المحليات
كرس جهوده للم شمل الأسرة الخليجية

القطريون ينعون أمير الإنسانية

عمل على تقريب وجهات النظر بين الدول الخليجية

مواقفه حازمة في دعم الشعب الفلسطيني وحقه بدولة مستقلة

دور فعال وحكمة ورؤية ثاقبة ومواقف نبيلة

قائد إنساني وترك بصمته في العمل الدبلوماسي

عطاؤه الإنساني والدبلوماسي استمر حتى وفاته

جهود كبيرة للم الشمل وحماية البيت الخليجي من التفكك

الدوحة- عبد الحميد غانم وحسين أبوندا ومحروس رسلان وهبة البيه:

عبر عدد من المواطنين القطريين عن حزنهم الشديد على رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مؤكدين أن الأمتين العربية والإسلامية فقدتا أميرًا للإنسانية وقائدًا عمل على جمع شمل الأسرة الخليجية عبر العديد من المواقف والمبادرات التي حرص من خلالها الراحل على توحيد الصف في مواجهة الأزمات وحلها بالدبلوماسية التي اتصف بها وعمل من خلالها على نزع فتيل الكثير من الأزمات، مستذكرين مواقفه الداعية إلى رفع الحصار الظالم عن قطر والجهود الحثيثة التي بذلها في هذا الإطار.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية إن سمو الشيخ صباح الأحمد له مكانة خاصة لدى القطريين والذين لن ينسوا مواقف سموّه من الأزمة الخليجية والمبادرة التي قادها سموه رحمه الله بنفسه من أجل إعادة اللحمة الخليجية وإنهاء الأزمة، حيث كان له دور فعال ومواقف نبيلة وعمل على تقريب وجهات النظر بين الدول الخليجية والعمل على لم الشمل وحماية البيت الخليجي من التفكك، وقالوا: فقدنا زعيمًا محنكًا كان صمام الأمان للخليج وحاول حماية البيت الخليجي من التفكك، وموقفه من قطر في أزمة الحصار خير دليل على ذلك فهو أنقذ ليس قطر فحسب وإنما الخليج كله من كارثة محققة، ولذلك سيظل القائد الراحل في ذاكرة القطريين، وقد شهد له الجميع بأنه رجل الاعتدال والاتزان والتعقل في معالجة الأمور وذلك من خلال خبرته التي استمرت مدة طويلة من الزمن استطاع خلالها أن يوظف هذه الخبرة في معالجة الكثير من القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، ولهذا استحق عن جدارة لقب أمير الإنسانية، وأكدوا أنه في الأزمة الخليجية بذل الشيخ صباح جهودًا عظيمة وسافر وتحرك من أجل لم الشمل على الرغم من عمره ومرضه، منوهين بجهود الشيخ صباح التي لم تقتصر على الجانب السياسي وإنما كانت كذلك مشهودة في الجانب الخيري والإنساني عبر مساهمات الكويت في رفع العناء عن كواهل كثير من الفقراء والمساكين حول العالم. وأشاد المواطنون القطريون بموقف الشيخ صباح من القضية الفلسطينية ودعمه الدائم للشعب الفلسطيني وحقه بدولة مستقلة، ووصفوه بالقائد الإنساني الذي امتدت يداه لدعم الشعوب الفقيرة والشباب في مختلف بقاع العالم، وقالوا: تمثلت سياسات سموه الخارجية في التعاطي مع الأزمات والتوترات بالحكمة والتوازن، وبُعد النظر وعُمق البصيرة، ومن شواهد ذلك مواقفه الداعمة للسلام في الخليج وفي المنطقة بالكامل والراعية لمبادرات إنهاء النزاعات والخلافات بين الأشقاء، وترحيبه الدائم باستضافة مشاورات حقن الدماء وطي صفحات الشقاق، مضيفين أن الشيخ صباح له بصمة على مستوى العالم ككل وليس على مستوى الخليج فقط، وتكريمه كفارس من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لم يأت من فراغ وإنما على دوره على المستويين السياسي والإنساني.

الشيخ خليفة بن جاسم: مسيرة حافلة في السياسة والإنسانية والحكمة والعطاء

الشيخ خليفة بن جاسم

قال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر إن وفاة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة مصاب الشعب القطري كما هو مصاب الشعب الكويتي الشقيق؛ لافتًا إلى أنه رحمه الله يحظى بمكانة كبيرة في قلب كل مواطن قطري، خصوصًا بعد مواقفه المشرّفة والحكيمة تجاه الأزمة الخليجية، ودأبه المتواصل لرأب الصدع الخليجي وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي، ومبادرته المقدّرة لحل الأزمة الخليجية وإنهاء الحصار على دولة قطر، داعيًا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وأضاف سعادة رئيس الغرفة أن لسمو أمير الكويت رحمه الله مسيرة حافلة في السياسة والإنسانية والحكمة والعطاء، لافتًا إلى دوره الدائم في الحفاظ على وحدة الصف العربي ومحاولة رأب الصدع الذي يواجه أي أزمة عربية.

وقال سعادة رئيس الغرفة إن فقدان الأمة العربية والإسلامية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة خسارة كبيرة لحياة زعيم حافلة بالإنجازات.

د. يوسف عبيدان: عمل بشكل دؤوب لحماية البيت الخليجي

د. يوسف عبيدان

يقول سعادة الدكتور يوسف عبيدان، عضو مجلس الشورى: تميز الراحل الكبير صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بالحكمة والحنكة في معالجة الكثير من القضايا الإنسانية والسياسية التي سادت المنطقة والعالم. وأضاف: وقد شهد له الجميع بأنه رجل الاعتدال والاتزان والتعقل في معالجة الأمور وذلك من خلال خبرته التي استمرت مدة طويلة من الزمن استطاع خلالها أن يوظف هذه الخبرة في معالجة الكثير من القضايا الداخلية والإقليمية والدولية ولهذا استحق عن جدارة لقب أمير الإنسانية.

وتابع بالقول: التكريم الذي حصل عليه رحمة الله من الدول ما هو إلا دليل على هذه المكانة العالية والمنزلة الرفيعة التي تبوأها لكل من عرفه حق المعرفة لذلك خسارتنا نحن الخليجيين كبيرة ولا تعوض فهو من أول المؤسسين لمسيرة مجلس التعاون الخليجي وعمل بشكل دؤوب وبدون كلل على حماية البيت الخليجي والسعي والعمل على تطويره ودعمه ومحاولة رأب الصدع عندما ينشأ أي أمر بين أعضائه حتى أصبح يشار إليه بالبنان ويلقب بالقائد الحكيم ورائد الدبلوماسية العربية.

وأكد د. العبيدان، أن الراحل الكبير لعب دورًا كبيرًا في الوساطة الخليجية لرفع الحصار عن قطر حتى آخر لحظة في حياته يحاول عن طريق الانتقال والاتصال والرسائل والمبعوثين إنهاء هذه الأزمة نظرًا لتداعياتها على المسيرة الخليجية، وإننا إذ نودع هذا القائد اليوم نسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.

صالح حمد الشرقي: مكانة كبيرة للشيخ صباح في قلوب القطريين

صالح حمد الشرقي

الدوحة  الراية:

 قال السيد صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر إن رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، مصاب كبير ليس للكويت فحسب بل ولدولة قطر ولجميع الدول العربية، حيث يحظى سموه رحمه الله بمكانة كبيرة لدى الشعوب العربية والتي تكن له كل التقدير والاحترام على مواقفه ومبادراته وعمله الدؤوب للم الشمل العربي وحل الخلافات بين الدول العربية.

وأشار الشرقي إلى أن سمو الشيخ صباح الأحمد له مكانة خاصة لدى القطريين والذين لن ينسوا مواقف سموّه من الأزمة الخليجية والمبادرة التي قادها سموه رحمه الله بنفسه من أجل إعادة اللحمة الخليجية وإنهاء الأزمة، داعيًا الله عز وجل أن يتفقد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

سعد آل تواه: حزن الشعب القطري كبير على فقيد الأمة

سعد آل تواه

قال سعد آل تواه: حزن الشعب القطري كبير على فقيد الأمة العربية والإسلامية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لما له من مكانة رفيعة وعظيمة في قلوبنا وقلوب الشعوب الخليجية والعربية، فهو رمز من رموز هذه الأمة واستحق لقب أمير الإنسانية وعميد الدبلوماسية العربية. وأضاف: سيظل سموه بحنكته السياسية واتزانه وعقلانيته في معالجة قضايا الأمة رمزًا للحكمة، كما أن أعماله الإنسانية والخيرية وعطاءه تعد شاهدًا له ونموذجًا تحتذي به الأجيال الجديدة في العمل الإنساني والخيري. وتابع: مواقف سموه مع قطر لن تنسى وسفره وهو صائم في شهر رمضان من أجل رفع الحصار وحل الأزمة الخليجية ولم الشمل الخليجي ووحدة الصف للحفاظ على كيان مجلس التعاون، كل هذه المواقف تحسب له ولسياسته الحكيمة في معالجة كافة قضايا المنطقة والعالم.

محمد المانع: العالم فقد زعيمًا كبيرًا تميز بالحكمة والعقلانية

محمد المانع

قال محمد عبداللطيف المانع: فقد العالم زعيمًا كبيرًا تميز بالحكمة والعقلانية في مُعالجة معظم القضايا، وكان مدرسة في علم السياسة.

وأضاف: لن ينسى الشعب القطري مواقف سموه المُشرّفة والرائعة مع قطر خلال الأزمة الخليجية وسعيه الدؤوب لحل الأزمة وتوحيد الصف الخليجي بحكمته ودبلوماسيته المعهودة.

وأشار إلى أن الراحل الكبير استحق عن جدارة لقب أمير الإنسانية لمواقفه ودعمه للدول المُحتاجة، وستظل مواقفه الإنسانية محفورة في قلوب الشعوب.

وأكد أن الشيخ صباح سيظل رمزًا للسلام والإنسانية، وحكيمًا للعرب يسير على دربه الآخرون.

مبارك الكواري: الشيخ صباح قائد عظيم واستثنائي

مبارك الكواري

يقول مبارك جهام الكواري: لو استعرضنا حياة فقيد الأمة والإنسانية والدبلوماسية سنحتاج إلى مؤلفات لسردها، ولكن يكفي القول بأن الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مكث في المنصب الدبلوماسي مدة زمنية طويلة جدًا، قبل أن يُصبح وليًا للعهد وأميرًا للكويت الشقيق.

ويضيف: نحن فقدنا زعيمًا مُحنكًا كان صمام الأمان للخليج وحاول حمايته البيت الخليجي من التفكك، وموقفه من قطر في أزمة الحصار خير دليل على ذلك، فهو أنقذ ليس قطر فحسب، وإنما الخليج كله من كارثة مُحققة، ولذلك سيظل القائد الراحل في ذاكرة القطريين وتخليد ذكراه في محور صباح الأحمد.

وتابع بالقول: لقب أمير الإنسانية لم يحصل عليه الراحل الكبير هكذا بالصدفة أو بالمُجاملة أو من الدول العربية وإنما منحته له المُنظمات الدولية عن جدارة واستحقاق، لشعوره وإحساسه بالإنسان، بغض النظر عن عِرقه أو ديانته وهذا سلوك الكويت منذ الأجل وأياديها البيضاء في العمل الخيري والإنساني، ولذلك هذا اللقب يحوي مسيرته وحياته كلها بأنه قائد عظيم واستثنائي.

د. يوسف الكاظم: بذل الجهود لإعادة اللحمة الخليجية

د. يوسف الكاظم

أعرب د. يوسف الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، عن حزنه الكبير على وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة أمير الإنسانية قولاً وفعلاً، داعيًا الله أن يتغمّده بالمغفرة والرحمة وأن يُثيبه على أعماله العظيمة خير الجزاء.

وقال: لا نظير لحكمة الشيخ صباح وإنجازاته وحضوره على أرض الواقع حتى في فترة مرضه الأخيرة كان ملموسًا، منوهًا بأن سمو الشيخ صباح تصدى لأصعب المواقف وبذل الجهود لإعادة اللحمة الخليجية. وأضاف: الشيخ صباح له بصمة على مستوى العالم ككل وليس على مستوى الخليج فقط، وتكريمه كفارس من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لم يأت من فراغ وإنما على دوره على المستوى السياسي والإنساني.

وتابع: الأمة فقدت قائدًا عظيمًا من طراز فريد يصعب إيجاد مثيل له، لافتًا إلى أن القطريين والمُقيمين على أرض قطر يُعدون أكثر شعب تأثر بوفاة سمو الشيخ صباح، مؤكدًا أنهم لا ينسون وقفته معهم لمنع حدوث كارثة خليجية، مضيفًا أن الشيخ صباح رمز من رموز العالم وليس الخليج وحده، وإنه ترك صدى وأثرًا طيبًا في الكويت والخليج والعالم. وقال: إن سمو الشيخ صباح كان داعمًا كبيرًا للجمعيات الخيرية الكويتية وكانت له أيادٍ بيضاء على مستوى العالم.

وكان حريصًا على أن تكون الأمة الإسلامية على قلب رجل واحد، وكان يتمنى ويسعى كذلك لأن يكون الخليج على قلب رجل واحد، مشددًا على أن الأمة الإسلامية فقدت رجلًا من الطراز الأول وقياديًا جهوده العظيمة توجهت للإنسانية كلها.

د. سيف الحجري: مواقفه ستظل خالدة في ذاكرة الشعب القطري

د. سيف الحجري

أوضح د. سيف الحجري، الخبير البيئي والسفير الدولي للمسؤولية المجتمعية أن المواقف النبيلة والإنسانية لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لم تقف عند قطر فقط وإنما كانت حاضرة لنصرة الحق في أي موقف.

وقال: سمو الشيخ صباح رجل دولة وسلام ومحبة، ومواقفه في المنطقة والإقليم والمستوى الدولي تدل على ذلك.

وأضاف: كان سمو الشيخ صباح رجلاً حكيمًا لم يتوان لحظة في تأليف القلوب وحل الإشكاليات، لافتًا إلى أن الكويت الشقيقة نعمت بهذا القائد وجهوده لفترات طويلة، حقق خلالها الكثير من الأمجاد. وتابع: إن جهود الشيخ صباح لم تقتصر على الجانب السياسي وإنما كانت كذلك مشهودة في الجانب الخيري والإنساني عبر مُساهمات الكويت في رفع العناء عن كواهل كثير من الفقراء والمساكين حول العالم.

وأكد أنه في الأزمة الخليجية بذل الشيخ صباح جهودًا عظيمة وسافر وتحرك من أجل لم الشمل على الرغم من عمره ومرضه.

وقال: نرفع تعازينا إلى أشقائنا الكويتيين وإلى العائلة الحاكمة في دولة الكويت في هذا الفقيد، داعين الله أن يتغمّده بواسع رحمته.

وأكد أن سمو الشيخ صباح مُقدّر من قبل كل عائلة في قطر وأن مواقفه المشهودة والعادلة ستظل خالدة في ذاكرة الشعب القطري.

 خديجة البوحليقة : كان داعمًا لتطلعات وأحلام الشباب الكويتي

خديجة البوحليقة

تقدمت خديجة أحمد البوحليقة، نائب رئيس لجنة الشباب الاستشارية، لسعادة وزير الثقافة والرياضة بأحر التعازي وعظيم المواساة للأسرة الحاكمة في الكويت والشعب الكويتي العزيز بوفاة أمير الإنسانية الداعم للشباب على الصعيد المحلي لدولة الكويت أو الدولي.

وأكدت أن الشعب القطري لن ينسى موقف سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعد الحصار الغاشم، ودوره في رفع الضرر عن أبناء الشعب القطري، فضلًا عن جهوده في الحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي، لافتة إلى أن جميع أبناء قطر يثمّنون تلك المواقف ولن ينسوا ما قدّمه لهم ووقفته معهم، وقد شعروا ببالغ الحزن والأسى على فقدانه. واعتبرت أن سموه كان رمزًا من رموز الإنسانية وداعمًا أساسيًا للشعوب الفقيرة، ففي فترة حكمه استطاعت الكويت تقديم خدمات إنسانية جليلة للشباب في الدول الفقيرة، وكانت جهود العمل الإنساني واضحة وملموسة، وقد توسّع نشاطها بصورة ملحوظة، فقدمت الكثير للدول الفقيرة لرفع مستوى التعليم والارتقاء به، لأن سموه كان يعي جيدًا أن التعليم هو أساس التعايش السلمي والأمن والسلام في المُجتمعات. وأكدت أن سمو الشيخ صباح يُعد مثالاً للمواقف الإنسانية بحكمته وحرصه على إعلاء القيم الإنسانية بتواضعه ودعمه اللامحدود للشباب الكويتي حيث فتح المجال أمامهم للمُشاركة بشكل فعّال في مختلف القطاعات وذلك لإيمانه بتطلعات وأحلام هذه الفئة.

زينب الحيدري: الشيخ صباح كان رمزًا استثنائيًا

قالت زينب الحيدري الباحثة القانونية: رحل عنا زعيم وقائد كبير كرّس حياته لخدمة شعبه وأمتيه العربية والإسلامية، وكان رمزًا استثنائيًا للإنسانية والسلام والحكمة في حل القضايا، ورحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء وأعمال الخير، ولذلك ستظل محبة الراحل الكبير صادقة ومكانته كبيرة في قلوب الشعوب الخليجية والعربية والإسلامية والعالم أجمع. ونوهت بمواقف سموه المُشرّفة ومُساندته لدولة قطر خلال الأزمة الخليجية ومساعيه الدؤوبة لرفع الحصار المفروض عليها ولم الشمل الخليجي.

وأشارت إلى أن الكويت حققت في عهده قفزات تنموية واقتصادية في مُختلف المجالات، وأسهمت وساطاته في حل العديد من أزمات المنطقة.

يوسف المفتاح : جعل الكويت نبراسًا للتسامح والوسطية

أكد يوسف أحمد المفتاح، أن المواقف المُشرّفة لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لا تعد ولا تحصى، منوهًا بالمشاريع الخيرية التي استهدفت المُحتاجين والمنكوبين، حيث كان سموه حريصًا على تخفيف مُعاناة الشعوب في العديد من الدول المنكوبة. وأشار إلى أن العالم العربي والإسلامي فقد رجلاً مشهودًا له بالإنسانية حيث كان مبدأه السلام بين الدول، وكان حريصًا على رفع الظلم عن الشعوب المُستضعفة، كما استطاع أن يجعل من بلاده نبراسًا للتسامح والوسطية.

وقال: إن شعب قطر لن ينسى مواقف سموه منذ فرض الحصار على قطر ومساعيه لرأب الصدع ولم الشمل الخليجي ورفع الحصار عن قطر.

عبدالله آل عبدالجبار: القطريون لن ينسوا موقفه الداعم لرفع الحصار

عبدالله آل عبدالجبار

أكد عبدالله محمد آل عبدالجبار، نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة (فرع الخليج)، أن سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كان أميرًا للوسيطة وكان هدفه طوال فترة حكمه تقريب وجهات النظر بين الدول الخليجية ودائمًا ما يكون أول المُبادرين للوساطات فهو رجل قوي ومُسالم ومحب للسلام، وموقفه مع قطر قوي وشجاع، ولن ينسى الشعب القطري وقفته معهم منذ بداية الحصار، لافتًا إلى أن الشعب القطري تألم من فقدان الشيخ صباح، وأعلنوا الحداد فور وفاته وتبادلوا التعازي مع أشقائهم في دولة الكويت بعد هذا المُصاب الجلل الذي فقدت فيه الأمة الإسلامية رجلاً من أوفى رجالها.

