الراية الرياضية
ملاعبنا المونديالية أثرت استئناف المنافسة القارية بعد التوقف الطويل

الانطلاقة القوية تزيد طموح فرق الآسيوية

الدحيل يُظهر إمكانيات عالية ويشعل المجموعة النارية

تألق للصفقات الجديدة وظهور أول مُميز لرامين رضائيان

تعادل السد مع العين يخلط الأوراق بالمجموعة الحديدية

متابعة – رجائي فتحي:

حفلت الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا بالإثارة الكبيرة من خلال النتائج التي حدثت فيها، حيث إن بعضها كان متوقعًا وهناك بعض النتائج لم تكن متوقعة.

وتأتي عودة المنافسات واستئنافها من جديد بعد توقف دام لمدة سبعة أشهر وذلك بسبب جائحة كورونا «كوفيد – 19».

وأظهرت الفرق بعد العودة مستوى فنيًا جيدًا يؤكد أن القادم والمتبقي من البطولة الآسيوية سيكون قويًا ومثيرًا والمنافسة من الصعب حسمها في ظل سعي كل الفرق للمنافسة والبحث عن بطاقات العبور لثمن النهائي.

وكانت التوقعات تشير إلى أن العودة ستكون أقل في المستوى نظرًا لفترة التوقف الطويلة كما أن البطولات لم تعد في كل البلدان وبالتالي تأثر اللاعبون بدنيًا وفنيًا، ولكن جاءت العودة متميزة جدًا وتؤكد أن القادم في البطولة القارية سيكون أقوى وأفضل.

ونجح الدحيل في انتصار مهم على حساب فريق الشارقة الإماراتي، وتكمن أهمية هذا الانتصار أنه وضع فريق الدحيل بالقرب من الصدارة، حيث رفع رصيده إلى 6 نقاط وبفارق الأهداف عن التعاون الذي خسر في هذه الجولة من فريق بیرسبولیس الإيراني.

واستحق الدحيل الانتصار في هذه المباراة والتأكيد على أنه قادر على الذهاب بعيدًا في هذه البطولة.

تألق نجوم الدحيل

وأظهرت المباراة مستوى فنيًا جيدًا للنجمين الجديدين اللذين تعاقد معهما الدحيل وهما البرازيلي دودو والإيراني رامين وقدما مستوى متميزًا.

وسوف تكون مباراة الدحيل مع الشارقة يوم غد بمثابة مباراة العبور لدور ال 16 من البطولة، وهو الأمر الذي ينتظره كل أنصار الفريق والمتابعين في ظل وجود كوكبة من اللاعبين المميزين بقيادة هداف آسيا معز علي الذي سجل هدفًا في هذه المباراة.

وأصبحت المنافسة في مجموعة الدحيل نارية، حيث إن الفارق بينه وبين بیرسبولیس 3 نقاط يمكن تعويضها في مباراة وتتبقى 3 مباريات على ختام الدور الأول، ولذلك ستكون مباراة الغد غاية في الأهمية بالنسبة للفريق.

تعثر السد

وشهدت مباريات الجولة الثالثة تعثرًا أو بالأحرى عطلًا مفاجئًا للسد وقد يكون المسؤول عنه تشافي هيرنانديز مدرب الفريق.

السد خاض هذه المباراة بتشكيلة هجومية من الطراز الأول، وهذا الأمر جاء على حساب الناحية الدفاعية، حيث لم يكن بالفريق لاعب ارتكاز سوى جيليرمي توريس «وضاع» وسط الملعب، وهو الأمر الذي أعطى أفضلية نوعية لفريق العين في نقل الكرة وسرعة الارتداد من الدفاع للهجوم.

ولعب السد بخمسة مهاجمين دفعة واحدة أو بالأحرى أصحاب ميول هجومية وهم نام تاي هي والهيدوس وعفيف وبغداد وكازورلا وهو عدد كبير جدًا أثر بدون شك على الناحية الدفاعية، وكذلك لو تم الوضع في الحسبان التقدّم باستمرار من جانب ظهيري الجنب بيدرو وطارق سلمان.

دعم الوسط

وكاد السد يدفع ثمن مغامرة تشافي الهجومية ويخسر اللقاء ولذلك يحتاج الفريق لأن يحدث التوازن المطلوب بوجود لاعب ارتكاز آخر في وسط الملعب مثل سالم الهاجري أو محمد وعد لدعم الوسط بقوة في لقاء الغد حتى يتسنى للزعيم تحقيق الانتصار خاصة أن السد به من اللاعبين الذين يمكنهم أن يسجلوا في أي وقت من اللقاء.

صحيح أن الأداء الهجومي للسد في اللقاء كان رائعًا، ولكن النتائج لا تأتي بالهجوم فقط بل تحتاج إلى التوازن المطلوب ما بين الدفاع والهجوم حتى يحقق الفريق ما هو مطلوب منه وحاليًا المطلوب بطاقة العبور لثمن النهائي.

الأهلي حسمها

وشهدت هذه الجولة حسم فريق أهلي جدة السعودي بطاقة التأهل والعبور لدور ال 16 من البطولة وذلك بعد الفوز على فريق الشرطة العراقي، حيث إنه رفع رصيده إلى 6 نقاط.

وفريق الشرطة يحتاج إلى أن يحقق نتيجة إيجابية في لقاء اليوم أمام الأهلي لضمان أن تكون ورقة العبور للدور الثاني في يده عندما يواجه الاستقلال الإيراني.

الهلال يتنفس بصعوبة

وحقق فريق الهلال فوزًا صعبًا أشبه بالتنفس الصناعي في لقائه مع باختاكور الأوزبكي، وجاء الهدف في الدقيقة 97 وهو كان فوزًا صعبًا ولكنه فكّ من خلاله الشراكة مع منافسه وأصبح على القمة منفردًا برصيد 9 نقاط.

وهذه المجموعة أصبحت أيضًا متشابكة بعد فوز شباب الأهلي دبي على شاهر خودرو وحصوله على أولى النقاط وبالتالي أصبحت المباريات المقبلة غاية في الصعوبة لتحديد من يتأهل وإن كانت الترشيحات تصبّ في مصلحة الهلال وباختاكور.

حمد الله يتصدّر الهدافين

يتصدّر النجم المغربي عبدالرزاق حمد الله قائمة الهدّافين في البطولة برصيد 4 أهداف منها ثنائية سجلها في مباراة فريقه أمام فريق سباهان أصفهان الإيراني.

ويأتي بعده في ترتيب الهدّافين حسن الهيدوس قائد السد وشيخ دياباتي لاعب الاستقلال وجوميز لاعب الهلال ورصيد كل منهم 3 أهداف.

ضربة جزاء واحدة

احتسبت ضربة جزاء واحدة في هذه الجولة وكانت خلال مباراة الدحيل مع الشارقة الإماراتي وسجل منها ايجور لاعب الشارقة هدف فريقه الوحيد في اللقاء الذي فاز به الدحيل بنتيجة 2-1. ولم يتم احتساب أي ضربات جزاء في بقية المباريات، وقد يكون السبب في ذلك عدم اللجوء لتقنية الفيديو، حيث إنها غير مُطبقة في هذه الأدوار بالبطولة.

الحسم بالوقت القاتل

تم حسم 3 مباريات من السبع التي لعبت في الجولة في الوقت القاتل، وكانت البداية مع لقاء أهلي جدة السعودي والشرطة العراقي وحسمها هدف ماركو مارين في الدقيقة 87. ولقاء الهلال السعودي مع باختاكور الأوزبكي تم حسمه بهدف هتان باهبري في الدقيقة 97 وكذلك لقاء بیرسبولیس الإيراني مع التعاون، وسجل شجاع زادة في الدقيقة 83 للفريق الإيراني.

حالتا طرد في الجولة

شهدت الجولة الثالثة من بطولة دوري أبطال آسيا إشهار البطاقة الحمراء مرتين الأولى في مباراة الشرطة العراقي وأهلي جدة السعودي وكانت للاعب علاء مهاوي بسبب الحصول على الإنذار الثاني، والطرد الثاني كان في لقاء الهلال مع باختاكور وكان للاعب باختاكور الدوبيك سونيوف بعد 64 دقيقة، وفي المباراتين خسر الشرطة وباختاكور مُتأثرين بالطرد.

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق