المحليات
5 % من الطلبة عدلوا مساراتهم منذ بداية الدراسة.. مديرون لـ الراية:

أول أكتوبر آخر فرصة لتغيير مسارات الثانوية

إمكانية تغيير المسار بعد اختبار منتصف الفصل الأول بشروط

كتب – محروس رسلان:

أكّد عددٌ من مديري المدارس الثانوية، أن الأول من أكتوبر المقبل هو آخر فرصة أمام طلبة الصف الحادي عشر للتغيير بين المسارات «أدبي وعلمي وتكنولوجي»، لافتين إلى أن «التعليم» حددت شهرًا اعتبارًا من بداية الدراسة كموعد أخير أمام الطلبة لتغيير المسارات دون شروط، وأنه يتم منح الطلبة فرصة أخيرة لتغيير المسار بعد اختبار منتصف الفصل الأول ولكن بشروط كثيرة.

وأوضح هؤلاء أن متوسط نسب توزيع طلبة الصف الحادي عشر على المسارات الحديثة للثانوية «أدبي وعلمي وتكنولوجي» بلغ 50% للمسار الأدبي و35% للمسار العلمي و15% للمسار التكنولوجي، لافتين إلى أن حوالي 5% من الطلبة أعادوا تغيير المسار بعد بداية العام الدراسي، مبينين أن هناك طلابًا كانوا في المسار التكنولوجي، وحولوا إلى المسار العلمي وهناك طلاب متفوقون أقنعتهم المدرسة بالانتقال من المسار الأدبي إلى المسار العلمي وهناك طلاب وجدوا هناك صعوبة في المسار العلمي فتحولوا إلى المسار الأدبي.

ونوّهوا بأن الطلبة انتهوا من اختيار المسارات، وشرع المعلمون في شرح المقررات فور انتظام الطلبة في الدراسة، مؤكدين عدم وجود أي تحديات في ظل اكتمال صف الكوادر الأكاديمية من معلمي مواد المسارات الثلاثة.

يُذكر أن قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي أجرى عدة تعديلات على مسارات المرحلة الثانوية الثلاثة الجديدة والتي تم اعتمادها اعتبارًا من العام الدراسي قبل الماضي «أدبي، علمي، تكنولوجي» تقضي بحذف بعض المواد واستبدال مواد بأخرى وإعادة ترتيب نصاب الحصص الأسبوعي لبعض المواد.

وزوّد قطاع الشؤون التعليمية المدارس الثانوية بدليل الطالب لمسارات مرحلة التعليم الثانوية «2020/‏2021م» والذي تضمن عدة تعديلات باستبدال مواد وبحذف بعض المواد الاختيارية من المسارات وزيادات نصاب مواد وتقليل نصاب أخرى.

وشدد الدليل المحدث على أنه لا يُسمح للطالب بتغيير المسار بعد إنهاء الحادي عشر إلا في حال رسوب الطالب في الصف الحادي عشر، وحال إصرار الطالب على تغيير المسار بعد إنهائه الصف الحادي عشر يتوجب عليه في هذه الحال إعادة الصف الحادي عشر مرة أخرى.

حسن الباكر: ضرورة ترك حرية اختيار المسار للطالب

حسن الباكر

أوضح حسن الباكر، مدير مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين، أن أحد أولياء الأمور أجبر ابنه على الانتقال من المسار العلمي إلى الأدبي على الرغم من أن قدرات الطالب وميوله لا تتوافق والمسار الأدبي، الأمر الذي أدى إلى عدم استيعاب الطالب للمقررات وتجاوبه مع المعلمين والتأقلم مع المسار، الأمر الذي دفع إدارة المدرسة إلى إقناع ولي الأمر بتعديل مسار الابن ليوافق في النهاية ويرجع الابن إلى المسار الذي اختاره وناسب رغباته وميوله ليندمج مع أقرانه الطلاب في المسار ويبدأ في التفاعل مع المعلمين مرة أخرى.

وعن توزيع الطلبة على المسارات قال: لدينا ثلاثة صفوف للمسار العلمي و4 صفوف للمسار الأدبي، ولا يوجد طلاب لدينا اختاروا المسار التكنولوجي، موضحاً أن الطلبة تسلموا الكتب ويدرسون عن بُعد تناوبيًا، وأن العمل جارٍ حاليًا لحصر أسماء الطلبة الذين سيداومون بالمدرسة تناوبيًا ليتم تقسيم الطلاب بناءً على ذلك اعتبارًا من الأسبوع المقبل لطلاب التعلم عن بُعد وطلاب التعلم المدمج.

ونوّه بأن اليوم الخميس هو آخر فرصة لتلقي النماذج من أولياء الأمور، وأن من لم يقم بتعبئة النموذج من أولياء الأمور وإرساله إلى المدرسة فسيتم اعتبار ابنه مسجلًا في التعلم عن بُعد.

حزام الحميداني: الكوادر الأكاديمية لمواد المسارات مكتملة

حزام الحميداني

أكّد حزام الحميداني، مدير مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، أن الطلبة انتهوا من اختيار المسارات، وشرع المعلمون في شرح المقررات فور انتظام الطلبة في الدراسة، مؤكدًا عدم وجود أي تحديات في ظل اكتمال صف الكوادر الأكاديمية من معلمي مواد المسارات الثلاثة «أدبي وعلمي وتكنولوجي».

وقال: لدينا 186 طالبًا في الصف الحادي عشر 120 منهم اختاروا المسار الأدبي أي نسبة 64%، و60 طالبًا اختاروا المسار العلمي أي 32% من الطلبة و15 طالبًا اختاروا المسار التكنولوجي أي 4% من الطلبة.

ونوّه بأن حوالي 5% من الطلبة أعادوا تغيير المسار بعد بداية العام الدراسي، مبينًا أن هناك طلابًا كانوا في المسار التكنولوجي وحوّلوا إلى المسار العلمي وهناك طلاب متفوقون أقنعتهم المدرسة بالانتقال من المسار الأدبي إلى المسار العلمي وهناك طلاب وجدوا هناك صعوبة في المسار العلمي فتحولوا إلى المسار الأدبي.

إسماعيل شمس: مهلة تغيير المسارات تمنح الطلبة حرية الاختيار

إسماعيل شمس

قال إسماعيل شمس، مدير مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين إن نسبة تغيير الطلبة للمسارات منذ بداية الدراسة بلغت 10%، لافتًا إلى أن مهلة تغيير المسارات تمنح الطلبة حرية ومرونة في التعرف على المسارات ومدى مناسبتها لقدراتهم وميولهم وتمنحهم حق تعديل المسار وفقًا لرغباتهم بموافقة ولي الأمر. وعن توزيع الطلبة على المسارات قال: لدينا 4 صفوف تضم 120 طالبًا في المسار الأدبي يمثلون 49% من إجمالي عدد طلبة المستوى الحادي عشر والذي يبلغ 244 طالبًا، ولدينا 90 طالبًا موزعون على ثلاث شعب دراسية يمثلون 36% من الطلبة اختاروا المسار العلمي، وهناك 34 طالبًا مقسمون إلى شعبتين يمثلون 13.9% موزعون على المسار التكنولوجي. وأضاف: لا توجد شواغر في صفوف معلمي المسارات ونحن نسير في المقررات حسب الخطة الفصلية ويتم رفع الشروح المصورة كل صباح للطلبة نظرًا لدوام طلبة الصف الحادي عشر يومًا واحدًا أسبوعيًا ضمن الدوام التناوبي.

جاسم المريخي: نشجع الطلبة على الالتحاق بالمسار العلمي

جاسم المريخي

أوضح جاسم جمعة المريخي أن المرشد الأكاديمي بالمدرسة يبذل جهدًا كبيرًا من أجل توزيع أفضل للطلبة على مسارات الثانوية «أدبي وعلمي وتكنولوجي» وبما يتوافق وقدرات الطلبة وميولهم ونتائجهم في العام السابق، لافتًا إلى أنه تفاعل مع أولياء الأمور «أونلاين» وقدم شروحًا وافية عن المسارات والكليات التي تؤهل للالتحاق بها. وقال: نشجع الطلبة على الالتحاق بالمسار العلمي ونبذل جهودًا كبيرة لإقناعهم باختيار المسار العلمي أو التكنولوجي. وأضاف: 50% من الطلبة لدينا بالمستوى الحادي عشر اختاروا المسار الأدبي و35% اختاروا المسار العلمي و15 % اختاروا المسار التكنولوجي.

وأبان أن هناك 5% تنقلات للطلبة بين المسارات اعتبارًا من بداية الدوام وحتى الآن، مؤكدًا أنه أمر طبيعي لأن الطالب يختبر قدراته ومناسبة المواد لميوله ومن ثم تتاح له حرية الاختيار، منوهًا بأن طالب المسار العلمي دائمًا تكون دافعيته أقوى ولديه طموح واهتمام. ولفت إلى أن هناك شهرًا اعتبارًا من بداية الدراسة كموعد أخير أمام الطلبة لتغيير المسارات دون شروط، وأنه يتم منح الطلبة فرصة أخيرة لتغيير المسار بعد اختبار منتصف الفصل الأول ولكن بشروط كثيرة.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق