فنون وثقافة
خلال ندوة نظمها المتحف العربي للفن الحديث

مناقشة السرديات الفنية والثقافية في قطر

الدوحة – الراية:

نظم «المتحف العربي للفن الحديث.. متحف»، أمس حلقة نقاشية عن بُعد عبر الإنترنت حول «السرديات الفنية والثقافية في قطر»، بمشاركة كل من الدكتور محجوب الزويري، مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر، والفنان سلمان المالك مدير مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة والرياضة، مع قيمة المعرض لينا رمضان التي تولت بدورها إدارة النقاش، وحرصت خلال ذلك على تتبع مسار تطور الفن القطري مُتنقلة عبر العديد من محطاته لإثبات وجهات نظر مُختلفة.

وخلال المُحاضرة تم استكشاف العديد من الموضوعات المُتعلقة بتطور المشهد الفني والثقافي في قطر، بما في ذلك أوجه التعاون الأساسية التي كوّنت بنية تحتية للمتاحف والأبحاث والمساحات التي يُديرها الفنانون في قطر، ومدى ارتباط الفن القطري بالاتجاهات والحركات الأخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم، كما عنت الجلسة بتسليط الضوء على اللحظات الرئيسية والمُبادرات الجماعية التي لم تحظ بالاهتمام الكافي، رغم كونها أسّست قاعدة للتجارب الفنية والخطابات في قطر، كما تم الحديث حول كيفية إعادة التفكير في سرديات الفن الحالية التي تحصر القراءات السابقة والحالية لدولة قطر، فضلاً عن تقديم رؤى مضيئة حول العناصر المُتنوعة والأحداث التاريخية التي ألهمت أعمال الفنانين والمُمارسين الثقافيين وساهمت في صياغة نسيج البلد المُتنوع في الفنون والثقافة.

صانع البشت من معرض تجربة الى الامام

أقيمت الجلسة بالتزامن مع معرض «تجربة إلى الأمام.. الفن والثقافة في الدوحة من 1960 – 2020»، والمُقام حاليًا في متحف، حيث تأتي هذه المُحاضرة في إطار الجهود المُستمرة التي يُقدمها متحف والتي تهدف لتحفيز النقاش البنّاء وتوسيع حلقة المُشاركة، ويبرز معرض «تجربة إلى الأمام.. الفن والثقافة في الدوحة» الذي دشّنه المتحف العربي للفن الحديث مؤخرًا، أعمالاً فنية لعدد من الفنانين أسهموا بشكل كبير في تطوير المشهد الفني في قطر. وتأتي هذه النسخة من المعرض، ضمن سلسلة «ركّز.. أعمال من مجموعة متحف»، والتي تركز على شخصيات تمثل مرجعيات ثقافية من عدة أجيال، كان لها مُساهمات فعّالة في تنشيط المشهد الفني في الدوحة خلال حقبة من التغييرات الحضرية والاجتماعية المُتسارعة. ويدور المعرض، الذي يستمر حتى 30 نوفمبر المُقبل، حول التجارب الحية وجملة المعارف المُستقاة من تلك الأجيال، والأسئلة العالقة التي لا تزال تشغل ذهن الفنانين في وقتنا الحالي من خلال الأعمال المعروضة والتي تتنوع بين اللوحات والصور الفوتوغرافية والفيديوهات والأعمال التركيبية والمواد الأرشيفية.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق