fbpx
الراية الإقتصادية
خلال تعافي السياحة العالمية من كورونا

مطار حمد الدولي يعزز التحول الرقمي

استخدام خوذات ذكية للفحص الحراري

روبوت للقضاء على الكائنات الحية الدقيقة المعدية

الدوحة   الراية:

يعتبر مطار حمد الدولي رائدًا ومساهمًا رئيسيًا في الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة، حيث أدرك المطار عمق تأثير أزمة كورونا «كوفيد – 19» على عملياته التشغيلية وضرورة الإسراع في وتيرة التحول الرقمي.

واتخذ مطار حمد الدولي العديد من الإجراءات غير المسبوقة لضمان استمرارية العمليات وتعافي قطاع السفر، وقد ساعد المطار في إعادة بناء ثقة العديد من المسافرين في السفر مرة أخرى من خلال تعزيز التحول الرقمي لتجربة السفر عبر المطار.

وطبق المطار استخدام خوذات ذكية للفحص الحراري تمكن الموظفين من قياس درجة حرارة المسافرين بدون تلامس، حيث تعمل الخوذة بتقنيات متقدمة متعددة مثل التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء والذكاء الاصطناعي وشاشة للواقع المعزز.

كما اعتمد المطار أيضًا استخدام أجهزة روبوت تستخدم الأشعة فوق البنفسجية المركزة للقضاء على غالبية الكائنات الحية الدقيقة المعدية، حيث يتم نشر هذه الروبوتات في مناطق تدفق المسافرين عالية الكثافة المعرضة للخطر بهدف تقليل انتشار مسببات الأمراض.

كما عزز المطار من إجراءاته الأمنية بإضافة أحدث تقنيات الفحص الأمني وهي تقنية (سي 2) لفحص المسافرين، حيث يتيح نظام الفحص الأمني هذا للمسافرين حرية التنقل عبر نقاط التفتيش الأمنية دون الحاجة إلى إخراج أي أجهزة إلكترونية من حقائبهم، وهو إجراء وقائي مهم لجائحة «كوفيد-19» إذ يقلل من التلوث المحتمل في حقائب الركاب المحمولة، فضلًا عن إسهامه في تقليل أوقات الانتظار وتحسين مستويات خدمة العملاء.

وأصبح مطار حمد الدولي مؤخرًا أحد المطارات القليلة التي اعتمدت تقنيات السفر اللاورقي من خلال استثماراته في تكنولوجيا التعرف على الوجه باستخدام القياسات الحيوية (الهوية البيومترية)، حيث تجمع التكنولوجيا بين معلومات رحلة المسافر وجواز السفر والمعلومات البيومترية للوجه في «رمز سفر واحد» يتم تسجيله في كشك الخدمة الذاتية.

وأثبت هذا النهج في الاستثمار المبكر في تقنية تحديد الهوية بالقياسات الحيوية أنه أداة فعّالة للغاية في تصدي المطار لجائحة «كوفيد-19»، مما يسمح للمسافرين المغادرين بالتنقل عبر نقاط الاتصال الرئيسية بأقل قدر من الاتصال الجسدي.

تلعب الاستثمارات في الابتكار والتكنولوجيا، مثل القياسات الحيوية والخدمة الذاتية والتطبيقات الذكية دورًا حاسمًا في تعافي صناعة السياحة، كما تضمن الجهود الرائدة التي يبذلها مطار حمد الدولي في إعادة تعريف تجربة السفر باستخدام التكنولوجيا لتوفير بيئة آمنة ومريحة وملائمة للمسافرين.

وتوقع 68.4% من المشاركين في دراسة استقصائية عالمية زيادة الاستثمار في التحول الرقمي بسبب جائحة كورونا «كوفيد  19»، و60.3% يتوقعون زيادة الاستثمار في الأتمتة ونشر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بينما توقع 54.2% زيادة الإنفاق على الاستدامة والمبادرات البيئية.

وليس من المستغرب أن يتضرر قطاعا السياحة والطيران بشدة بسبب جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، التي تسببت في انخفاض كبير في النشاط السياحي على مستوى العالم، بالنظر إلى اعتمادهما على الطلب على السفر.

ويرجع ذلك إلى إجراءات إغلاق الحدود وغيرها من التعليمات التي تم فرضها لحماية الدول في جميع أنحاء العالم. ووفقًا للإصدار الجديد من مقياس السياحة العالمي الصادر عن وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في السياحة، انخفض عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 65% خلال النصف الأول من العام الجاري.

وبالنسبة لصناعة الطيران، فقد تُرجم هذا التحول المفاجئ إلى مجموعة من التحديات المعقدة بسبب الصعوبات المالية. ومع استمرار شركات الطيران والمطارات وشركاء قطاع النقل الجوي في الاستعداد لتعافي الصناعة، سيكون التركيز على الابتكار والاستثمار في التقنيات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X