل والتوظيف وتسهيل إجراءات الاستثمار والعمل الخاص.

وهنا أسترجع بعض أقوال حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى:«لقد تحولت قطر من دولة بالكاد يعرف البعض موقعها على الخريطة إلى فاعل رئيس في السياسة والاقتصاد والإعلام والثقافة والرياضة على مستوى العالم». ‏فالنجاح لا يكون للفرد دون وجود عناصر أخرى مساعدة مثل الأمن والغذاء والتعليم التي حرصت دولة قطر كل الحرص على توفيرها.

وهذا ما حرصت عليه دولة قطر ويشهد التاريخ لها بذلك جيلاً بعد جيل ‏فالعملية تبادلية تعاونية يأتي نجاح الفرد من نجاح المجتمع.

‏وتعكس تلك الرؤية حرص الدولة على فتح المجالات المتعددة والمتنوعة والدعم الكامل للأفكار ‏الابتكارية والجديدة المدروسة أمام من يرغب في دخول السوق المالي.

‏وهذا الدعم شجع سيدات الأعمال القطريات على خوض تجارب ناجحة في سوق المال والأعمال وطرح الأفكار المبتكرة في أحدث المنتجات والخدمات.

تلك النتيجة جاءت بتضافر كافة الجهود.. فنجاح الدولة يأتي من نجاح أبنائها الذين هم ركيزتها الأساسية والمقوم الأول في بنيتها والذي تعول عليه في قوتها وتماسكها.

وقد استثمرت قطر هذه الموارد البشرية خير استثمار، وفتحت مختلف القطاعات لمن يرغب في تقديم الخدمات في قطاعات العمل المختلفة.

وبرزت في الساحة ولمعت عدة أسماء وعناصر نسائية أثبتت جدارتها ومصداقيتها وحرصها على النجاح وتحقيق التمييز.

ولنا في صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، خير مثال على ذلك، حيث حرصت سموها على أن تكون الداعم الأول لنساء قطر، حيث دعمت المرأة القطرية، وشجعتها على إثبات ذاتها، بتحويل الأفكار والدراسات والابتكارات إلى واقع ملموس في مختلف القطاعات.

وقد حرصت في مقالي الأول أن أخص سيدات قطر وأركز على نجاحهن وتميزهن كونهن قوة لا يُستهان بها في العالم المالي والاقتصادي.

فنحن نطمح أن تكون سيدات قطر من رواد الأعمال على مستوى العالم .. ولنا الفخر بذلك.

مستشار مالي اقتصادي

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق