أخبار عربية
اعتبرتها تمس بالحقوق والمصالح الليبية

«الوفاق» تحتج على الاتفاقية البحرية بين مصر وإيطاليا واليونان

طرابلس – وكالات:

قالت مصادر دبلوماسية ليبية إن حكومة الوفاق الوطني، المُعترف بها دوليًا، أرسلت مُذكرات احتجاج وتحفّظ لكل من مصر وإيطاليا واليونان، وذلك على خلفية الاتفاقيات المُبرمة بينها مؤخرًا بتحديد الأجراف القارية. وأشارت المصادر إلى أن التحفظ الليبي يأتي على خلفية كون الاتفاقية المُبرمة بين مصر وإيطاليا واليونان، تمس بالحقوق والمصالح الليبية، بحسب ما نقلته قناة «ليبيا الأحرار». ويأتي ذلك الاحتجاج عقب إعلان المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أنها ناقشت مع وزارة الخارجية بحكومة الوفاق مسألة ترسيم الحدود البحرية مع دولتي (اليونان، ومالطا) وكيفية حلحلة هذا النزاع وديًا بما يخدم مصلحة الدولة الليبية وجميع الأطراف وفق القوانين المُعترف بها دوليًا. وأكد وزير الخارجية الليبي بحكومة الوفاق، «محمد سيالة» أن الوزارة ستتواصل مع حكومات هذه الدول للتفاوض ومناقشة الأمر والتوصل إلى حلول نهائية، على أن تكون شفّافة وواقعية، لترسيم الحدود بما لا يضر بمصالح ليبيا بحسب التصريح الذي نشره موقع الوطنية للنفط. وأوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية، مصطفى صنع الله في ذات البيان: “أن المؤسسة الوطنية للنفط ستطالب شركات النفط العاملة في هذه المناطق بتعليق أنشطتها الاستكشافية باعتبارها محل نزاع قائم، إلى أن يتم التوصل إلى تسوية قانونية تخدم مصالح جميع الأطراف المعنية، وبما لا يُفرّط في حقوق وسيادة الدولة الليبية». في غاضون ذلك دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج إلى حوار سياسي داخلي يستثني المُتورّطين بسفك الدماء، وطالب المُجتمع الدولي بدعم الانتخابات التي قد تنظم في ليبيا، مُحذرًا في الأثناء من أن انتهاكات اللواء المُتقاعد خليفة حفتر قد تفضي إلى مُواجهات عسكرية.

فخلال كلمته أمس الأول عبر الفيديو في الجلسة العامة لجمعية العامة للأمم المتحدة، قال السراج إن بلاده تتطلع لدعم قوي من المُجتمع الدولي من أجل إنجاح الاستحقاق الانتخابي، مُجددًا مُطالبته بالإسراع في الاتفاق على قاعدة دستورية وتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية. وأكد على ضرورة الإسراع في استئناف الحوار السياسي بين مُختلف القوى السياسية الليبية باستثناء المُتورطين في سفك دماء الليبيين، في إشارة ضمنية إلى حفتر الذي كان السراج قد وصفه من قبل مرارًا بمجرم حرب عقب هجومه الدامي على طرابلس ومدن أخرى بالغرب الليبي. .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X