المحليات
حتى نهاية دوام أمس الأحد.. مديرون لـ الراية :

65% من أولياء الأمور اختاروا التعلم عن بُعد

استمرار تلقي النماذج وحصر الاختيارات حتى نهاية دوام الغد

50% من أولياء الأمور تفاعلوا بالرد على المدارس

اعتبار عدم رد ولي الأمر اختيارًا للتعلم عن بُعد

3 طرق لتسليم النموذج.. عبر الإيميل أو واتساب أو الحضور للمدرسة

متر ونصف المتر بين الطالب والآخر ومسافة آمنة خاصة بالمُعلم

الدوحة – الراية:

 أكد عددٌ من مديري المدارس الحكومية لـ الراية أن المدارس بدأت أمس في استقبال نموذج تخيير ولي الأمر بين نظام التعلم المدمج ونظام التعلم عن بُعد حتى نهاية الفصل الدراسي الأول وذلك عبر الرسائل النصية sms والبريد الإلكتروني والواتساب أو عبر تسليمه يدويًا إلى المدارس، وذلك في ضوء التزام المدارس بتنفيذ تعليمات وزارة التعليم التي قضت بتخيير أولياء الأمور بين النظامين بعد رصد حالات إصابة بفيروس كورونا «كوفيد- 19» في المدارس.

وبيّن هؤلاء أن 50% من أولياء الأمور تفاعلوا بالرد على المدارس من خلال الوسائل السابقة وذلك حتى نهاية دوام أمس الأحد، لافتين إلى أن حوالي 65% ممن ردوا من أولياء الأمور اختاروا التعلم عن بُعد وأن 35% منهم اختاروا التعلم المدمج.

وأوضحوا أن المدارس مستمرة في تلقي النماذج من أولياء الأمور وحصر اختياراتهم حتى غد الثلاثاء وذلك لرفعها إلى الجهات المُختصة بالوزارة، لافتين إلى أن المدارس ستعتبر مع نهاية اليومين المقبلين من لم يرد من أولياء الأمور مختارًا للتعلم عن بُعد، وأنه سيتم تصنيف أبنائه بهذا الشكل طالما لم يداوموا تناوبيًا، مضيفين أن المدارس أرسلت النموذج لجميع أولياء الأمور وحثت أولياء الأمور على الانتهاء منه سريعًا وذلك خلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، لافتين إلى حصر رغبات أولياء الأمور ورفع أسماء الطلبة الراغبين في التعلم عن بُعد والراغبين في التعلم المدمج إلى الجهات المختصة بالوزارة فور الانتهاء من عملية الحصر.

ونوهوا بأنه بإمكان ولي الأمر ملء النموذج والتوقيع عليه وإرساله إلكترونيًا على إيميل المدرسة أو عبر حساب مخصص لتلقي النماذج من أولياء الأمور على الواتساب تم تزويد أولياء الأمور به، أو عبر زيارة المدرسة وتسليمه إلى المدرسة ورقيًا، مؤكدين أنه بناءً على اختيارات أولياء الأمور سيتم تحديد الطلبة الذين سيداومون تناوبيًا بالمدرسة وتحديد الاحتياجات اللازمة والتجهيزات اللوجستية الخاصة بهم.

مسافات امنة بين الطلبة داخل الصف

وتؤكد الوزارة أن الاختيار الآن هو اختيار نهائي لولي الأمر فسيلزم به حتى نهاية الفصل الأول، حيث سيقدم كثيرًا من التسهيلات التي يتم توفيرها لإدارة المدرسة بالتعاون مع أجهزة الدولة سواء من مواصلات أو وزارة الصحة العامة. وحددت الوزارة العدد الأقصى الذي يسمح به في الشعبة الدراسية الواحدة وهو 15 طالبًا مع ترك مسافة متر ونصف المتر بين كل طالب وآخر بالإضافة إلى المسافة الآمنة الخاصة بالمعلم والتي يستطيع من خلالها شرح الدروس. يذكر أن وزارة التعليم والتعليم العالي حددت مسارين لتعلم الطلاب حتى اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول، موجهة المدارس لدعوة أولياء أمور الطلاب لاختيار أحد المسارين (التعلم المدمج، التعلم عن بُعد).

ويأتي هذا إيمانًا من وزارة التعليم بأهمية مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية لأبنائهم، واستمرار إكساب الطلاب المعارف والمهارات المطلوبة لمرحلتهم الدراسية في ظل الظروف الاستثنائية المحيطة بهم من تداعيات جائحة كورونا (كوفيد-19) ولضمان حق الطلبة بجميع فئاتهم في التعليم في جميع الأوقات.

وأوضحت الوزارة أن المسار الأول هو التعلم المدمج؛ من خلال الحضور إلى المبنى المدرسي وفق جدول الحضور المحدد من المدرسة بواقع زيارة أو زيارتين أسبوعيًا بما يحقق نسبة تواجد لا تزيد على 30% من عدد الطلاب الإجمالي في المدرسة (كما جاء في التعميم رقم 17 لسنة 2020) أما المسار الثاني فهو التعلم الكامل عن بُعد دون الحضور إلى المبنى المدرسي.

ودعت الوزارة المدارس إلى إرسال نموذج التعهد إلى أولياء الأمور في جميع المستويات بالمدرسة عبر رسائل نصية أو من خلال البريد الإلكتروني ومن ثم حصر قوائم الطلبة في كل مسار وتزويد إدارة شؤون المدارس بها، على أن يتم تنفيذ ذلك ابتداءً من يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر الحالي مع ضرورة تشجيع الطلبة على الالتزام بعملية التعلم وما يتبعها من أنشطة وتقييمات وواجبات ومتابعة رصد الحضور والغياب لهم بشكل يومي، ما يضمن تحقيق الهدف العام الأكاديمي لأبنائنا الطلبة.

وأرسلت الوزارة نموذج اختيار نوع التعلم على أن يكون اختيار المسار ملزمًا إلى تاريخ اختبار الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2020/‏‏‏‏2021، كما أكدت أن اختبارات منتصف الفصل الدراسي ونهاية الفصل الدراسي ستعقد في المبنى المدرسي لجميع الطلبة دون أي استثناء، وسيتم احتساب الحضور والغياب للطالب في كل من المسارين.

ودعت الوزارة أولياء أمور الطلاب إلى ضرورة التعاون مع المدرسة لإنجاح تعلم أبنائهم وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لتعلمهم وتشجيعهم على الالتزام بحضور الدروس وأداء الواجبات اليوميّة والتقييمات الأسبوعيّة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق