الراية الرياضية
طمأن الجميع على سلامته وأكد أنه لم يصب بأي أذى

العطية ينجو من حادث اشتعال سيـارته

بطلنا العالمي: رياضة السيارات خطرة جدًا وتحتاج إلى جرأة وشجاعة وتحدٍّ

إسبانياالراية:

حرص بطلنا العالمي ناصر بن صالح العطية على طمأنة جماهيره ومحبيه بعد اشتعال النيران في سيارته خلال مشاركته في الجولة الثانية من بطولة إسبانيا للراليات 2020، ليخرج من البطولة في الجولة الثانية للرالي التي تمثل (رالي تيري دا أغوا) بعدما كان متصدرًا الجولة الأولى على متن سيارته (فولكس فاجن بولو جي تي آي R5) من تحضير فريق أرفيدال الإسباني للسباقات.وأكد بطلنا العطية أنه لم يتعرض لأي أذى وخرج سليما معافى من سيارته مع ملاحه ماثيو بوميل دون أي إصابات، وأطمئن جماهيرنا في كل مكان بأننا سالمان.

وقال العطية: «تعرضنا لاشتعال النار في سيارتنا بشكل مفاجئ بسبب تسرب أحد أنابيب الآيل على السلنسر (التربو) مما أدى لحدوث احتراق، وعندما لاحظت النار مشتعلة قريبة مني خففت سرعة السيارة وأوقفتها على الفور، وقمت بأقصى سرعة بإطفاء الحريق مع ملاحي ماثيو بوميل».وواصل العطية قائلا: «كانت الأمور تسير بشكل طبيعي وتصدرنا المرحلة الأولى من الرالي ولكن في الجولة الثانية حدث ما لم يكن متوقعًا أو في الحسبان وهو اشتعال النار في السيارة، وقدر الله وما شاء فعل، هذه إرادة الله وقدرته، مشيرًا إلى أن هذا الحادث من الأمور التي تحدث دائمًا في عالم الراليات، ولن يثنينا عن مواصلة مشوارنا بل يزيدنا إصرارًا وقوة على تكملة المشوار».واستطرد قائلا: كما نعلم رياضة السيارات خطرة جدًا وتحتاج إلى جرأة وشجاعة وتحد، وهذا قدرنا أننا أصبحنا من أبطال العالم في الراليات وهدفي دائمًا أن أضع نصب عيني رفع راية قطر عالية خفاقة في المحافل الدولية.وتأتي مشاركة العطية في إطار استعداداته للمشاركة في باقي جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات 2020 والتي يتصدر ترتيبها العام وأبرز المرشحين للفوز بلقبها هذا الموسم بعد توقفها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، والتي تقام سباقاتها في أكتوبر ونوفمبر وهما رالي قبرص الدولي الذي يُقام خلال الفترة من (17-18) أكتوبر القادم ورالي لبنان خلال الفترة من (15-16) من نوفمبر القادم وهما الجولتات المتبقيتان من بطولة الشرق الأوسط للراليات 2020.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق