fbpx
المحليات
منصة فريدة لتعزيز رؤية الاستدامة

انطلاق أسبوع قطر للاستدامة 2020 في أكتوبر

زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة واعتماد ممارسات الأعمال المستدامة

إبراز الابتكارات والمبادرات التي تعزز الاستدامة في القطاعين العام والخاص

الدوحة  الراية:

يواصل مجلس قطر للمباني الخضراء، عضو مؤسسة قطر، حملته الوطنية لبناء مجتمع مستدام مع إطلاق النسخة الخامسة من أسبوع قطر للاستدامة، الذي ستجري فعالياته في الفترة من 31 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2020.

ويعتبر أسبوع قطر للاستدامة منصةً فريدة من نوعها لتعزيز رؤية الاستدامة في الدولة وإشراك المؤسسات والجهات المعنية تحت مظلة واحدة شاملة، بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطر. ويلعب هذا الحدث دورًا مهمًا في زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة واعتماد ممارسات الأعمال المستدامة.

وقال المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء: «تتطلب التحديات الاجتماعية والبيئية المعقّدة التي نواجهها اليوم التزامًا ثابتًا من قبل الجهات الحكومية والشركات وأفراد المجتمع بأسلوب حياة وطريقة ممارسة أعمال مستدامين.

وأشار إلى أن أسبوع قطر للاستدامة يهدف إلى التأكيد على أهمية هذا الالتزام من خلال إشراك الجمهور ومجتمع الأعمال في مختلف الأنشطة الموجهة نحو الاستدامة وإبراز الابتكارات والمبادرات التي تعزز الاستدامة.

وبين أن أسبوع قطر للاستدامة يسلط الضوء على التقدم الذي أحرزته دولة قطر في مجال الاستدامة والمباني الخضراء، فضلًا عن جهود القطاعين العام والخاص في سبيل بناء مستقبلٍ مستدام. لافتًا إلى أن النسخ الأربع السابقة من أسبوع قطر للاستدامة استقطبت أكثر من 100,000 شخص لـ 760 فعالية في مختلف أنحاء الدولة، وتهدف نسخة هذا العام إلى إشراك أفراد المجتمع بشكل أكبر وتعزيز الحملة الوطنية المستمرة للمسؤولية المشتركة في إعلان وتنفيذ الممارسات المستدامة ضمن «تعهد أسبوع قطر للاستدامة 2020».

وأشار إلى أن هذا التعهد يشكل التزامًا شاملًا لحماية البيئة ومكافحة تغيّر المناخ من خلال اتخاذ إجراءات جريئة، مثل حظر المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وتقليص النفايات عن طريق الاستهلاك المسؤول، وإعادة استخدام وتدوير المنتجات، وتعزيز المساحات الصحية، والحفاظ على المياه والطاقة، واختيار طريقة سفر أكثر استدامة، واتباع أسلوب حياة صحي. علاوة على ذلك، فإنه يشجع المؤسسات على الانضمام إلى الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، والتصديق على أصوله، وإصدار تقارير الاستدامة، وتعزيز العمليات التشغيلية التي لا ينبعث عنها الكربون. كما أنه يتحدى الأفراد على تقليص انبعاثات الكربون الفردية.

وأوضح أنه يمكن لأفراد المجتمع تسجيل تعهدهم بإحداث تغييرات في أسلوب حياتهم، بينما يمكن للشركات التعهد باتباع سياسات تساعد في حماية البيئة واستدامتها، فضلًا عن تسجيل أنشطتهم أو مبادراتهم أو فعالياتهم الموجهة نحو الاستدامة ليصبحوا شركاء لأسبوع قطر للاستدامة 2020.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X