fbpx
الراية الإقتصادية
تتضمن 26 رافعة جسرية و7 رافعات حاويات.. وزارة المواصلات:

معدات محطة الحاويات 2 صديقة للبيئة وتقلل الانبعاثات

ميناء حمد أكبر مشروع صديق للبيئة في المنطقة

624 مترًا طول مرسى المحطة

52 جرارًا كهربائيًا بالكامل بسعة 75 طنًا

57 مقطورة صناعة محلية و780 نقطة تبريد

20 هيكلًا فولاذيًا للجسور المكدسة للتبريد

6 معالجات فارغة للمرحلتَين الأولى والثانية

3 رافعات شوكية بقدرة 3 أطنان ورافعتان بقدرة 5 أطنان

كتب- أكرم الكراد:

أكّدت وزارةُ المُواصلات والاتصالات أنّ كافة المعدات المستخدمة في محطة الحاويات الثانية بميناء حمد هي معدات صديقة للبيئة، وتقلّل من الانبعاثات الكربونية، حيث يعدّ ميناء حمد أكبرَ مشروع صديقٍ للبيئة في المنطقة، واستحقّ الاعترافَ الدولي كأحد أكبر الموانئ الخضراء في العالم العام الماضي بجدارة، إضافةً إلى جائزة سابقة كأكبر مشروع ذكي وصديق للبيئة، حيث إنّ الحفاظ على البيئة كان هدفًا جوهريًا في جميع مراحل بناء ميناء حمد.

وكشفت الوزارةُ عن المعدات التي سيتم استخدامُها في محطة الحاويات الثانية بميناء حمد، وتتضمّن رافعات حاويات ورافعات جسرية ذات إطارات مطّاطية وجرارات ومقطورات ورافعات شوكية ومعالجات فارغة ونقاط تبريد، وغيرها من معدات تتبنّى الاستدامة البيئية والطاقة النظيفة، ووَفق أعلى المعايير العالمية والمحلية.

  

وقالت إنّ طول مرسى محطة الحاويات الثانية في ميناء حمد يبلغ 624 مترًا، وتحوي المحطة 26 رافعة جسرية ذات إطارات مطاطية، تمّ تسلُّم 12 رافعة جسرية الشهر الماضي، ويتمّ تركيبها في أماكنها المحددة في ساحة المحطة، فضلًا عن قرب وصول 3 رافعات جسرية جديدة مطلع الشهر المقبل، منوهةً إلى أنه تمّ استخدامُ رافعات من النوع الهجين في محطة الحاويات الثانية، وهي تعمل بالبطارية، وتمتاز بالفاعلية الكبيرة، وذات مردود عالٍ، كما أن لها القدرة على رفع 40 طنًا، ويبلغ ارتفاعها ارتفاع 6 حاويات، وعرض 7 حاويات.

وأوضحت الوزارة أيضًا أنّ محطة الحاويات الثانية تضمّ 7 رافعات حاويات، وَفق أحدث المواصفات العالمية، حيث توفر هذه الرافعات ميزة التحكم عن بُعد، كما يمكن تشغيلها من مبنى العمليات، وتعدّ هذه الرافعات شبه أتوماتيكيّة، كما يبلغ ارتفاع الرافعة 50 مترًا، ولها القدرةُ على رفع أوزان تصل إلى 80 طنًا، إضافة إلى أن الرافعة الواحدة يمكنها رفع حاويتَين بمساحة 40 قدمًا، أو 4 حاويات بمساحة 20 قدمًا في المرّة الواحدة.

وأشارت إلى أن 780 نقطة تبريد ستتوافر في محطة الحاويات الثانية، تتضمن 20 هيكلًا فولاذيًا للجسور المكدّسة للتبريد، وهي من صناعة قطرية، فضلًا عن توافر 6 معالجات فارغة للمرحلة الأولى والثانية، و57 مقطورةً، تمتاز بكونها تقلل من الإجهاد مع انخفاض نقاط اللحام لتجنّب الشقوق، وهي كذلك من صناعة محلية.

وأضافت إنّ محطة الحاويات الثانية، تمتاز أيضًا بتوافر 52 جرارًا، تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل، وتعتمد على بطاريات الليثيوم، ولها سعة تصل إلى 75 طنًا، فضلًا عن رافعات شوكية «مشعبة»، منها 3 رافعات بقدرة 3 أطنان، و2 رافعة بقدرة 5 أطنان.

وأكّدت الوزارةُ في تغريدة نشرتها عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على أنّ عملية بناء محطة الحاويات الثانية تهدف إلى زيادة السعة الاستيعابية لميناء حمد، منوهةً إلى أن عمليات تطوير محطة الحاويات الثانية تتألف من 4 مراحل، وسيتم التشغيل المبدئي لمحطة الحاويات في شهر ديسمبر المقبل، وبذلك ستصل القدرة الاستيعابية ولميناء حمد إلى 3 ملايين حاوية نمطية في العام الواحد.

وكانت وزارةُ المُواصلات والاتّصالات قد أعلنت مطلع الأسبوع الجاري عن التشغيل الأولي لمحطة الحاويات الثانية في ميناء حمد خلال شهر ديسمبر من العام الحالي 2020، لمناولة الحاويات.

وتتألف عملياتُ تطوير محطة الحاويات الثانية من أربع مراحل، وسيتمّ التشغيل الكامل للمرحلتَين الأولى والثانية قبل نهاية العام 2022، وبذلك ستصل القدرة الاستيعابية لميناء حمد إلى ثلاثة ملايين حاوية نمطية في العام الواحد، وسيتم تطوير المرحلتَين الثالثة والرابعة للمحطة لاحقًا لزيادة القدرة التشغيلية للميناء وفقًا لمتطلبات السوق المحليّ.

وحقّقت شركةُ كيوتيرمنلز التي تتولّى إدارة وتشغيل المرحلة الأولى من ميناء حمد مليونَي ساعة عمل بدون حوادث أو وقت ضائع ضمن أعمالها في مشروع تطوير محطة الحاويات الثانية، وستقدم كيوتيرمنلز لقطاع الشحن كافة المعدات الحديثة التي تستخدم أحدث التكنولوجيا المتطورة في العالم لإنجاز الأعمال بالسهولة والسرعة اللازمة.

كما تمّ إنشاءُ وبناء كافة المباني اللازمة والخاصة بالخدمات والعمليات التشغيلية في محطة الحاويات الثانية، مثل مبنى لمحطة التغذية الرئيسية للكهرباء والماء، ومبنى للمولدات الكهربائية، ومبنى إداري خاصّ بالمحطة، ومخازن للحاويات المبردة (RSG)، وعدد من المرافق الخاصة بوسائل الراحة مجاورة لرصيف الميناء، بالإضافة إلى شبكات الاتّصالات الحديثة، والأعمال الكهربائية، وشبكات متطوّرة لتصريف مياه الأمطار، وغيرها من التجهيزات والإنشاءات والبنية التحتيّة ذات الصلة.

كما ستكون جميعُ البوابات أوتوماتيكية، فضلًا عن الارتباط السلس بأنظمة التشغيل وتبادل البيانات الإلكترونيّ وأنظمة الجهات المعنية الأخرى، وتكاملها مع محطّة الحاويات الأولى التي بدأ تشغيلها رسميًا في شهر ديسمبر من العام 2016.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق