أخبار عربية
لا يتضمن تأجيل ضم الضفة كما روّج مسؤولو البلدين

نص الاتفاق مع إسرائيل يفضح مزاعم الإمارات والبحرين

واشنطن – وكالات:

أصدر البيت الأبيض نص اتفاقية إقامة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، من 4 صفحات، بعد ساعات من حفل التوقيع على الاتفاق الثلاثي بين الإمارات والبحرين و(إسرائيل) في واشنطن.

ولم تذكر الوثيقة أن (إسرائيل) ملزمة بوقف ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو حتى تأجيلها، كما أشار وزير الخارجية الإماراتي «عبدالله بن زايد» في كلمته بمراسم التوقيع على الاتفاقية. وفي وقت لاحق، أصدر البيت الأبيض نسخة من الاتفاقية الثنائية البحرينية – الإسرائيلية ليتضح أيضاً أنها لم تتناول قضية ضم الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية المحتلة من بعيد أو قريب. وأشار العديد من المعلقين الأمريكيين عبر «تويتر» إلى أن اتفاقيتي إقامة العلاقات مع إسرائيل تجاهلتا القضية الفلسطينية بشكل واضح، واستخدمتا مصطلحات عامة وغامضة بشأنها، مثل «حل شامل وعادل وواقعي». وفي هذا الإطار، كتب «دانيال بايبس» مغردًا: «تذكر اتفاقية السلام الإماراتية الإسرائيلية الفلسطينيين مرتين فقط بعموميات غامضة وفي المقابل، يتطرق الملحق إلى العلاقات الثنائية بقدر كبير من التفصيل». وغردت «فيفيان سلامة»: «نص اتفاقية البحرين – (إسرائيل). لا يوجد ذكر لضم (وقف أو تأجيل مصادرة أراضي الضفة الغربية لصالح إسرائيل) ولا ذكر للدولة الفلسطينية».

بعد التوقيع على اتفاقات السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين، سارع مسؤولون إسرائيليون للتأكيد، أن تل أبيب لم تتخل عن خطة الضم لأراض فلسطينية وإنما أرجأتها. وقال سفير إسرائيل لدى واشنطن ومندوبها الدائم في الأمم المتحدة، غلعاد اردان، في حديث إذاعي صباح أمس إنه تحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإن مخطط الضم لم يحذف من جدول الأعمال الإسرائيلية، وستتم مناقشة الأمر بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية الوشيكة. من جهته، تطرق رئيس الكنيست ياريف ليفين، في تصريحات له أمس، إلى خطة الضم الإسرائيلية على ضوء توقيع اتفاقيتي السلام، وقال: «ما من أي تنازل عن خطة الضم. لكن الدولة لم تقم مرة واحدة، وعملية الضم لن تتم في يوم واحد، سنبلغ ذلك».

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق