fbpx
الراية الرياضية
ودع مبكرًا رغم الأجواء المثالية والإمكانات والدعم الكبير

السـد يلحق بالدحيل عبر البـاب الخلفي!

الفريقان يخيبان الآمال ويدفعان ثمن الأخطاء وعدم التركيز في الوقت القاتل

تشافي والركراكي فشلا في قيادة الفريقين وعجّلا بخروجهما الحزين

متابعة- رجائي فتحي:

لحق السد بالدحيل خارج حسابات دوري أبطال آسيا بخروجه المبكر عبر الباب الخلفي ليحدث بذلك صدمة للجماهير والمتابعين وكذلك للترشيحات التي كانت قبل البطولة من قبل الخبراء والنقاد لكون الفريقين يضمان أفضل اللاعبين في القارة الآسيوية، ولديهما إمكانات ودعم كبير يؤهلهما للوصول إلى أبعد نقطة في البطولة القارية الكبيرة. لم يتوقع أحد أن يحدث سيناريو الخروج المبكر للفريقين بعد أن ودع الدحيل من دور المجموعات بحلوله ثالثًا في مجموعته وخروج السد من الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام برسبوليس بهدف في وقت قاتل من اللقاء. «الراية الرياضية» ترصد في هذا التقرير أسباب الخروج للفريقين من البطولة القارية وعكس كل الترشيحات التي كانت تذهب بهما بعيدًا في البطولة . السد والدحيل يضمان بين صفوفهما أفضل اللاعبين في قطر وبهما معظم لاعبي المنتخب الوطني الذي توج بكأس آسيا الأخيرة، وقدموا مباريات عالمية واستحقوا اللقب عن جدارة وأبهروا الجميع بما قدموه في هذه البطولة، وتوقع الجميع أن تستمر السيطرة القطرية على البطولات، وفي العام الماضي وصل السد إلى نصف النهائي القاري وخرج، والدحيل خرج من ثمن النهائي أمام السد، ولكن هذا العام الفريقان ودعا بصورة مبكرة، ولم يستفد المدربان الركراكي وتشافي من كتيبة النجوم الموجودة بالفريقين وتوظيفهم بالشكل المطلوب لصناعة الفارق.

مشكلة فنية

ما حدث في مباريات الفريقين وخروجهما من البطولة هي مشكلة فنية بالدرجة الأولى تتمثل في سوء تعامل مدربي الفريقين مع المباريات. في لقاء الدحيل مع التعاون كانت هناك سيطرة لفريق الدحيل على مجريات اللقاء ولكن بلا صناعة للفرص في اللقاء، فقط فرصتان أهدرهما معز علي وإسماعيل محمد، وفي المقابل نجح المنافس بطريقة «هوليودية» في تسجيل هدف الفوز بالوقت القاتل من اللقاء وبضربة رأس وسط حراسة من مدافعي فريق الدحيل. كان يجب التعامل بشكل جيد مع الدقائق الأخيرة من المباراة لاسيما وأن التعادل في هذه المباراة كان سيحفظ لفريق الدحيل صدارته للمجموعة والتأهل ولكن عدم التركيز في الثواني الأخيرة من اللقاء كلف الفريق استقبال هدف قاتل وخسر الدحيل وودع البطولة بعد أن كان مرشحًا قويًا للوصول لأبعد نقطة فيها.

سيناريو مكرر

والهدف الذي استقبله مرمى فريق السد جاء بنفس سيناريو فريق الدحيل وبصورة كربونية والفارق بين زمن تسجيل الهدف في المباراتين هو دقيقتان حيث سجل التعاون في الدقيقة 86 وبرسبوليس في الدقيقة 88 وفي مرتين خسر الدحيل ثم السد. هذا السيناريو المكرر يظهر عدم التركيز وكذلك التعامل مع المباراة على حسب الاحتياج منها، الدحيل كان يحتاج للتعادل وخسره في آخر الدقائق، والسد كان في طريقه للوصول بالمباراة لوقت إضافي ولكنه خسر بنفس الطريقة.

ظروف التألق

الحقيقة أن كل الظروف كانت مهيأة أمام الفريقين للوصول للنهائي حيث إن مباريات البطولة تقام في الدوحة وعلى ملاعبنا وفي أجواء اعتاد لاعبو السد والدحيل على اللعب عليها، وسط دعم كبير من جميع المسؤولين للفريقين، وتوفير كل شيء لهما قبل المشاركة في البطولة، وكذلك كل الأمور كانت جيدة بالنسبة للفريقين.

وقفة مع النجوم

ويحتاج الفريقان إلى وقفة مع النجوم حيث إن المستوى الفني للكثير من النجوم بالفريقين لم يكن على المستوى المأمول، سواء من جانب اللاعبين المحترفين أو المواطنين، وبعضهم لم يؤد ولو بربع مستواه الفني الطبيعي، وكان من الطبيعي أن يودع الفريقان البطولة وبهذه الصورة الحزينة والمخيبة للآمال والتي لا تتواكب مع الجهد المبذول من جانب المسؤولين الذين لم يقصروا في جلب أفضل الصفقات لهما من أسماء قوية وعالمية على غرار ما هو متواجد في صفوفهم من لاعبين دوليين على مستوى عال. لاعبو السد والدحيل خذلوا الجماهير في بطولة تقام في الدوحة وفي أجواء مثالية وهم في قمة الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية والمعنوية ورغم ذلك المحصلة خروج حزين من الباب الآسيوي الكبير.

السيناريو المتواضع تكرر أمام نفس الفريق الإيراني

غضب جماهيري بسبب الخروج الحزين

متابعة- حسام نبوي:

انتابت حالة من الغضب العارم الجماهير السداوية بعد الخروج الحزين للفريق مساء أمس عقب خسارته أمام برسبوليس الإيراني بهدف دون رد بدور الـ 16 من دوري أبطال آسيا، لتصاب الجماهير السداوية بل القطرية بصدمة كبيرة وخيبة أمل، خاصة وأن كل الآمال كانت منعقدة على ممثل الكرة القطرية في البطولة لتكملة المشوار نحو المنافسة على اللقب القاري واستعادة أمجاد عام 2011 الذي توج خلاله السد باللقب وحصل على المركز الثالث بكأس العالم للأندية، لكن سرعان ما تحول الحلم إلى كابوس، عاشته الجماهير التي فجرت جام غضبها على اللاعبين والمدرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الخروج على عكس المتوقع لاسيما وأن السد تتوفر لديه كل الإمكانيات بتواجد كتيبة من النجوم سواء المواطنين أو المحترفين، أساسيين واحتياط، وكل الظروف كانت مهيأة لتقديم بطولة مميزة خاصة وأنها تقام بنظام التجمع لأول مرة بسبب الظرف الاستثنائي الذي يعيشه العالم أجمع بسبب جائحة كورونا، فكانت إقامة البطولة في الدوحة فرصة ذهبية أمام السد للمنافسة على ذلك، لكن سرعان ما تحطم كل ذلك في مباراة الأمس والتي لم يقدم خلالها السد المستوى المأمول منه، ولم يتمكن من تخطي عقبة الفريق الإيراني الذي لعب بروح قتالية ونجح في تحقيق هدفه بالفوز والوصول إلى دور الثمانية من البطولة القارية. الجماهير السداوية حملت اللاعبين مسؤولية الخسارة والخروج من البطولة، بسبب التخاذل وعدم اللعب بروح قتالية، وحملت أيضًا الجهاز الفني والمدرب تشافي المسؤولية بسبب تذبذب مستوى الفريق في البطولة.

الخسارة كانت مؤلمة والحسرة كانت كبيرة جدًا لدى الجمهور السداوي، لاسيما في ظل الأسماء المتواجدة بالفريق والتي كانت تبث الأمل في قلوب الجماهير السداوية بأن النسخة الحالية ستكون استثنائية إلا أن الخروج جاء مبكرًا أمام نفس الفريق الذي تغلب على السد وأخرجه من البطولة في نصف نهائي النسخة الماضية، وكأن السد لم يتعلم من الدرس ليتلقى درسًا أكثر قسوة خاصة وأن النسخة الحالية مقامة في الدوحة، والسد مؤهل من كافة النواحي لتقديم مستوى أفضل مما قدمه في البطولة.

بعد خروج السد أمس

الدحيل رسميًا في مونديال الأندية

تأكدت مشاركة فريق الدحيل في منافسات كأس العالم للأندية والتي ستقام في الدوحة في شهر ديسمبر المقبل بمشاركة أبطال القارات في العالم.

وسوف يشارك الدحيل في البطولة بصفته بطلًا للدوري للموسم 2019-2020 وممثلًا للدولة المنظمة للبطولة، حيث إن هذه المشاركة كانت مرهونة بمشوار فريق السد في دوري أبطال آسيا ولو فاز السد بلقب البطولة كان سيمثل قطر في البطولة بدلًا من الدحيل.

وبعد خروج السد من البطولة الآسيوية مساء يوم أمس بعد الخسارة من فريق برسبوليس الإيراني بهدف نظيف أصبح فريق الدحيل رسميًا ممثلًا لقطر في كأس العالم للأندية.

وستكون المشاركة الأولى لفريق الدحيل في المونديال في حين أن السد شارك في البطولة من قبل مرتين عام 2011 وحصل على المركز الثالث في النسخة التي أقيمت في اليابان والعام الماضي بالدوحة وحصل على المركز السادس.

وتأكدت مشاركة فريق بايرن ميونيخ الألماني في البطولة بصفته بطلًا لدوري أبطال أوروبا وينتظر أن يتم تحديد أبطال القارات في الفترة المقبلة لمعرفة الفرق التي سوف تلعب في البطولة.

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق