المحليات
طالبوا بتوفير عيادة بيطرية.. أصحاب حلال لـ الراية :

مجمع الخور يفتقر لمنافذ بيع الأعلاف

مطلوب فرع لمبنى أسواق العزب والحد من ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية

كتب – حسين أبوندا:

دعا عددٌ من أصحاب العزب في مجمع الخور الجهات المعنية لتوفير كافة الاحتياجات التي تلبي متطلباتهم الضرورية لرفع الإنتاج وزيادة الثروة الحيوانية، مؤكدين أنهم بحاجة إلى مستودع لتوزيع وبيع الأعلاف المدعومة في المجمع، بالإضافة إلى محلات متخصصة لبيع الأعلاف الخضراء والجافة التجارية وتوفير فرع لأسواق العزب لخدمة الملاك والعاملين في العزب، كما طالبوا بضرورة إنشاء عيادة بيطرية لتوفير الخدمات العلاجية العاجلة لحلالهم بدلاً من انتظارهم مدة طويلة لحين وصول الأطباء البيطريين إلى منطقة العزب في الخور أو اللجوء إلى العيادات الخاصة التي تبيع الأدوية بأسعار مبالغ فيها. وأكّدوا أن الجهات المعنية وفرت جزءًا كبيرًا من احتياجاتهم في السنوات القليلة الماضية مثل خدمتي المياه والكهرباء، مشيدين بتلك الخدمة التي أحدثت نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة في مجمعات العزب وساهمت كذلك في تشجيع المربين على زيادة الإنتاج ما انعكس بالإيجاب على عدد الثروة الحيوانية في البلاد.

وطالبوا في الوقت نفسه الجهة المعنية بالعمل على الحد من الغلاء الذي ضرب سوق الأدوية البيطرية في الصيدليات التجارية والتي يضطرون للتعامل معها بسبب نقص الأدوية في العيادات الحكومية الخاصة بوزارة البلدية والبيئة، معتبرين أن أصحاب تلك الصيدليات يرفعون الأسعار بشكل دوري بسبب عدم وجود أي نوع من أنواع الرقابة على الأسعار.

وأشاروا إلى أن العزب تعتبر إحدى الدعائم الأساسية للنهوض بالثروة الحيوانية وزيادة أعدادها، وبالتالي لابد من قيام مختلف الجهات المعنية بزيادة اهتمامها بمجمعات العزب التي تعاني من عدم وجود مستودعات للأعلاف وعيادات بيطرية ومحلات تجارية، داعين إلى تأهيل وتطوير مجمعات العزب وتزويدها بكافة الخدمات والمرافق لتشجيع أصحابها على الإنتاج.

وليد البستكي: زيادة عدد الأطباء البيطريين

وليد البستكي

أكّد وليد البستكي أن مجمع عزب الخور يعد من أهم المجمعات الخاصة بتربية الحلال ولكن المشكلة التي تواجه معظم المربين تتمثل في عدم وجود عيادة بيطرية تابعة لإدارة الثروة الحيوانية كما هو الحال بالمجمعات الأخرى التي تتوفر بها هذه الخدمة، مشيرًا إلى أنه يضطر للجوء إلى البيطريين في العيادات الخاصة ومعظمهم ليس لديهم الخبرة الكافية في علاج الأمراض التي تصيب الأغنام فهم يلجأون غالبًا لحقنها بأدوية غير مجدية ما يجعلها تموت بعد فترة وجيزة.

وأوضح أنه اضطر لعلاج حلاله دون اللجوء إلى الأطباء البيطريين بعد أن عانى منهم مدة طويلة، حيث أصبح لديه الخبرة المناسبة لتشخيص الأمراض التي تصيب الأغنام وصار يعالجها بنفسه من خلال إعطائها الفيتامينات وإعطائها الدواء المناسب على حسب حالتها أو استبدال نوعية الأعلاف في حال كانت تعاني من أمراض في المعدة، معتبرًا أن اعتماده على نفسه في العلاج كان نافعًا أكثر من علاج البيطريين الذين لا يملكون الخبرة المطلوبة في علاج الأمراض.

عزب الخور مصدر هام لزيادة الثروة الحيوانية

ولفت إلى أن قيام الجهة المعنية بإنشاء عيادة بيطرية في عزب الخور يوفر على أصحاب العزب الجهد والوقت والأموال، كما لابد من تطوير نوعية الخدمات العلاجية المقدمة للحلال داخل العزب عبر زيادة عدد الأطباء البيطريين في قطر لا سيما أن الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من اللحوم العربية يتطلب في المقابل تطورًا في الخدمات العلاجية المقدمة للمواشي التي يتم إنتاجها في عزب المواطنين.  

عبدالعزيز المرزوقي: ضبط أسعار الأدوية في الصيدليات البيطرية

عبدالعزيز المرزوقي

شدد عبدالعزيز أحمد المرزوقي على أن زيادة قائمة الأعلاف المدعومة تساهم في زيادة إنتاج أصحاب الحلال للماشية، مشيرًا إلى أن «الجت» يعتبر من الأعلاف المهمة لزيادة الثروة الحيوانية خصوصًا من الأغنام التي تتوجه الدولة في الآوانة الأخيرة لزيادة أعدادها بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم العربية.

وكشف أن عدم توفر عيادة بيطرية في مجمع عزب الخور يدفع أصحاب الصيدليات البيطرية التجارية إلى رفع الأسعار بصورة دورية واستغلال حاجة مربي الحلال لتلك الأدوية التي يعطونها لحلالهم للحفاظ عليها من الموت، متسائلاً عن الجهة المسؤولة عن كبح جماح تلك الصيدليات التي تزيد أسعارها بصفة دورية دون رقيب أو حسيب.

ولفت إلى أن عدم وجود الخدمات البيطرية في مجمع عزب الخور يهدد الثروة الحيوانية، ويجبر الكثير من أصحاب الحلال في مجمع الخور أيضاً على الاستعانة بأطباء من العيادات البيطرية الخاصة، الأمر الذي يكلفهم مبالغ طائلة لعلاج الأمراض التي تصيب الماشية، مؤكداً أن أصحاب العزب يضطرون للاستعانة بالخدمات البيطرية من أطباء لا يتبعون إدارة الثروة الحيوانية وبعضهم قد لا يملك المؤهل المطلوب.

وأشار إلى أن الاستثمار في الحلال في ظل عدم اهتمام الجهات المعنية بالخدمات البيطرية وقلة عدد نوعيات الأعلاف المدعمة يعتبر مخاطرة كبيرة بالنسبة للمواطنين، مؤكداً أن معظم المواطنين الذين يقومون بإنتاج كميات كبيرة من الأغنام ينفقون مبالغ طائلة على الأعلاف وعلاج الماشية.

عبدالله الكواري: نقطع مسافة للمزروعة للحصول على حصة الأعلاف المدعومة

دعا عبدالله الكواري إلى ضرورة إنشاء مستودع لتوزيع الأعلاف المدعومة في مجمع عزب الخور لتفادي المصاعب التي تواجههم أثناء الحصول على حصتهم من الأعلاف المدعومة أو شراء الأعلاف الخضراء والجافة التجارية، لافتًا إلى أن صاحب العزبة في الخور يضطر إلى القيادة للمزروعة للحصول على حصته من الأعلاف المدعومة، ويقود حتى سوق الوكرة المركزي لشراء الأعلاف بدلًا من قطع مسافة طويلة إلى المزروعة للحصول على حصته من الأعلاف، كما طالب بضرورة إنشاء فرع لسوق العزب أسوة بالذي وفرته الجهة المعنية في مجمع عزب أبو نخلة حتى يمكن لأصحاب الحلال والعاملين الحصول على الخدمات المهمة منه بدلًا من قطع مسافة طويلة لشراء أبسط احتياجاتهم من المناطق المجاورة. وأشار إلى أن العزب تعتبر إحدى الدعائم الأساسية للنهوض بالثروة الحيوانية وزيادة أعدادها، وبالتالي لابد من قيام مختلف الجهات المعنية بالثروة الحيوانية برفع مستوى الاهتمام بمجمعات العزب التي تعاني من عدم وجود مستودعات للأعلاف وعيادات بيطرية ومحلات تجارية، داعيًا إلى تأهيل وتطوير مجمعات العزب وتزويدها بكافة الخدمات والمرافق حتى يتشجع أصحابها على الإنتاج والبقاء فيها وعدم تركها خاصة مع وجود بعض الأشخاص الذين أهملوا عزبهم لعدم توفر الخدمات المهمة.