ولفت إلى أن مواقف الشيخ صباح كانت حازمة مع حق الفلسطينيين بدولة مُستقلة وداعمًا لشعبها ويُعلن ذلك على الملأ، كما أن موقفه كان قويًا لنصرة المظلومين في الدول العربية والإسلامية، مؤكدًا أن دعم دولة الكويت لجميع الدول المُستضعفة كان واضحًا ولم يتوقف حتى في أصعب الأيام التي مرّت بها وذلك بفضل السياسة الحكيمة لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

المحامي عبدالرحمن الجفيري: مواقف الراحل مع قطر مشرّفة

المحامي عبدالرحمن الجفيري

يقول المحامي عبدالرحمن الجفيري: لقد فقدت الأمة العربية والإسلامية ودول الخليج زعيمًا وقائدًا إنسانيًا وسياسيًا من طراز خاص، له باع طويل في العمل الدبلوماسي، انطلق منذ أوائل الخمسينيات ليواصل عطاءه الإنساني والدبلوماسي حتى آخر لحظة في حياته. ويضيف: موقف الزعيم والقائد الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت شاهدة للعيان، وما قام به من مواقف مُشرّفة منذ فرض الحصار الظالم على قطر حتى رحيله يُوضع في ميزان حسناته، عندما أفصح في مؤتمر صحفي مُشترك مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض بأنه أوقف هجومًا على قطر، وهذا التصريح كان يُعد إجهاضًا للغزو الذي خطّطت له دول الحصار. وتابع: رغم ذلك واصل الراحل الكبير جهوده لحل الخلافات ورأب الصدع ورفع الحصار عن قطر حتى أثناء مرضه الأخير وقبيل سفره للعلاج في الولايات المتحدة الأمريكية، وأرسل مبعوثين لدول الخليج لحل الأزمة، وهذا دليل على حكمة هذا القائد الذي ستفتقده الأمة العربية والإسلامية ودول الخليج، وبالتالي مواقفه مع قطر مُشرّفة للغاية ولن ينساها الشعب القطري.

عبدالرحمن آل محمود: قاد سفينة وطنه لبر الأمان في مراحل صعبة

عبدالرحمن آل محمود

قال عبد الرحمن آل محمود المحامي: تاريخ صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح كان حافلاً بمواقفه الإنسانية العظيمة وحب العطاء والبذل ومساعدة المُحتاجين، ولا ننسى أن دولة الكويت تقلّدت في عهده مكانة مرموقة في صدارة العمل الخيري والإنساني والدبلوماسي العالمي، وندعو الله تعالى أن يرحم الفقيد الكبير الذي قاد سفينة وطنه بحنكة واقتدار إلى شاطئ الأمان في مراحل شديدة الصعوبة في المحيط الإقليمي.

وأضاف: تمثلت سياسات سموه الخارجية في التعاطي مع الأزمات والتوترات بالحكمة والتوازن، وبُعد النظر وعمق البصيرة، ومن شواهد ذلك مواقفه الداعمة للسلام في الخليج وفي المنطقة بالكامل والراعية لمُبادرات إنهاء النزاعات والخلافات بين الأشقاء، وترحيبه الدائم باستضافة مُشاورات حقن الدماء وطي صفحات الشقاق.

د.عايش القحطاني: الشيخ صباح كان صمام أمان الخليج

د.عايش القحطاني

قال الداعية الدكتور عايش القحطاني: الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «رحمه الله» كان صمام الأمان لمنطقة الخليج وحلقة الوصل التي تربط دول الخليج، لما له من حكمة وحنكة وباع طويل في العمل الدبلوماسي.

وأضاف: باعتباري من العاملين في مجال العمل الخيري والإنساني وسافرت كثيرًا مع جمعيات كويتية إلى العديد من دول العالم، علمت من خلال مديري هذه الجمعيات عن كم الأعمال الإنسانية والخيرية التي كان يقوم بها فقيد الأمة في بقاع العالم دون تفرقة على أساس العرق أو الدين أو اللون. وتابع: أعمال أمير الكويت الراحل الإنسانية والخيرية العظيمة ستظل باقية ولن تنضب حتى بعد رحيله.

حسين البوحليقة: الشيخ صباح ساند قطر منذ بداية الحصار

حسين البوحليقة

قال حسين البوحليقة: صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح «رحمه الله» كان أميرًا للإنسانية بمواقفة الحقيقية التي تصبو إلى الوحدة والتكاتف والتآخي بين دول مجلس التعاون، وكانت صفة الإنسانية للشيخ المغفور القول والفعل، فقد ساند قطر منذ بداية الحصار وكان عرّاب الوساطة بين قطر وباقي دول الحصار، لم يقف مكتوف اليدين بل كان حريصًا على أن يُنهيه بكل ما أوتي من قوة وبالطرق الدبلوماسية.

وأكد أن الكويت حظيت خلال فترة حُكمه بالتنمية والتطور،وبمواقف عديدة مُشرقة ومُشرّفة، فرحم الله الفقيد وغفر له وتجاوز عنه، وأبناء قطر يُشاطرون الشعب الكويتي الحزن لفقدان رجل السلام وأمير الإنسانية.

جذنان الهاجري: الأمة فقدت زعيمًا من طراز فريد

جذنان الهاجري

قال المحامي جذنان الهاجري، عضو مجلس إدارة جمعية المحامين: الأمة العربية والإسلامية فقدت زعيمًا من طراز فريد، أمير الإنسانية والدبلوماسية العربية عن جدارة واستحقاق. وأضاف: قطر لن تنسى مواقف أمير الإنسانية خلال أزمة الحصار، ولن ينسى العالم مواقفه الإنسانية النبيلة، فهو لم يُلقب بأمير الإنسانية إلا بناء على إخلاصه وتفانيه في خدمة الإنسانية والبشرية كلها. وتابع: قضى أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عقودًا في أروقة الدبلوماسية والسياسة، وعايش أخطر أزمات بلاده والمنطقة، وخط مسيرة سياسية حافلة بالأحداث التاريخية والوساطات جعلته عميد الدبلوماسية وحكيم العرب وأمير الإنسانية.

د. محجوب الزويري: دور بارز في تاريخ الخليج الحديث

د. محجوب الزويري

قال الدكتور محجوب الزويري، مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر: من المعروف عن أمير الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت المغفور له بإذن الله، مواقفه المُشرّفة وعمله الدؤوب خلال العقود الماضية، ولطالما كان دوره بارزًا في تاريخ الخليج الحديث وفي تخفيف حدة التوترات الخليجية، وكذلك في مُختلف القضايا الخليجية والإقليمية، كما كان له دور كبير فيما يتعلق بحصار قطر. وتابع: أمير الإنسانية كانت له مواقف مُشرّفة وجهود مُخلصة من أهم الأدوار في سبيل حل الأزمة ونزع فتيل التوتر، واستمرت مساعيه لدعم المُصالحة الخليجية منذ فرض الحصار على قطر لحل تلك الأزمة ‏ولم الشمل الخليجي. وأشار إلى أنه لم يدخر جهدًا طوال حياته منذ كان وزيرًا للخارجية وصولاً لتوليه مقاليد الحكم، وكانت له خبرة كبيرة في الدبلوماسية، وكانت تربطه علاقات وطيدة مع مختلف المسؤولين حول العالم، وكان يحظى بثقة دولية كبيرة، وله الكثير من المواقف التي تُحسب له ويذكرها التاريخ، ‏لذلك فإن فقدانه خسارة كبيرة للدبلوماسية في العالم.

عيسى السليطي : حقق للكويت مكانة مرموقة إقليميًا ودوليًا

عيسى السليطي

قال عيسى السليطي – الخبير القانوني والمحامي: إن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، المغفور له بإذن الله، كان قائدًا عظيمًا وزعيمًا فريد الطراز، اتسم رأيه بالحكمة والسداد وبُعد النظر في جميع القضايا التي واجهت دولته وأمته العربية والإسلامية، لافتًا إلى أنه على الصعيد الداخلي شهدت دولة الكويت منذ توليه مقاليد الحكم العديد من الإنجازات الداخلية على جميع الصعد سواء الاقتصادية والاجتماعية والسياسة، مُستكملاً في ذلك خطط سابقيه من حكام دولة الكويت الشقيقة، ما جعل دولة الكويت تتبوأ هذا المكان المرموق إقليميًا ودوليًا. وتابع: إن الراحل لم يدخر جهدًا طوال حياته العامة منذ أن كان وزيرًا للخارجية لأربعة عقود ومن قبلها وزيرًا للإعلام بدولة الكويت، في العمل الدؤوب للم الشمل العربي والإسلامي والحرص على توحيد كلمة الشعوب والقيادة في مُواجهة كافة المخاطر والتحديات المُحدقة بالعالمين العربي والإسلامي، لافتًا إلى أنه ومنذ توليه مقاليد الحكم في دولة الكويت في العام 2006 استكمل هذا الدور وبنى عليه الكثير من المواقف التي تُحسب له ويكتبها التاريخ بحروف من نور.

وأضاف: إن المغفور له كانت له مواقف إنسانية كبيرة، حيث عمل طوال عمره على وحدة الصف العربي والمُحافظة على لحمة الشعب الخليجي، وكان حريصًا أشد الحرص على أن يكون للخليج العربي كلمة واحدة وموقف واحد في أشد الظروف التي واجهت منطقتنا، لافتًا إلى أن القيادة الرشيدة والشعب القطري لن ينسى موقفه الداعم للمُصالحة الخليجية منذ بدء الحصار على دولة قطر قبل نحو ثلاث سنوات وحتى وقت قريب.

خليفة العمادي: قدّم الكثير للأمة والعالم

خليفة العمادي

قال خليفة العمادي: شعب قطر لن ينسى مواقف صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح منذ بداية الحصار وحرصه على لم الشمل الخليجي. أبناء قطر شعروا بحزن شديد بعد خبر وفاة سموه، وقد حرص الكثيرون على تعزية أصدقائهم وأقاربهم في الكويت، كما أن وسائل التواصل الاجتماعي ضجّت برسائل التعازي التي وجّهها أبناء الشعب القطري لأسرة الفقيد وللشعب الكويتي.

وأكد أن سموه كان حكيمًا وقدّم الكثير للأمة العربية والإسلامية وجميع دول العالم، وكان للكويت في عهده بصمة واضحة في العمل الإنساني فكانت من أوائل الدول التي تقدم المُساعدات العاجلة للشعوب المنكوبة، حيث شهدت الجمعيات الخيرية الكويتية تطورًا وتوسعًا ملحوظًا في الخدمات المّقدمة للشعوب المُسلمة في إفريقيا وآسيا والدول العربية الفقيرة.

صالح الدوسري: لن ننسى جولاته المكوكية لرفع الحصار

صالح الدوسري

أعرب المهندس صالح الدوسري عن حزن الشعب القطري لفقدان المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي يُعد رمزًا من رموز دول مجلس التعاون الخليجي، حيث كان قائدًا حكيمًا كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وقال: إن الشعب القطري لن ينسى موقف سموه منذ فرض الحصار على قطر، حيث حرص منذ بداية الأزمة على التحرك والقيام بجولات مكوكية بين دول الخليج للم الشمل الخليجي ورفع الحصار رغم حالته الصحية.

خالد اليافعي: جهود كبيرة لحل الأزمة الخليجية

خالد اليافعي

قال خالد صالح اليافعي، مدير مركز شورى لمهارات الحياة: إن وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لم تُشعل الحزن في الكويت الشقيقة فقط وإنما في الشعب الخليجي كله، فهو رمز عظيم من رموز الإنسانية، أمير الإنسانية الذي سعى دائمًا للم شمل الأسرة الخليجية.

وقال: في عز الأزمات الخليجية يكون لصاحب السمو الشيخ صباح دور فعّال وحكمة ورؤية ثاقبة ومواقف نبيلة وخلق عال، مضيفًا: سمو الشيخ صباح في أزمتنا مع دول الخليج كانت له جولات مكوكية لاحتواء الأزمة ومنع تأزمها بشكل أكبر على الرغم من سنّه ومرضه.

وتابع: هناك حالة من الحزن في كل بيت في قطر والخليج والأمة العربية والإسلامية على وفاة هذا الرمز العظيم.

وزاد: هذه سُنّة الحياة ونأمل أن يُكمل المسيرة خلفه من يمضي على نهجه وأن تظل الكويت بلدًا مُزدهرًا ومُتقدمًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق