fbpx
كتاب الراية

إنجازات قطر هزمت كل التحديات

مشاريعنا تمضي بقوة.. وحققنا طفرة هائلة في كل المجالات

إشادة المؤسسات الدولية تعكس قوة اقتصادنا الوطني

إصرار قطر وإنجازاتها هزمت كل التحديّات والصعوبات والأزمات. فرغم الحصار الجائر منذ أكثر من ثلاث سنوات والأزمات المالية والاقتصادية العالمية، وأزمة كورونا «كوفيد – 19»، إلا أنه بفضل الله تعالى ثم جهود قيادتنا الرشيدة نجحت قطر في تجاوز كل هذه التحديات والأزمات، وتحويلها إلى صالحنا بمواصلة مسيرة التنمية الشاملة بالبلاد وإنجاز مشاريعنا الوطنية الكبرى بدون أي تأخير، بل نجحنا في إنجاز هذه المشاريع وقبل موعدها المُحدد.

وإنجازاتنا واضحة في كل مجال، فخلال السنوات الثلاث الماضية أنجزت قطر عددًا كبيرًا من المشاريع الصناعية والزراعية المهمة التي عززت من تحقيق إستراتيجية الاكتفاء الذاتي من السلع الضرورية. وتدفق السلع والمنتجات الوطنية إلى الأسواق والإقبال الكبير عليها من المستهلكين «مواطنين ومقيمين»؛ ما يعكس الطفرة الهائلة في صناعتنا الوطنية.

قطر نجحت بمشاركة القطاع الخاص في تحقيق الاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان والدواجن، كما حققنا طفرة كبيرة من المنتجات الزارعية بفضل التوسعات والمشاريع الجديدة التي أطلقها القطاع الخاص.

وكل هذه المشاريع بالإضافة إلى مضي الحكومة قدمًا في مشاريعها العملاقة سواء داخل قطر أو خارجها، أو ما يتعلق ببنية الاستثمار بإنشاء المناطق الحرة واللوجستية العملاقة، ما جعل كبرى الشركات العالمية تتسابق إلى العمل في قطر من خلال هذه المناطق. كما نجحت حكومتنا الرشيدة بالتزامن مع ذلك في تعزيز التشريعات والقوانين الاقتصادية والاستثمارية، ما ساعد في جذب الاستثمارات الأجنبية واستقطاب كبرى الشركات العالمية للعمل في قطر خاصة في المناطق الحرة واللوجستية التي تشمل بنية تحتية وتشريعية متميزة.

كما واصل اقتصادنا الوطني مسيرة النمو رغم التحديات وهو ما كان موضع إشادة من المؤسسات الدولية، فالناتج المحلي الوطني واصل النمو، في حين أن اقتصاد دول المنطقة وخاصة دول الحصار في تراجع.

كما أن مؤسسات التصنيف الدولية مثل ستاندرد أند بورز وفيتش ثبتت تصنيف دولة قطر، وأكدت على النظرة المستقبلية المستقرة للاقتصاد، في حين خفضت تصنيف دول الحصار وأكدت على نظرتها السلبية لاقتصاداتها.

وحافظت قطر أيضًا رغم التحديات الهائلة خلال السنوات الثلاث الماضية على المرتبة الأولى عالميًا في تصدير وإنتاج الغاز، قطر تحافظ على مكانتها في المرتبة الأولى عالميًا بحصة 22.1 في المائة من صادرات الغاز الطبيعي المسال تليها أستراليا بنسبة 21.6 في المائة والولايات المتحدة بنسبة 9.8 في المائة وروسيا بنسبة8.1 في المائة وماليزيا بنسبة 7.2 في المائة.

كما أطلقت قطر للبترول مشروعًا لتوسعة وزيادة إنتاجنا من الغاز إلى 126 مليون طن من 77 مليون طن سنويًا حاليًا بحلول عام 2026. كما وقعت اتفاقية لبناء 100 ناقلة جديدة بصفقة تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار لمواكبة هذه التوسعات في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال.

لم تتوقف قطر خلال السنوات الماضية عن الإنجازات في تنفيذ مشاريع بنية تحتية هائلة خاصة في الطرق والمواصلات ومنها مطار حمد الدولي الذي يعتبر أفضل المطارات بالشرق الأوسط والثالث عالميًا، ومترو الدوحة المشروع العملاق الذي تم إنجازه قبل موعده المحدد بعام. وواصلت قطر تنفيذ مشاريع كأس العالم لكرة القدم «مونديال 2022» في قطر، حيث تم الانتهاء من أكثر من 85% من هذه المشروعات الخاصة بالمونديال ويتبقى على الموعد أكثر من عامين.

وأطلقت قطر عددًا من المشاريع الرائدة ومنها مشروع القمر الصناعي «سهيل سات 2» لأغراض خدمية وتجارية للقطاعات الحكومية والبث التليفزيوني والاتصالات.

وتصنف قطر ضمن أفضل 20 دولة في بيئة الأعمال لعالم 2020، والمركز الأول عربيًا والثالث عشر عالميًا في مؤشرات الأمن الغذائي.

إن الاقتصاد القطري استطاع باقتدار أن يتخطى الصعاب ويتجاوز المعوقات، وأن يواجه المؤامرات ويفشلها. ونجحت قيادتنا الرشيدة في إدارة اقتصادنا الوطني نحو المزيد من الانفتاح والتنوّع وجذب الاستثمارات، في بيئة تشريعيّة واضحة، وشفافية تامّة، وهو ما يسهم في المزيد من النمو والرفاه للمواطن، ولكل من يعمل ويستثمر داخل قطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق