أخبار عربية
استعرض مضامين خطاب سموه أمام المنظمة الدولية .. برنامج الحقيقة:

صاحب السمو أكد ثوابت قطر عبر المنبر الأممي

قطر تثمن الجهود الكويتية.. والحوار غير المشروط السبيل لحل الأزمة الخليجية

السلام العادل لا يمكن تحقيقه إلا بالتزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية

أية ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق سلامًا ولو سميت سلامًا

دبلوماسية السلام القطرية نجحت في جلب الفرقاء الأفغان للحوار

قطر تدعو لتعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لصالح شعوب العالم

الدوحة – الراية:

استعرضت حلقة برنامج الحقيقة على تلفزيون قطر مساء أمس، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للدورة ال ٧٥ للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر تقرير للبرنامج أن «خطاب صاحب السمو في الجلسة الافتتاحية للدورة ال٧٥ للجمعية العامة للأمم المتحدة والتي عُقدت هذا العام عبر تقنية الاتصال المرئي، جاء مُشتملًا على العديد من القضايا المحلية والدولية، مُجددًا سموه موقف قطر الثابت منها، وقد استهله صاحب السمو بالإشارة إلى تفشي جائحة كورونا في العالم، وأهمية التعاون متعدد الأطراف كسبيل أوحد لمُواجهة تحديات الأوبئة والمناخ والبيئة عمومًا».

ونقل التقرير من الخطاب قول صاحب السمو إنه «انطلاقًا من هذا الإدراك، وبعد أن سارعت دولة قطر إلى اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية المواطنين والمقيمين على أرضها، فإنها لم تر تناقضًا بين واجبها هذا، وبين تقديم المساعدات لأكثر من (60) دولة وخمس منظمات دولية، والمشاركة الفاعلة ضمن الجهود الدولية في حشد الموارد والطاقات لمواجهة هذا الوباء وتداعياته، ودعم المراكز البحثية في عدة دول للحد من التداعيات السلبية الخطيرة لتلك الجائحة والإسراع في اكتشاف لقاح لهذا الفيروس».

حصار قطر

وتابع التقرير أن صاحب السمو أشار إلى مرور أكثر من ٣ سنوات على الحصار الجائر على دولة قطر التي تواصل مسيرة التقدم والتنمية في شتى المجالات رغم الحصار.

ونقل من خطاب سموه: «وانطلاقًا من مسؤولياتنا الأخلاقية والقانونية أمام شعوبنا فقد أكدنا، وما زلنا وسنظل نؤكد، على أن الحوار غير المشروط القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول هو السبيل لحل هذه الأزمة، التي بدأت بحصار غير مشروع ويبدأ حلها برفع هذا الحصار».

القضية الفلسطينية

وأشار التقرير إلى أنه بخصوص القضية الفلسطينية أعاد صاحب السمو الأمير المفدى التذكير بموقف قطر الثابت منها وأن بقاءها من دون حل عادل يضع مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته على المحك.

ونقل التقرير عن صاحب السمو قول سموه: «إن السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التزام إسرائيل التام بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية والتي قبلها العرب وتقوم عليها مُبادرة السلام العربية، فيما تحاول إسرائيل الالتفاف عليها والتصرف كأن قضية فلسطين غير موجودة. إن أية ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق السلام ولو سميت سلامًا. وقد يكون لها غايات أخرى غير الحل العادل لقضية فلسطين، وغير تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم».

دبلوماسية السلام

وتابع التقرير إلى أنه انطلاقًا من إيمان قطر الراسخ لحل المُنازعات بالطرق السلمية، أشار صاحب السمو الأمير المفدى في خطابه إلى نجاح جهود وساطة دولة قطر في توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان وجمع الفرقاء الأفغانيين من أجل الحوار المُباشر في الدوحة. ونقل التقرير من الخطاب قول سموه: «وتكللت جهودنا مع شركائنا الدوليين بالنجاح في عقد مفاوضات السلام الأفغانية – الأفغانية التي بدأت في الثاني عشر من الشهر الحالي، في الدوحة، ويتوقف نجاحها الآن على الأخوة الأفغان أنفسهم، وسوف نبذل جهدنا بالتعاون مع المجتمع الدولي لتيسير الحوار، يحدونا الأمل في أن يعم قريبًا السلام والاستقرار ربوع أفغانستان، إذا ما قرّر الجميع التخلي نهائيًا عن العنف، وتقبل التنوع والاختلاف والمواطنة المتساوية في هذا البلد».

مكافحة الإرهاب

ونوّه التقرير إلى تجديد صاحب السمو الأمير المفدى في خطابه التذكير بخطورة الإرهاب على الأمن والسلم الدوليين ومُشاركة دولة قطر في الجهود الدولية للتصدي لهذه الظاهرة.

وختم التقرير بأن خطاب صاحب السمو تطرّق كذلك إلى الأوضاع في كل من سوريا واليمن والسودان وليبيا ولبنان وإلى ضرورة استمرار المُساعدات التنموية للدول النامية والدول الأقل نموًا ودعم البلدان المُتضررة من الآثار السلبية لتغير المناخ.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق