fbpx
أخبار دولية
وسط شكوك من غوتيريش وتنديد روسي ورفض أوروبي

أمريكا تعيد فرض العقوبات الأممية على إيران

طهران تعتبر العقوبات بلطجة أمريكية جديدة

واشنطن – وكالات :

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، أمس، أن كافة العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة على إيران دخلت حيز التنفيذ مرة أخرى.. محذرًا من «عواقب» ستطال من يخالف هذه العقوبات أو يحاول اختراقها. وقال بومبيو في بيان أوردته شبكة «سي إن إن» الإخبارية، إن واشنطن نبهت رئيس مجلس الأمن في 20 أغسطس الماضي، إلى أن إيران لا تنفذ التزاماتها المتعلقة بالاتفاق النووي، ما مثل بداية لعملية استغرقت 30 يومًا، لإعادة فرض العقوبات الأممية والتي دخلت حيز التنفيذ في 19 سبتمبر الجاري. وأوضح وزير الخارجية الأمريكي الدوافع التي قادت بلاده لهذه «الخطوة الحاسمة»، مشيرًا إلى أن ذلك يعود إلى عدم التزام إيران بالاتفاق النووي وفشل مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة المفروض على طهران، والمطبق منذ 13 عامًا. كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده ستتخذ إجراءات إضافية للتأكد من تطبيق العقوبات الأممية المفروضة على طهران، وأكد على أن نهج «الضغط الأقصى» تجاه إيران سيستمر. أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فقال إن التحرك الأمريكي لإعادة العقوبات الدولية على إيران مجرد دعاية ضمن حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية، ولا تأثير حقيقيًا لها. وأضاف ظريف أن واشنطن فشلت في إعادة فرض العقوبات الأممية، واستبعد أن تؤثر العقوبات «الثانوية» على شراء طهران أسلحة من الصين وروسيا.

وقال إن «الأمريكيين يتصرفون كبلطجيين ويفرضون العقوبات. يجب على المجتمع الدولي أن يقرر كيف يواجه هذه البلطجة». وتعليقًا على إعادة العقوبات الأممية على إيران، أكّد السيد مجيد تخت روانجي سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة في رسالة وجهها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن مطالبة الولايات المتحدة بإعادة الحظر الذي رفع بموجب القرار 2231، «ليست لها أي صدقية قانونية كما أنها باطلة ولا أثر لها». من جانبه، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي أنه لا يستطيع اتخاذ أي إجراء إزاء إعلان أمريكا إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، نظرًا لوجود «شك» في المسألة. وقال غوتيريش -في رسالة للمجلس- «يوجد شك على ما يبدو بشأن إذا كانت العملية قد بدأت بالفعل، وشك في الوقت ذاته بشأن إذا كان إنهاء العقوبات لا يزال ساري المفعول». وأضاف «لا يمكن للأمين العام أن يمضي قدمًا وكأن مثل هذا الشك غير موجود». وفي المقابل، رفضت 13 دولة – من أصل 15 الأعضاء في مجلس الأمن – القرار الأمريكي، واعتبرته بلا أساس قانوني. وردًا على القرار الأمريكي، قال مندوب فرنسا في الأمم المتحدة نيكولاس دو ريفيير إن فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستبقى ملتزمة بتنفيذ كامل الاتفاق النووي، باعتباره السبيل الوحيد للمضي قدمًا لاحتواء برنامج إيران النووي، مؤكدًا أن رفع العقوبات الأممية عن إيران سيستمر، وأن إيران ستبقى خاضعة للمحاسبة حتى تفي بالتزاماتها. وفي وقت سابق، أكّدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا -في رسالة إلى مجلس الأمن- رفضها الخطوة الأمريكية، مشيرة إلى أن أي قرار أو إجراء لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران سيكون بلا أي أثر قانوني. ومن جهتها، قالت روسيا إن جهود الحفاظ على الاتفاق الدولي مع إيران بشأن برنامج الأخيرة النووي لا تزال مستمرة، داعية الولايات المتحدة لعدم التحدث باسم مجلس الأمن بعد بيانها بشأن استمرار العقوبات الأممية على إيران.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X