محمد الكبيسي: تطوير الخدمات العلاجية

محمد الكبيسي

قال محمد شلهوب الكبيسي إن مطالب أصحاب الحلال في مجمع عزب الخور لا تتعدى المطلبين أو 3 مطالب، خاصة أن الجهات المعنية وفرت خدمتي الكهرباء والماء وبالتالي لابد من استجابة الجهات المعنية لهذه المطالب حتى يتمكن أصحاب العزب من تعزيز دورها في زيادة إنتاج الثروة الحيوانية عن طريق الاهتمام بتوفير أهم الخدمات والمرافق الحيوية داخل المجمعات والتي من شأنها أن تقلل من حجم الخسائر التي يتعرض لها المواطنون، مشيرًا إلى أن تقديم أفضل الخدمات البيطرية وغيرها من الخدمات التي تستطيع تقديمها الجهات المعنية يعمل على تشجيع أصحاب الحلال على زيادة الإنتاج.

وأضاف: هناك مشكلة تواجه أصحاب الحلال مع الأدوية التي توفرها العيادات البيطرية التابعة لإدارة الثروة الحيوانية باعتبارها قليلة ولا تلبي متطلبات أصحاب العزب، كما أن الخدمات البيطرية بشكل عام ضئيلة جدًا، لذا فالغالبية العظمى يلجؤون إلى العيادات الخاصة بسبب أن نوعية الأدوية التي نشتريها منها أفضل كما يوجد لديهم كافة الأدوية التي يحتاجها الحلال، متسائلًا عن السبب وراء تفوق العيادات الخاصة عن الحكومية رغم أنه يفترض أن يكون العكس صحيحًا. ودعا الجهة المعنية إلى تطوير الخدمات العلاجية التابعة لإدارة الثروة الحيوانية، حتى لا يقعوا ضحية استغلال العيادات الخاصة ويضطروا لإنفاق مبالغ مالية ضخمة نظير هذه الخدمة التي يفترض أن توفرها الجهة المعنية بسعر مناسب كجزء من دعمها للثروة الحيوانية خاصة أن المنتجين القطريين يحاولون قدر المستطاع تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم العربية.

عبدالله الهيدوس: منفذ لبيع الخراف المحلية

عبدالله الهيدوس

اقترح عبدالله الهيدوس على الجهات المعنية العمل على إنشاء منافذ لبيع الخراف المحلية مقابل مجمع عزب الخور، معتبرًا أن فكرة وجود منفذ بيع في كل مجمع عزب مع مقصب آلي يؤتي نتائج إيجابية على مربي الحلال وفي نفس الوقت على المستهلكين الذين يستطيعون الحصول على منتج محلي بسعر مناسب من موقع قريب من مناطقهم السكنية.

وأكّد أن معظم أصحاب العزب يهدفون لزيادة الثروة الحيوانية للبلاد وفي الوقت نفسه ينفقون مبالغ كبيرة في سبيل إنشاء العزب وجلب عمالة متخصصة وشراء العشرات من رؤوس الماشية ومع ذلك فهناك نقص في الثروة الحيوانية بالدولة وهذا الأمر سببه تقصير الجهة المعنية في تذليل العقبات التي تواجه أصحاب العزب من صعوبة الحصول على الأعلاف بسبب عدم وجود منفذ في مجمع الخور، فضلًا عن خلوها من عيادة بيطرية.

العلامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق