الراية الرياضية
جائحة كورونا لم تؤثر على استمرار الرعاية القطرية للمهرجان العالمي الكبير

قوس النصر يستعد للانطلاق في باريس

الفعاليات تستمر 4 أيام بمشاركة كبيرة للملاك القطريين

صراع مثير في كأس العالم و«إبراز» يتطلع لإنجاز جديد

الدوحةالراية:

رغم الظروف الراهنة التي يشهدها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) والتأثير السلبي لذلك على العديد من الأحداث الرياضية، إلا أن قطر مُمثلة في نادي السباق والفروسية تعمل بحرص على الوفاء بالتزاماتها في رعاية سباقات الخيل العالمية التي تقام سنويًا على مستوى أكثر من دولة أوروبية، وبعد إقامة مهرجان قطر غودوود لسباقات الخيل في المملكة المتحدة نهاية يوليو ومطلع أغسطس الماضيين، والسباق التجريبي لجائزة قطر قوس النصر بمضمار باريس لونشو قبل أسبوعين، فإن الموعد سيكون هذه المرة مع سباق قطر جائزة قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس وعلى نفس المضمار الباريسي الشهير، والذي يُقام برعاية قطرية خالصة منذ العام 2008، وسيُقام السباق هذا العام وسط مجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية لضمان السلامة التامة للجميع داخل مضمار باريس لونشو الذي يُعد واحدًا من أعرق وأشهر مضامير سباقات الخيل في العالم، وهذا الحدث العالمي سيحظى بمتابعة كبيرة عبر الفضائيات، وهذه المرة يتوقع أن تكون المتابعة اكبر بحكم الظروف الراهنة بسبب جائحة كورونا.

أبرز السباقات

وكما جرت العادة سنويًا منذ بداية الرعاية القطرية يُقام هذا الحدث على مدار 4 أيام، وتحديدًا هذا العام في الفترة من 1 إلى 4 أكتوبر المقبل، وسيُخصص اليوم الأول لإقامة مزاد الخيل بقاعة أركانا في مضمار سان كلو، وفي اليوم التالي يقام سباق الخيل على مضمار سان كلو أيضًا، وفي آخر يومين من الحدث ستقام السباقات الكبرى على مضمار باريس لونشو، من خلال 17 سباقًا منهم 10 سباقات من الفئة الأولى، ومن بينها سباق قطر جائزة قوس النصر كأحد أكبر السباقات في العالم، ومعه في اليوم نفسه السباق على كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة.

التداخيل الأولية

ومن خلال التنسيق بين نادي السباق والفروسية وفرانس غالو تم الإعلان عن قائمة التداخيل الأولية لأبرز السباقات في الحدث المُقبل، وهذه التداخيل تكشف الرغبة القوية لدى المُلاك والمُدربين والخيّالة في حصد الألقاب خاصة من جانب الملاك القطريين، لاسيما في أشواط الخيل العربية الأصيلة التي تملك قطر ريادة على مستوى تحقيق الألقاب بها، ليس على مضمار باريس لونشو فحسب، بل على مستوى أكثر من مضمار آخر حول العالم.

وتنطلق السباقات بشوطين للخيل العربية الأصيلة ويقام الشوطين على مضمار سان كلو بباريس يوم الجمعة 2 أكتوبر، وهما جائزة قطر للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى للأمهر عمر 3 سنوات فقط، وجائزة قطر للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى للمهرات عمر 3 سنوات فقط، وهما شوطان لمسافة 2000م يتوجان الأفضل بين الأمهر والمهرات العربية الأصيلة لهذه الفئة العمرية.

أما في شوط المهرات فيوجد في قائمة التداخيل 9 مهرات من بينهن كل من «العوسج» و»الكدري» و»جليلة» ملك الشقب ريسنغ، و»ماي بِل دو سوليّ» ملك علي بن حمد العطية.

رؤية نادي الفروسية

وفي إطار رؤية نادي السباق والفروسية بأن تتبوأ الريادة في الاهتمام بالخيل العربية الأصيلة، يشتمل سباق جائزة قطر قوس النصر على شوطين آخرين للخيل العربية الأصيلة وهما جائزة قطر للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى للمهرات عمر 4 سنوات فقط يوم السبت 3 أكتوبر، ثم تبلغ منافسات الخيل العربية الأصيلة قمتها وذروتها في اليوم النهائي من خلال كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى، الذي يُعد بمثابة كأس العالم للخيل من هذه الفئة.

ويُقام شوط جائزة قطر للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى للمهرات عمر 4 سنوات لمسافة 2000م على مضمار باريس لونشو في اليوم الأول لسباق جائزة قطر قوس النصر وتحديدًا يوم السبت 3 أكتوبر، وهو موعد ينتظره الكثيرون للإعلان عن ملكة المهرات العربية الأصيلة عمر 4 سنوات، وتضم قائمة التداخيل 12 مهرة من بينهن «أرتيميس» و»منحة» ملك سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، و»أجاويد» و»الماجدة» و»ميثاق» و»ريم الشام» و»أم تاج» ملك الشقب ريسنغ، والمهرة المتميزة «ليدي برنسس» ملك شعيل بن خليفة الكواري التي فازت بلقب جائزة قطر للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى للمهرات عمر 3 سنوات العام الماضي، و»مِس بوم الموري» ملك محمد بن فهد العطية.

مونديال الخيل العربية

أما شوط كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى فيُقام أيضًا لمسافة 2000م، ولكن للخيل عمر 4 سنوات فما فوق في اليوم النهائي لسباق جائزة قطر قوس النصر الأحد 4 أكتوبر، ويُوجد 10 جياد بقائمة التداخيل من بينها «طيف» ملك سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، و»»إبراز» ملك سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني الذي يعود للدفاع عن لقبه بعد فوزه به العام الماضي كما يعود متوجًا بلقب آخر كبطل لتاج الدوحة الثلاثي، و»خطاب» و»سنان» و»زالج الشام» ملك الشقب ريسنغ، ومما لا شك فيه أن السؤال الذي يطرحه الكثير هو هل يُكرر «إبراز» الانتصار المُذهل الذي حققه العام الماضي أم سيكون لأحد منافسيه الأقوياء قول آخر؟، هذا ما سيكشف عنه الشكل النهائي للصراع الكبير المُرتقب على مضمار لونشو بعاصمة النور.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق