fbpx
راية الإسلام
أسألوا أهل الذكر

حكم تمييز أحد الأبناء في الميراث

  • امرأة أصيبت بمرض شديد ولها إخوة وابنة واحدة فأرادت أن تكتب لابنتها المنزل، فما حكم ذلك؟ أفتونا مأجورين.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد: فإن للعطاء ضوابط شرعية، وعلى المسلم أن يعرف تلك الضوابط.

ومن أنواع العطاء ما يكون بين الموروث ووارثه، وفيه حالات:

جاسم بن محمد الجابر

١أن يكتب لابنته أو أحد ورثته كل أملاكه أو بعضها، على سبيل الهبة الناجزة، فيمكنهم منها في حياته وصحته، ويحوزونها حيازة شرعية، بحيث يتصرفون فيها بحرية، فذلك جائز.

٢أن يكتب لهم على سبيل الهبة غير الناجزة، بحيث لا يتصرفون فيها إلا بعد موته، فهذا لا يجوز لأن من شروط صحة الهبة القبض، فعن عائشة: «أن أبا بكر نحلها جذاذ عشرين وسقاً من ماله بالعالية، فلما مرض قال: يا بنية كنت نحلتك جذاذ عشرين وسقاً، ولو كنت جذذته أو قبضته كان ذلك، فإنما هو اليوم مال وارث، فاقتسموه على كتاب الله تعالى» رواه مالك وصححه الألباني.

٣أن يعطي بعض أولاده دون بعض وهذا لا يجوز، لحديث: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، فإن أعطاه وجب ردّه، إلا برضا الباقين.

والله أعلم.

 

رئيس لجنة البحوث والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – فرع قطر

العلامات

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق