الراية الرياضية
د.ثاني الكواري رئيس اتحاد ألعاب القوى يؤكد:

الدوحة جاهزة لاستضافة الدوري الماسي

الاتحاد الدولي وافق على إقامة المنافسات بدون جمهور

قادرون على إنجاز التحدي العالمي واستوفينا كافة الاشتراطات

متابعة – رمضان مسعد:

أكد الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى أن الدوحة جاهزة بالتأكيد لاستضافة النسخة الاستثنائية من الدوري الماسي التي تقام الجمعة المقبلة على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر، وقال لأول مرة ستستضيف قطر بطولة ‏عالمية خلال أزمة فيروس كورونا، بمشاركة عدد كبير من أبطال وبطلات العالم ‏من كل الدول مثل أمريكا وأستراليا، ونيوزيلندا والصين وبريطانيا وأوروبا، وهذا ‏بالتأكيد يعد تحديًا كبيرًا بالنسبة لنا، وهي أول بطولة دولية في قطر، وستكون المنافسات في يوم واحد فقط، وبلا شك أن ‏قدوم لاعبين من جميع أنحاء العالم لقطر في هذه الظروف وهذا التوقيت، يعطي ‏انطباعًا أن القائمين على الرياضة والوزارات المعنية والصحة ورئاسة مجلس ‏الوزراء واللجنة الأولمبية كذلك، يعملون جميعًا وفقًا للأنظمة والاشتراطات بمواصفات ‏عالمية وليست صحية، في ظل الأزمة العالمية التي تمر بها دول العالم الآن، نريد أن ينظر لقطر على أنها ‏قادرة على استضافة لاعبين من جميع أنحاء العالم للظهور بأفضل صورة في التنظيم ‏مهما كانت الظروف.‏ ونحن قادرون على إنجاز هذا التحدي الصعب، من خلال التعاون الكبير ‏مع وزارة الصحة العامة، والجهات المسؤولة والمعنية في الدولة، وعبر الالتزام ‏التام بالاشتراطات المحلية والدولية، واتباع البروتوكول الصحي المطلوب لتخرج ‏هذه النسخة من الدوري الماسي بأفضل صورة ممكنة.‎

وأشار إلى أن معظم الجولات أقيمت في أوروبا وكان من السهل للرياضيين الموجودين في أوروبا ‏السفر والتنقل، لكن بلا شك الأمر ليس بالسهل، التنقل والسفر إلى الشرق الأوسط ‏في الوقت الحالي وهذه كانت المعضلة الكبيرة.‏

وعن المعوقات التي تواجه اللجنة المنظمة، قال لقد كانت هناك العديد من الاشتراطات الصحية كي نتمكن من تنظيم الحدث، فمن ‏المعروف أنه يقام في شهر أبريل كل عام، لكن بعد تداعيات فيروس كورونا‏، خاطبنا الاتحاد الدولي بعدم مقدرتنا على تنظيم جولة الدوحة بشكل صريح ‏للأسباب الصحية المعروفة، وكان الخيار الأفضل هو التأجيل، وبعد ذلك كان هناك ‏نقاش لتكون الجولة في قطر خلال شهر أغسطس، لكننا أخبرناهم بأن الأمر يعتمد ‏على بروتوكول وزارة الصحة، فلم يتم جدولتنا كجولة افتتاحية مثل السابق لأن ‏الموجة كانت عالية، وتقرر أن تقام جولة الدوحة يوم 25 سبتمبر.

ولقد قمنا بالتنسيق مع الجهات المعنية، فمن شروط اتحاد ألعاب القوى، موافقة وزارة الصحة، والجهات المسؤولة بالسماح لإقامة البطولة، وتم التنسيق بالفعل والاتصال مع ‏اللجنة الأولمبية، والجهات المعنية وتحديد التاريخ بناءً على الاشتراطات الصحية ‏اللازمة‏. اشتراطات مُهمة

وتطرّق إلى بعض الاشتراطات ومنها أن يكون الجميع في فندق واحد سواء اللاعبين أو القادمين لخوض منافسات البطولة، والشيء الجيد أن اللاعبين يحتاجون ليومين فقط للسفر وخوض المنافسات، ولا ‏يوجد أي مجال للاختلاطات نظرًا لضيق الوقت، ونحن حصلنا على فندقين للاعبين ‏مع المدربين والفنيين واللجان التي تختلط مع اللاعبين في الملعب، والثاني خاص ‏للجان فقط التي لا تحتك باللاعبين بشكل مباشر مثل إدارات البطولة المختلفة.‏ وعن جاهزية لجان البطولة قال إن الكل يعمل على مدار السنة، وفي قمة الجاهزية لكل الاحتمالات، ونود أن نشكر ‏اللجان المختصة بالكامل، ومكتب معالي رئيس الوزراء، ووزيرة الصحة، وأشكرهم هم وبقية الوزارات التي ساهمت بدور بارز في تسهيل كافة الإجراءات ‏رغم ظروف كورونا الصعبة.‏ وبالنسبة لحضور الجماهير قال لقد ارتأينا حضور نسبة 30% من الجماهير للمنافسات، لكن خوفنا على ‏اللاعبين من الاحتكاك منعنا من ذلك، وأبلغنا الاتحاد الدولي بعدم حضور الجماهير ‏ووافق بالفعل، ورغم أنه في كرة القدم توجد بعض المباريات والبطولات أصبحت ‏تسمح بحضور بعض الجماهير لكننا فضلنا ألا نستعجل الأمر ونكون في الجانب ‏الآمن ونتطلع لأن تخرج البطولة في أفضل صورة وبسمعة طيّبة لدولة قطر.‏

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X